الآن

من الماضي

عبدالخالق حسين ننظر إلى إنجازات الثورة بالإرتباط إلى ما حققته من تحولات كبيرة في المجتمع العراقي وبقيت تأثيراتها حتى اليوم رغم الثورات المضادة، نلخص أهمها كما يأتي: اولاً- المنجزات السياسيةً الداخلية: 1-إلغاء الملَكية وإقامة النظام الجمهوري. 2-تفجير الوعي السياسي لدى الجماهير الشعبية الواسعة التي كانت محرومة من المساهمة العلنية في النشاطات السياسية، وبذلك رفع مستوى الوعي لدى الجماهير بحقوقها وواجباتها الوطنية، وانغمرت في نشاطات الأحزاب السياسية. إطلاق السجناء السياسيين، وحرية التعبير والتفكير والعمل النقابي والسياسي والثقافي..الخ 3-تعزيز الإستقلال السياسي، إذ حققت الثورة الحفاظ على كيان العراق السياسي واستقلاله الناجز وسيادته الوطنية الكاملة وإلغاء جميع المعاهدات الاستعمارية الجائرة والمخلة بالسيادة الوطنية. 4-في مجال الوحدة الوطنية وحقوق القوميات: التأكيد على شراكة العرب والأكراد في الوطن العراقي. وهذا ما أكد عليه الدستور المؤقت (المادة الثالثة) ولأول مرة في تاريخ العراق، مع ضمان حقوق جميع القوميات الأخرى في المواطنة الكاملة. 5-ألغت الثورة سياسة الإنحياز نحو الغرب والأحلاف العسكرية والتي سار عليها النظام الملكي والتي أدت إلى إضعاف العراق عسكرياً، لأن الدول الغربية لم تزوِّد العراق بالسلاح في تلك المدّة حيث كشفت ثورة 14 تموز بأن العراق لم يكن يملك حتى شبكة رادار بالرغم من كونه عضواً في حلف بغداد. أما سياسة الحياد التي سار عليها النظام الجمهوري فقد أدت إلى حصول العراق على الأسلحة من كلا المعسكرين الشرقي والغربي. 6-صدور قانون الجمعيات عام 1961، والذي بموجبه أجيزت ما يقارب من 700 جمعية، وإجازة الأحزاب السياسية المؤمنة بالديمقراطية. 7-ألغت الأبعاد الطائفية من ممارسات الدولة الرسمية، ووضعت الأسس لإلغاء التمييز الطائفي في العراق، تلك السياسية التي مورست في الحكم العثماني واستمر عليها العهد الملكي. 8-إعتماد وتعزيز مقومات الهوية الوطنية العراقية. ثانياً- في السياسة العربية والمواقف القومية: 1-توقيع معاهدات ثقافية واقتصادية وعسكرية مع الجمهورية العربية المتحدة. والعمل على تقوية التضامن العربي وتنشيط دور العراق ضمن مؤسسات الجامعة العربية. 2-دعم حركات التحرر الوطني العربية، منها، دعم الثورة الجزائرية وتخصيص مليوني دينار سنوياً من الميزانية لها، وكان هذا مبلغاً كبيراً في وقته إذ كان يشكل نسبة 2% من الميزانية العراقية. وكان العراق أول دولة تعترف بميلاد الجمهورية الجزائرية. كما أسهمت حكومة الثورة في دعم ثورة ظفار، ومساعدة الإمارات العربية في الخليج قبل تراكم الثروة النفطية عندهم. ودعم نضال الوطنيين اللبنانيين ضد حكومة كميل شمعون والتدخل الأمريكي. 3-تأسيس جيش التحرير الفلسطيني. فسح المجال أمام الشباب الفلسطيني للتدريب والعمل في الجيش العراقي ومعاهده. كما أقترح قائد الثورة الزعيم عبدالكريم قاسم، تأسيس الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية التي كانت تحت حكم الأردن، وقطاع غزة الذي كان تحت حكم مصر آنذاك. فعارضه بشدة الحكام العرب وعلى رأسهم الرئيس جمال عبد الناصر. ولو تحقق هذا الإقتراح وتأسست الدولة الفلسطينية آنذاك، لكانت تحظى بالإعتراف والشرعية الدولية، ولما استطاعت إسرائيل إحتلالها عام 1967 وإلغاءها كدولة ولما حصل ما حصل من كوارث فيما بعد. ثالثاً: في السياسة الخارجية: 1-لقد حررت ثورة 14 تموز 1958 سياسة العراق الخارجية من كل سلطان وتوجيه خارجي، وأصبحت لا تستهدف إلا مصلحة العراق ومصلحة العرب والحرية والسلام في العالم. 2-الإنسحاب من الأحلاف العسكرية، وإقامة العلاقات المتوازنة مع التكتلات الإقليمية والدولية والأفرو-آسيوية. حيث تم الإنسحاب من حلف بغداد يوم 24 آذار 1959. وفي الحقيقة عدّ الحلف ميتاً من أول يوم الثورة. أما تأخير الإعلان الرسمي فكان لأغراض سياسية وتكتيكية لصالح العراق، منها مثلاً، ضمان عدم تدخل دول الحلف ضد الثورة، وعلى الأخص بعد الإنزال الأمريكي في لبنان والبريطاني في الأردن بعد أيام من تفجير الثورة لوأدها والقضاء على الجمهورية الفتية. ولضمان اعتراف دول الحلف بحكومة الثورة وبالنظام الجمهوري في العراق. وعدم قطع العلاقة بدول الجوار. كذلك كتكتيك ذكي من الزعيم قاسم ورغبة حكومة الثورة استمرار الحصول على الأسلحة من الدول الغربية. حيث ذكر الزعيم في 20 آب 1958: « إن المساعدات العسكرية الأمريكية ستصل في الإسبوع القادم، وإن مبدأنا أن نكون أصدقاء مع دول العالم لذلك لا يوجد سبب لرفضه» . كذلك إن تجميد نشاطات العراق في الحلف منذ اليوم الأول للثور، عدّ بمثابة الإنسحاب منه، وعدم رغبة العراق في إثارة الحكومة البريطانية ضدها وخلق المشاكل السياسية والإقتصادية لها عن طريق شركات النفط والأرصدة العراقية هناك. 3-اسهم العراق بدور فعال في تأسيس منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، والذي صار سلاحاً ماضياً لحماية حقوق الدول النفطية. 4-توقيع معاهدة صداقة مع الإتحاد السوفيتي والدول الإشتراكية. رابعاً:-إجتماعياً: 1-إلغاء العلاقات الإقطاعية، وإلغاء قانون حكم العشائر الذي كان يخوِّل شيوخ الإقطاع بحسم القضايا الجزائية في مناطقهم، وهو قانون سنه الإنكليز لإرشاء شيوخ العشائر لكسب ولائهم. كان سكان الأرياف يشكلون حوالي 60% من الشعب. وبذلك فكانت سلطة القضاء محصورة على المدن فقط من دون سكان الأرياف الأمر الذي كان له مردود سلبي على تطوير الريف حضارياً.2-إصدار قانون الإصلاح الزراعي وإلغاء الإقطاع. وهذا بحد ذاته ثورة إجتماعية لصالح الملايين من الفلاحين الفقراء.

