محرضا الكرد على الحكومة.. بارزاني يجدد انتقاد بغداد ويطمئن سكان كردستان: سنحقق الانتصار الكبير       سيواجه عقوبة السجن مدى الحياة ..عريف بالجيش الامريكي يمثل أمام المحكمة لقتله صبيين أصمين في العراق       موظفون يعملون وأجورهم «بلوشي»       قبل الطبع       مسمار على لوحة المسؤول       في كلمته الأسبوعية ..المالكي : كلما اقتربنا من يوم الفصل سيكثر الكذب والإدعاء والتزييف والدعاية       أمانة بغداد:قطع الماء عن بغداد ليوم واحد لحين عبور بقعة الزيت القادمة من صلاح الدين       مؤكدا عدم وجود طائفية مذهبية بل طائفية سياسية .. المالكي: لا تهميش للسنّة ولا انفصال للأكراد       البينة الجديدة تطالب المالكي بدعم وتفعيل مشروع الباجات الألكترونية للسيارات لمردوداته الأمنية       مثلان وشتان       

:. أقسام الاخبار:.

  • الاولى
  • اخبار العراق
  • سياسية
  • حصاد عراقي
  • محليات
  • رأي
  • ثقافية
  • عربي دولي
  • شؤون عراقية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • الاخيرة
  • مجلة البينة الجديدة
  • ملحق من الماضي
  • كتاب المقال
  •  

    :. القائمة الثانوية:.

     

    :. محرك البحث:.





    بحث متقدم
    ارشيف الموقع القديم لغاية 1-8-2011
     

    :. أهم الاخبار:.

  • عدنان الأسدي يزور الأنبار لتفقد قوات الشرطة فيها وعصابة داعش تستخدم العرب والأجانب في عملياتها الانتحارية
  • امرأة أوصلت بريداً سرياً للمعتقلين..(البينة الجديدة ) تحذر من مهاجمة داعش لـ (سجن العدالة) في الكاظمية
  • توقف تعويضات السجناء السياسيين لحين إقرار الموازنة والمرور تعلق ترويج معاملات إجازات السوق لما بعد الانتخابات
  • أمانة مجلس الوزراء توصي الوزارات كافة بإنجاز إصدار تأييدات صحة الصدور خلال شهر واحد كحد أقصى
  • حكومة الوفاق الجديدة.. بارزاني رئيسا للجمهورية وعلاوي لمجلس النواب وعبطان رئيسا للوزراء والقانون خارج اللعبة
  • المالكي : نهاية السعودية ستكون كنهاية نظام صدام وحزب البعث
  • مجلس الوزراء يوافق على قانوني التأمين الإلزامي من حوادث السيارات وتنظيم زرع الأعضاء البشرية
  • استجابة لما طالبت به (البينة الجديدة ).. المالكي يوافق على اعادة منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية للخدمة ممن تركوها جراء الاستهداف
  • أمانة مجلس الوزراء تطلق مشروعا ألكترونياً بمليون دولار لاستقبال شكاوى المواطنين وطلباتهم ومتابعتها
  • السيستاني والصدر يؤكدان ضرورة توفير الأمن والخدمات ونبذ الطائفية والإرهاب والوقوف بوجه الفساد
  • العراق يطلب مساعدة العالم لاسترداد أمواله المنهوبة والأمم المتحدة: بغداد خسرت 65 مليار دولار في 10 أعوام
  • السيد حسن نصر الله: المعركة المقبلة مع الكيان الصهيوني ستطال تل أبيب ومرحلة إسقاط بشار الأسد انتهت
  • انتباه .. ستراتيجية داعش الجديدة .. اللعب بورقتي «تعطيش الناس» و «نزيف الدم» لإلحاق الدمار بالشعب ياساسة
  • الجبوري لـ ( البينة الجديدة ) ردا على قرار استبعاده : أراهن على نزاهة القضاء وليس على ضغوط السياسيين
  • الأعرجي لـ (البينة الجديدة ): الجيش العراقي السابق كان جيشا عقائديا أما اليوم فهو جيش وظيفة !!
  • السيدان الصدر والحكيم يناقشان آخر التطورات والاستحقاق الانتخابي المقبل وأزمات البلاد السياسية
  • الجلبي : الموازنة لا تؤثر على رواتب الموظفين إذا لم تقّر
  • كلّ يغني على ليلاه و الضحية هو الشعب .. الموازنة تتحول الى «كرة قدم» تتقاذفها أقدام الساسة
  • المالكي يكشف عن محاولات استهدافه ومنها محاولة اغتياله بالسم ويؤكد أن تأجيل الانتخابات سيفتح نار جهنم
  • تعيينات وقطع أراض زراعية للساكنين بالقرب من مشاريع النفط ومجلس الوزراء يخصص سكنا لكل متضرر في الأنبار
  •  

    :.المتواجدون حالياً:.

    المتواجدون حالياً :41
    من الضيوف : 41
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 9835609
    عدد الزيارات اليوم : 12608
    أكثر عدد زيارات كان : 36093
    في تاريخ : 08 /01 /2014
     

    :. تسجيل الدخول:.



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     



    جريدة البينة الجديدة » الأخبار » حوارات


    اللواء الحقوقي علي جاسم العذاري مدير حماية المنشآت الحيوية والشخصيات لـ ( البينة الجديدة):


    تثبيت ضباط العقود على الملاك الدائم خلال (48) ساعة

    حاوره /قاسم حوشي
    تصوير / وسام نجم
    المديرية العامة لحماية المنشات الحيوية والشخصيات من الدوائر المهمة والتي تشكلت بعد سقوط النظام المباد وهي تلعب دورا حساسا وبالغ الأهمية يتركز في حماية المنشآت الحيوية والمهمة في العاصمة بغداد والمحافظات كافة فضلا عن كون المديرية استطاعت من توفير أعداد كبيرة من قوة حماية الشخصيات عوضا عن الشركات الأجنبية العاملة في العراق وهو أمر يعطي دلالة على اهمية هذه المديرية ..
    وان الجهود التي بذلتها كوادر المديرية من ضباط ومراتب جهود كبيرة تضاف الى التقدم الذي احرزته القوة في الظروف الصعبة التي مرت بالبلد كما لاننسى تلك الخبرات المتواجدة والتي تمكنت من اعمار المقر الجديد (معسكر الوفاء ) الذي تركته القوات الامريكية خربة  بتكثيف جهدهم الهندسي  كونهم هم من اسهم باعادة وبناء وترميم المعسكرالذي خلفته القوات الاميركية بعد رحيلها بحالة يرثى لها لكن الارادة العراقية تمكنت من اعادته بحلة جديدة تتناسب مع طبيعة هذه المديرية الهامة  وبكلفة لم تتجاوز 3 ملايين دينار عراقي «. ولمعرفة المزيد عن عمل القوة «البينة الجديدة» التقت اللواء علي العذاري مدير قوة حماية المنشأة والشخصيات .•ما هي اهم انجازات المديرية لعام 20/202 وابرز المعوقات الاستراتيجية المستقبلية التي تتخلل عمل مديريتكم ؟
    -اولا، تم استلامي المسؤولية في 5/ / 20 وبعد التوكل على الله بصحبة الاخوة الشرفاء من منتسبي المديرية من المنتسبين، تم وضع استراتيحية عمل وهو اعادة تأهيل وتنظيم هذه المديرية، ولنا تصور كامل عنها ولسنا ببعيدين عنها وسبق ان عملنا في هذه الدائرة منذ اكثر من خمس سنوات لفترة وهناك نوع من الترهل والفوضى الادارية وتفتقر الى التنظيم . وعند استلامي مسؤولية هذه الدائرة بدأنا من (الصفر) في تنظيم هذه المديرية، وهناك قاعدة بيانات في الجانب الاداري لتنظيم حركة وانسيابيتها وفق الاطر الصحيحة والنموذجية، وتم تشكيل اللجان لجرد الاسلحة وتنظيمها وترتيبها.. ولنا ملاحظات كثيرة على جرد هذه الاسلحة. وموضوع الاليات وان كثيرا من العجلات سجلت وباسماء مدنية فيها مشكلة قانونية في القيادة والاحتفاظ بها، وايضا شكلنا لجان بهذا الشأن ولجان تخص الرواتب كانت توزع حسب نظام الدائرة والوزارات، ولدينا (36) وزارة ودائرة غير مرتبطة بوزارة ومجموع الاهداف  الموجودة بحدود (3) الف هدف موزعة في انحاء العراق ما عدا (اقليم كوردستان) وكل هذا