 « في كتابه الموسوم « النار هذه المرة .. جرائم الحرب الامريكية في الخليج لمؤلفه وزير العدل الامريكي الاسبق رامزي كلارك ترجمه ( مازن حماد ) اشياء كثيرة حري ان تقرأ من اي عراقي يريد معرفة خفايا واسرار مايدور ولمناسبة ذكرى ثورة 14 تموز 1958 نقتطع بعضا منه « لقد كان العراق هدفا لنشاط امريكي سري منذ عام (1958) على ... أكمل القراءة »

منجزات ثورة 14 تموز 1958

عبدالخالق حسين ننظر إلى إنجازات الثورة بالإرتباط إلى ما حققته من تحولات كبيرة في المجتمع العراقي وبقيت تأثيراتها حتى اليوم رغم الثورات المضادة، نلخص أهمها كما يأتي: اولاً- المنجزات السياسيةً الداخلية:  1-إلغاء الملَكية وإقامة النظام الجمهوري. 2-تفجير الوعي السياسي لدى الجماهير الشعبية الواسعة التي كانت محرومة من المساهمة العلنية في النشاطات السياسية، وبذلك رفع مستوى الوعي لدى الجماهير بحقوقها وواجباتها ... أكمل القراءة »

نشرت جريدة (البلاد) في عددها (5330) الخميس 16/ت1/1958 «رئيس محكمة الشعب يتحدث الى البلاد»

العقيد فاضل المهداوي : ما يعجبني بزعيم الشعب الاوحد  عبد الكريم قاسم  صبره ووفاؤه وذكاؤه وشجاعته ونزاهته ونكران ذاته   كشف المهداوي  عن دوره في ثورة 14 تموز ، فقال: ان الزعيم عبد الكريم قاسم عين واجبه ، ارسل له يخبره بإن يمنع تجهيز اللواء الاول ، واحباط اي محاولة ضد الثورة ، قام المهداوي بالواجب واعتقل وفيق عارف. والعقيد ... أكمل القراءة »

أكلات شعبية ما زلنا نشتهيها

يوقظني صوت جدي وجدتي، يستحضران اسميهما من عمق الاهوار.. حسين ورسل، كي لا ينسيانه في بغداد التي طوتهم بجوع اخف وطأة من مهانة الاقطاع.. مهاجرين جنوبيين ما زالوا يسمون الجيل الثالث منا (شروگية).و(شروگي) كلمة حميمة الى نفسي، برغم تعمدها اهانة وليس توقيرا للنسب، لهذه المفردة اكلات لذيذة ورثناها مع فقر الاهل الذين لا يمتلكون ما يورثوننا، تلك الاكلات اقترنت باستيقاظ ... أكمل القراءة »

الأمير عبد الإله يلعب المحيبس مع طلبة المدارس!!