كانت الرواتب تسجل في الوزارة وتوزع وتعاد لها. والمديرية العامة مجرد (لا حول ولا قوة) ولم تكن مركزية في الرواتب ولا هناك متابعة وتم سحب الرواتب لوجود الملاحظات الكثيرة والان رواتب مركزية توزع وفق نظام تم الاعتماد عليه وبالتنسيق مع السيد الخيون مدير مصرف الرافدين وبالتنسيق مع وزارة المالية. وان كل وزارة تستطيع ان تستلم الراتب القريب منها وهذه الطريقة نضمن ان لا وجود لمشاكل في الاستلام والتسليم وبنفس الوقت دقة في التوزيع والاعادة ايضا ستتم متابعتها..  وايضا العمل في الدوائر لاحظنا تسربا عاليا من قبل المنتسبين وفي فوضى عارمة ولا انضباط في السياق والضبط العسكري لذلك دخلنا في هذا المعترك ووصلنا الى حد المنتسبين وبدأنا بالقيافة العسكرية وتم تنظيم القيافة (البدلة المرقطة الزرقاء) والحذاء الكتان والنطاق البارز وبالشكل الذي يوحي لنا بانه رجل قتالي وايضا الاعداد الموجودة اعدنا النظر فيها وهناك اعداد لا تحتاج الى اعداد واناس مترهلين والسبب (المجاملات)، قسم منهم يخافون من هذا المنتسب لانه يدعي انه منسوب الى جهة معينة او الى اتجاه معين وقسم من المنتسبين قيامه بالتهديد للضباط بـ(العشائر)، هذا ما كان موجودا قبل استلامنا المسؤولية ونحن ما نزال في هذا العمل وتنظيمه بالشكل الصحيح. بالدوام وفق الالية وضمان سلامتهم، وايضا تم منعهم بالتدخل في الدوائر ووجدنا الحارس الامني يتدخل في العقود وفي دوائر الموظفين المدنيين وهذه ليست من صلاحيتنا ونحن مسؤولون عن حفظ الامن والحماية الخارجية للدائرة، واذا كانت هناك سرقة داخل الدائرة ممكن ان نتدخل في ذلك وبنفس الوقت منعنا تدخل السادة المسؤولين في عملنا المدير العام او الوكيل لا يستطيع ان ينقل المنتسب الضابط والشرطي وليست له الصلاحية بذلك .. واستطعنا ان نكشف فسادا اداريا  وماليا عن بعض الضباط وتمت معالجة قسم منهم والقسم الاخر قيد المعالجة .. وايضا على مستوى التدريب تم دمج المديريات (مديرية المنشآت والشخصيات) في دائرة واحدة، وتمت المباشرة في التدريب وفي مستوى راق.
    •ضرورة تشكيل المديرية كان هدفها هي حماية الشخصيات الرسمية او غير الرسمية بدلا من الشركات الامنية التي اساءت للمواطن هل لكم ان تضعونا بخطة عملكم ؟
    -بالنسبة للشركات الامنية تعتبر جيشا اخر موجود على الارض العراقية على اعتبار ان منتسبي هذه الشركات متدربون ويحملون اسلحة وعجلات ولهم تحركات داخل وخارج بغداد، ارتأى مجلس الوزراء والوزارة في معالجة هذا الموضوع الذي يخص الشركات الامنية والخروقات التي حدثت من الشركات الامنية وثبتت عليها اجراءات قانونية وارتكاب الجرائم. لذلك الفكرة التي تعكف عليها وزارة الداخلية هي تنظيم عمل هذه الشركات تحت مظلة وزارة الداخلية، وان حركاتهم وتنقلاتهم بعلمنا ولكن ما يجري ليس من اختصاصنا، لذلك هناك فكرة ومشروع ان يتم دمج هذه الشركات مع وزارة الداخلية وتشكيل شركة امنية مختلطة، ووزارة الداخلية نسبة 5% وباقي الشركات في بودقة واحدة ونسبة 49% وهذه الثقة التي انيطت لنا نتيجة وبعد التأكد من الوزارة بامكانية هذه الدائرة ومنتسبيها التي كانت تسمى حماية الشخصيات وصلت الى مستوى يرتقي الى الشركات الامنية وهناك تنسيق مع بعض الشركات وصل الى مستوى الترويح الى ميدان الرمي من كلا الطرفين وتبادل الخبرات، وتم ادخال كوادرنا في دورات في تركيا.