    اعتادت وزارة المعارف العراقية في العهد الملكي أن تدعو الطلبة لقضاء شهر في كردستان صيفا. كانت الفكرة للترويح عنهم بعد تسعة أشهر من التعب والدرس، وبعين الوقت كوسيلة يتعرفون خلالها بالأجزاء الأخرى من الوطن، ولا سيما التعرف بإخواننا الأكراد.كانت هذه هي الفكرة. أما فكرتنا نحن فكانت مختلفة تماما. كنا نقول إن الحكومة تريد استبعادنا من العاصمة لينفذوا خلال ... أكمل القراءة »

ثورة العشرين مأثرة عراقية خالدة ..سطر العراقيون أعظم المفاخر في بطولاتهم وحروبهم ضد الاستعمار الانكليزي

اعداد / البينة الجديدة  شعلان بن عناد ابو الجون من مشايخ عشيرة الظوالم بسببه انطلقت اول رصاصات الثورة بالرميثة وهى احدى نواحى السماوة حيث قام حاكم لواء الديوانية الانجليزى ديللى بارسال مبعوث الى حاكم ناحية الرميثة (اللفتنت هيات) يطلب منه ان يرسل له رؤساء الرميثة أجمعين بما فيهم الشيخ شعلان ابو الجون والشيخ غثيث الحرجان لينتقم منهم اشد انتقام وذلك ... أكمل القراءة »

تاريخ استخدام مدفع الافطار وحكاية طريفة في استخدامه

خالد خلف داخل لم يعرف بالتحديد سنة استخدام المدافع لأوقات شهر رمضان المبارك في العراق لكنه يعد احد مظاهر الشهر الكريم في جميع دول العالم الاسلامي وهذه الفكرة انطلقت في ايام والي مصر محمد علي الكبير  عام (1805) اذ استورد والي مصر مدافع من المانيا في اطار خطته في تحديث الجيش المصري وعند وصولها لمصر امر الوالي بادامة جميع تلك ... أكمل القراءة »

بمناسبة العيد الـ (146) للصحافة العراقية «البينة الجديدة » تنشر تفاصيل .. ولادة نقابة الصحفيين العراقيين في عهد الزعيم عبدالكريم قاسم

فراس الغضبان الحمداني ما زال الزعيم عبد الكريم قاسم الذي فجر ثورة 14 تموز 1958 والبعض يطلق عليها انقلابا عسكريا مثار جدل ونقاش وبعضهم يرى فيه دكتاتورا ويرى البعض الآخر بأنه مؤسس الجمهورية العراقية وبين هذا وذاك فان اغلب العراقيين يعتقدون ان هذا الزعيم كان عادلا ومنصفا وأمينا ولكنه أصبح ضحية في صراعات الأحزاب ودمويتها ، ويشهد له بقراراته المنحازة ... أكمل القراءة »

لواء الدليم وعشائره العربية العريقة

خالد خلف داخل من العشائر العربية العريقة التي يقف العراقي لها اجلالاً واكباراً عشائر الدليم في محافظة الانبار التي كانت تسمى باسم لواء الدليم بأسم هذه العشيرة العربية حتى تم تغييره بعد ثورة 14/تموز/1958 الى محافظة الرمادي وعشيرة الدليم عشيرة عربية كبيرة ترجع بنسبها الى زبيد حيث كان سكنهم الاصلي في وادي زبيد باليمن ثم رحلوا الى العراق ايام الفتوحات ... أكمل القراءة »

حكاية دخول اول مذياع للعراق

متابعة / البينة الجديدة     في مساء يوم الاربعاء الاول من تموز عام 1936 ترك الكثير من سكان بغداد بيوتهم وتجمهروا في الساحات التي نصبت فيها اجهزة الراديو للاستماع والاطلاع على هذا الجهاز العجيب وهو يتحدث اول مرة بصوت عراقي بعضهم لم يكن مصدقا ان هذا الصندوق الخشبي الانيق الذي يحتوي على بضعة ازرار عاجية ولوحة زجاجية مستطيلة تشع ... أكمل القراءة »