    والان التخطيط حماية الشخصيات اصبحت على عاتقنا هذه الشركات والسبب هو نجاحنا في مؤتمر القمة العربية الذي عقد في بغداد ونجاحنا في مؤتمر الصحافة العالمية ومؤتمرات اخرى لكثير من الوزارات ونجاحنا في توفير الحماية لكافة الضيوف الدبلوماسيين والسياسيين وحتى الوفود وصل الامر بنا ان نؤمن الاجتماعات وتنظيم القادات وعلى مستوى اكبر من ذلك. وكان المؤتمر العالمي للصحافة الذي بلغ عدد الصحفيين اكثر من (200) صحفي ما بين اجنبي وعربي وعراقي.
    وكانت الجولات قسم منهم في شارع ابو نواس والقسم الاخر لزيارة العتبات المقدسة واخر يريد التجوال في سوق الصفافير وكل هؤلاء وفرنا لهم الحماية وبعون الله اثبتنا الجدارة .
    •كيف تتحدث عن الخروقات التي تحدث من بعض رجال الحمايات والتصرفات غير الاخلاقية او المهنية .. خلفت مشاكل كثيرة لدى المواطن سواء على القانون او حقوق الانسان ، هل هناك حد لذلك؟
    -لو سألتني اليوم عن امس هناك فرق وفي السنوات الماضية وخصوصا عام (2005/ 2006) كانت المواكب تشق الطريق في العيارات النارية وقسم منهم يقلد الامريكان يضرب المدنيين بقناني المياه ولكن بعد تشكيل المديرية واساس تشكيلنا هي هذه الخروقات ونحن لا نعرف هذه الحماية لمن ينتمون والى اية جهة او طائفة والسلاح الذي بحوزته والعجلات وواجباته و لا نعرف لمن يتجهون وهذه الفوضى الكبيرة الموجودة في الشارع،  وضعت الوزارة بالتفكير بشكل جدي على تشكيل مديرية حماية الشخصيات وتم فتح قاعدة بيانات وصدر كتاب الامانة العامة لمجلس الوزراء بالرقم (55) في (29/ 3/ 202) وثبت اعداد الحماية للوزير والوكيل والمدير العام والشخصيات الاخرى وبدأنا في بغداد والمحافظات بما فيهم القضاة والاساتذة الجامعيين ونظمنا هذا الموضوع بشكل جيد جدا وبفضل الله سبحانه وتعالى استطعنا ان نضع ايدينا على 80% من الحمايات الشخصية الموجودة في العراق.
    •ما هي خطط التعيين في المديرية وحجم الدرجات الوظيفية المطروحة؟
    -التعيينات حاليا عن طريق الانترنت والغاية من هذا منع الواسطات والرشاوى ولكن للاسف وقعنا في مشاكل، احيانا نحتاج الى مواصفات خاصة، مثلا اذا اردنا ان نعين امرأة نحتاجها في مكان معين او مزار معين او جامع معين، نعاني من العثور على تلك المرأة.  ووضعنا مقترحا للوزارة ان تعطي نسبة 20% من التعيين يتم الاختيار لهم وفق الحاجة الفعلية، وهناك عقودا مازالت الى الان وقد مضى عليها تسع سنوات ولم يتم تعيينهم رغم ان الوزارة ثبتت عشرات الالاف ويبدو وللاسف العقد الفعلي الموجود لم يتم تثبيته. والسيد الوكيل الاقدم عين و ثبت (800) منتسب عقود والان لدينا ضباط مازالوا غير متعاقدين وبرتب مقدم ورائد والعمل جارٍ في هذا الصدد .. ويوم امس طلب منا معلومات كاملة عن هؤلاء الضباط وهذا نعتبره سبقا صحفيا لجريدة (البينة الجديدة) وخلال (48) ساعة لتثبيتهم على الملاك الدائم.
    •هل استطعتم ان تطوروا الملاك الاداري من خلال زجهم بدورات وايفادات خارج البلد ام اكتفيتم في دورات داخلية؟ وهل هناك تنسيق مع الاجهزة الامنية وما هي الصلاحيات الممنوحة لكم؟
    -اولا بالنسبة للصلاحيات الحمد لله الصلاحيات للمدير العام ما يمليه عليه القانون واضافة الى هذا رئيس الوزراء اصدر امرا بمنحي صلاحيات وزير الداخلية لمدة (6) اشهر فيما يخص الجوانب الادارية. وهذه مفخرة واعتبرها مسؤولية في عنقي سواء مكتب رئيس الوزراء او وزارة الداخلية. والوكيل الاقدم في وزارة الداخلية اصدر امرا بناء على هذا الامر. وهذه الثقة الكبيرة التي اوليت لنا تضعنا امام مسؤولية وتحديات كبيرة. والجوانب الادارية مهمة وعندنا ضباط وبقيادات عليا وبما فيهم المتحدث ذهبوا في دورات لدول اوربيا ومنها (هولندا واستراليا) واطلعنا على الواقع الموجود هناك. ولكن بعد انتهاء الدورات وعند تنفيذ ما موجود هناك نلاحظ اننا ما زلنا في الجانب الاداري نحبو الى ما وصلوا اليه في تلك الدول الاوربية، اما على مستوى الوضع العراقي، انا اعتقد ان هذه المديرية سوف تكون من افضل المديريات في الوزارة وخلال (ستة اشهر) في التنظيم، وانا كنت ومنذ اربع سنوات مدير مديرية الشخصيات وحصلنا على المرتبة الاولى في التنظيم الاداري في وزارة الداخلية والان تم دمج هذه الدائرة وسوف نصل الى الاكتفاء الاداري وعندنا ضباط ومفوضين وشرطة كفوئين، وكل الوسائل التي يحتاجونها متوفرة لهم، واملنا كبير في كوادرنا ولم تكن هناك مشكلة ادارية ومشكلتنا في الالية والتنظيم وهذا باستطاعتنا ان نقضي عليه.
    •هل هناك مواصفات خاصة للحارس الشخصي او اعتبارات اخرى؟
    -للاسف الشديد البعض لا يفهم طبيعة عمل الحارس الشخصي، الحارس الشخصي او (البودي كارد) او الحماية المقربة له مواصفات على ما ينطبق على طالب الكلية (كلية عسكرية او كلية شرطة) ينطبق عليه اولا: اللياقة البدنية والجوانب الصحية والامنية وحسن التدبير وسرعة البديهة والذكاء. والمؤشر الامني له خصوصية خاصة لسبب واحد وليس للجوانب الامنية.  والحارس الامني يفترض وخلال ثلاثة اشهر تتم معاينته، واذا بدرت عليه علامات تطور وضعه المعاشي واموره المادية عالية، نسأله من اين لك هذا، واذا بدأ يستلف المبالغ من هنا وهناك، نوقفه وفي كلا الحالتين خطر علينا .. وقياساتنا معتمدة عالميا بالاضافة الى ما ينطبق على واقعنا الاعتيادي.
    •هل تم فتح مديريات في المحافظة اضافة الى المقر الرئيس في بغداد وما هي الجهة الساندة لها؟
    -في المحافظات توجد مديرية حماية الشخصيات سابقا والمنشآت منفصلة كلا على حدة، وهذه المديريات ارتباطها بنا من الناحية الادارية ومديرية الشرطة في المحافظة من ناحية الدعم اللوجستي ومن ناحية الحركات. وكانت لنا فكرة ان نربط هذه الدوائر في المحافظات بقائد الشرطة وما زالت الفكرة قائمة وهو الجهة المعنية والمسؤولة عن امن المحافظة والمفترض ان كل الدوائر التي تعمل ضمن رقعة المحافظة ترتبط به.
    وارسلنا لجانا في محافظات (الجنوب والوسط والشمال) والان ننتظر رأي الوزارة في بقائهم او انتقالهم الى قيادة الشرطة .
    •الهيكلية في مديرية حماية المنشآت كل مديرية مسؤولة عن حماية محافظتها والشخصيات المتواجدة بها وكذلك كل مديرية لديها قاعدة بيانات والمديرية ليست مسؤولة عن حماية الوزارات لكن فقط حماية الوزراء اما الوزارة فحمايتها عن طريق المنشآت الحيوية .. اذا لا يوجد تنسيق بذلك .
    -هذا الموضوع بما انه كانت المديريات العامة اثنتان، فاننا نلاحظ ان حماية الشخصيات يحمون الشخصيات الموجودة وحماية المنشآت يحمون فقط البناية و طبيعة العمل والاختصاص هو حماية الموقع والاشخاص، ولكن الحماية الشخصية هو بالاساس عمله حماية شخصيات، ممكن ان ينتقل الى الدار والى المسكن والدائرة، وبعد استلامنا المنصب والاتفاق مع الاخوة في العمليات، وصلنا الى نتيجة ان يكون الجهد مشترك والعمل يكون بتنسيق متبادل، وكانت هناك مشاكل يومية بدخول المواكب للوزارة وخروجها، وهناك حساسية ماتزال موجودة لدى العراقيين، والحمد لله تم تجاوز هذه المشاكل من خلال توحيد هذه الدوائر في بغداد وتنسيق عملها.
    •ما هي المعوقات والصعاب التي تواجهكم؟
    -انا عندي الان (الواسطة)، هذا المنتسب الذي اريد ان اوجهه او اريد ان احاسبه على ارتكابه الخطأ، او اطبق القانون بحقه، اصطدم بـ(الواسطات) التي وصلت الى مرحلة لا استطيع بسببها ان احضر مجلس عزاء لوجود الاعداد الكبيرة في المديرية (08,500) منتسب، اذ ان كل شخص يعرف ثلاث شخصيات  يصبح العدد اكثر من (300) الف وبعض السادة المسؤولين، وما اقوله لـ(البينة الجديدة) لان جريدتكم صريحة، ولحد الان لا يعرفون طبيعة عملنا ويحاولون ولاسباب كثيرة منها انتخابية وشخصية وعلاقات وجوانب حزبية، ويحاولون ان يتدخلوا في بعض الامور منها (الواسطة) وان لم ننفذ طلبهم (يزعلون) ونقع في اشكالات والبعض يتفهم طبيعة عملنا وانا اشكرهم. والصحفيون والاعلاميون يبادرون في شد ايدينا لمنع (الواسطة) وهذه الاعداد الهائلة لو اردنا ان نوظفها في الجوانب الاستخبارية ونضعهم مصادر للمعلومات ونعتبر انفسنا عبرنا شوطا في الجانب الامني والاستخباري. واذا الشرطي يقف امام الهدف الذي يحميه وينظر شمالا ويمينا (00) متر، نستطيع ان نتمكن من النظر ولو لـ(00) متر، فنستطيع ان نغطي بغداد بالكامل.
    •علاقتكم بوسائل الاعلام وكيف تقيمون العمل الاعلامي ؟
    -وسائل الاعلام مثل الزجاج شفاف تستطيع ان تنظر من خلالها وعند الاقتراب منها لو تنكسر وتجرحك وتضعك في مشكلة. لذلك التعامل مع الاعلام بحذر، كلمة تطلقها في التعبير لا يكون دقيقا تتحمل في مسؤوليتها. اعطيك مثالا، عند قدومي ناديت في الجهاز المنتسبين يرسلون رسائل حول كيفية الدوام بين يوم ويوم، وهذا متعب ولكن لا يعرفون الضغوطات التي نتعرض لها من قبل الوزارة بان الدوام كل (2) ساعة وهذا الجهد مضنٍ بالنسبة لنا، واسوة بالنجدة وهذا الدوام متعب بالنسبة لنا (المنشآت) على اعتبارها حراسات.
    - والتفاوض مع الوزارة على موضوع اليوم بيوم في سبيل تحصيل الموافقة عليه، ونأمل ان يتم مشروع نظام القواطع ونشتغل بهذا النظام ولا نشتغل بنظام الوزارات وكل الاهداف التي تقع ضمن المنطقة الجغرافية تصبح مسؤولية آمر وضباط ومراتب وعجلات، وبهذه الطريقة نضمن تنسيقا متبادلا بين المرور والنجدة والاستخبارات وعمليات بغداد والجيش وبنفس الوقت السيطرة على المنتسبين ونضمن الجوانب القانونية والادارية والمالية ولذلك بعض المفسدين الان بدؤوا يتحركون ويتوسطون لتعطيل مشروع القواطع وهذا المشروع يكشف كل الاوراق، وانا  شجعتني وسائل الاعلام واسجلها في صحيفتكم الغراء وكل الاخوة الاعلاميين ولحد الان لم اصطدم باعلامي طلب وشجع على موضوع غير صحيح.
    •ما هو طموحكم الحالي وهل ترجم الى افكار رفعت الى الجهات العليا؟
    -اتمنى ان لا يوجد حارس امني ولا شخصي ولا بودي كارد، اتمنى ان المسؤول العراقي والمواطن وكل شرائح المجتمع يتجولون في الشوارع من دون عناء الحمايات، فالحماية تقيد وتزعج المواطن العراقي الكريم واتمنى الخير لهم وهناك افكار ترجمت من هذه الدائرة رفعت الى الجهات العليا على شكل اوامر وتوجيهات. وموضوع الموبايل واستخدام الموبايل وتأثيره منذ فترة وصدرت به اوامر وموضوع السيطرات وجهاز ID والتفتيش. واحيانا موضوع العطر واذا وجدت السلاح (المسدس) يسأل المسؤول في السيطرة عن السلاح. يفترض ان يأخذ السلاح ويتم تفتيش العجلة تفتيشا دقيقا وبعد ذلك يسترجع السلاح الى صاحبه لنضمن سلامة الناس خوفا من المفخخات بالاضافة الى ذلك تفتيش المسؤولين عند دخولهم لدوائرهم والسائق عند خروجه من الدائرة يأخذ سيارة المسؤول. وعند وقوفه في المطعم يقول لاصحاب المطاعم (اعطني دجاجة بسرعة الوزير سوف يخرج للمحافظة كذا) وهذا نعتبره خرق امني وتم فتح دورات للسادة المسؤولين، وزراء ووكلاء الوزراء في ميدان مطار المثنى للرماية (مسدس كلوك والبندقية) وقسم من المسؤولين لم يمسك السلاح بيده.
    •هل هناك ضغوطات سياسية او اجتماعية او غيرها تؤثر على عملكم واصدار القرار بعيدا عن التأثيرات الاخرى؟
    - سبب تثبيتي مديرا عاما لوجود تقرير كتب ضدي الى رئيس الوزراء من الاخوة الضباط. بان الضابط علي العذاري صدامي  ومرتش وغير مؤتمن على حياة المسؤول. ودولة رئيس الوزراء امر بتدقيق المعلومات وارسال كتاب الى الوزارة وخرج التقرير من الوزارة توصية بنزاهة الضابط ومهنيته في اداء واجباته الملقاة على عاتقه، ومرة اخرى كتب تقرير ضدي من نفس الشخص وباتجاه اخر عن طريق حزب والى مسؤول اخر في الوزارة وكان جواب المسؤول الثاني في الوزارة يوحي بنزاهة هذا الضابط. وبعد نهاية التقرير الثاني من وزارة الداخلية اوعز رئيس الوزراء ان يثبت اللواء علي العذاري في هذا المنصب. وانا اشكر الذي كتب ضدي وسبب تثبيتي في هذا المنصب ونحن الضباط اللواء احمد ابو رغيف واللواء علي العذاري مثبتين مدراء عامين في وزارة الداخلية، ولو كان التأثير حزبي لم اكن من ذلك الحزب ولا بالمجلس الاعلى ولا التيار الصدري ولا الحزب الشيوعي ولم اكن منتميا الى اية جهة حزبية وكلهم اخوة اعزاء وابناء بلدي العزيز وانا حصة الجميع وكذلك المديرية .



    المشاركة السابقة
    الكاتب: (زائر)
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : الأربعاء 23-04-2014 11:32 مساء ]

    الى السيد علي العذاري المحترم

    اود ان اكشف لكم بعض المعلومات في مكتب وكيل المرجعية الدينية العليا سماحة السيد علي الواعظ بعد وفاته لقد تم المكتب من قبل اخ السيد المتوفي وهوه السيد احمد الواعظ وقد تم تخصيص له حماية عددها 8 منتسب من وزارة الداخلية قسم حماية الشخصيات وهيه نفس الحماية السابقة لسماحة السيد علي الواعظ رحمه الله وتم اخذ الموافقات وتحويلهم على حماية اخيه السيد احمد الواعظ بحجة تصديه في بغداد وستلام مكان اخيه وبعمله كوكيل المرجعية الدينية العليا سماحة السيد السيستاني علما وهذا ملاحضه هامه ان سيد احمد الواعظ ليس وكيل المرجعية الدينية العليا ولم يخذ اي وكالة لحد الن من اي مرجع ديني اذن لماذا هذه الحماية له وبي سبب وجودهم في جوارة ومن يحمون هل يحمون شخص عادي ليس له اي تاثيرات  والله الموفق


    -------------------------------------

    الكاتب: النور البيض(زائر)
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    كشف حقائق [بتاريخ : الأربعاء 23-04-2014 11:37 مساء ]

    إقتباس
    الكاتب :(زائر)
    الى السيد علي العذاري المحترم

    اود ان اكشف لكم بعض المعلومات في مكتب وكيل المرجعية الدينية العليا سماحة السيد علي الواعظ بعد وفاته لقد استلام المكتب من قبل اخ السيد المتوفي وهوه السيد احمد الواعظ وقد تم تخصيص له حماية عددها ثمانية عشر منتسب من وزارة الداخلية قسم حماية الشخصيات وهيه نفس الحماية السابقة لسماحة السيد علي الواعظ رحمه الله وتم اخذ الموافقات وتحويلهم على حماية اخيه السيد احمد الواعظ بحجة تصديه في بغداد وستلام مكان اخيه وبعمله كوكيل المرجعية الدينية العليا سماحة السيد السيستاني علما  ملاحضه هامه ان سيد احمد الواعظ ليس وكيل المرجعية وتم رفضه من قبل المرجعية الدينية العليا اذن كيف يقول اني وكيل وبستطاعتكم التاكد من مكتب المرجعية في النجف الاشرف  ولم يخذ اي وكالة لحد الن من اي مرجع ديني اذن لماذا هذه الحماية له وبي سبب وجودهم في جوارة ومن يحمون هل يحمون شخص عادي ليس له اي تاثيرات  والله الموفق



    -------------------------------------

    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub  1 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    :. pdf:.


     

    :. كتاب المقال:.

    بينات

    عبدالوهاب جبار

    عبد الزهرة البياتي

    عبدالامير الماجدي

    واثق الجلبي

    عمار منعم

    د . هاشم حسن

    كاظم المقدادي

    القاضي منير حداد

    فراس الحمداني

     

    :. الحكمة العشوائية:.


    تعدو الذئاب على من لا كلاب له ***‏ وتتقي صولة المستنفر الحامي. ‏
     

    :. التقويم الهجري:.

    الخميس
    23
    جمادى الثاني
    1435 للهجرة
     

    :. القائمة البريدية:.