الآن

يوم سيمجده تاريخ العراق الحديث

اللواء عبد الكاظم ماضي الخزاعي

لم تمض سوى ايام بعد عناق ام الربيعين وطنها الاعز والاكرم العراق حتى صدحت موسيقى النصر في ارجاء ساحة الاحتفالات لتشارك الامة بافراحها بعد ان عادت الارض ومن يسكن فوقها حرة تنبض بالحب وقد وقف بطل التحرير حيدر العبادي القائد المنتصر رافعا ذراعه للاعلى يحيي ابناء القوات الامنية كافة ومتطوعي فتوى الجهاد الكفائي للمرجعية الدينية الابطال المنتصرين الذين استردوا الارض وحرروا الانسان العراقي وهم يستعرضون امامه وتهتز الارض تحت اقدامهم اضافة لغسلهم عار المتخاذلين الجبناء والمهاترين وهم يتختلون في جحورهم كالجرذان وهم يجرون معهم خيبتهم وخذلانهم انهم عار الامة الا بئسأ لهم
واستلم القائد المنتصر التهاني من رؤساء وملوك دول العالم الذين اجمعوا بان تحرير الموصل من قبل العراقيين بدعم المجتمع والتحالف الدولي هو انتصار للعالم اجمع على الارهاب واصحاب الافكار المتطرفة . واليوم يعيش العراقيون اسعد ايام حياتهم بعد ان حققوا الانتصار وحولوا الحلم الى حقيقة واسودت وجوه من كان يعتقد بان ابناء دجلة والفرات سوف لن يتمكنوا من ذلك الا انهم اصيبوا بالعار والخذلان وهم يرون العراقيين جالسين في ساحة الاحتفالات مع قائدهم يستمعون الى اصداء  موسيقى النصر ترفرف فوقهم خيمة الخالق العظيم وبركات اهل البيت (عليهم السلام) ليفرحوا بنشوتهم التي ستجلب لهم حبيبات الخير والرخاء بعد هذه الانتصارات الضخمة التي اذهلت العالم وجعلت العالم يضع العراق في المكانة التي تليق به وبابنائه انهم اصبحوا اسياد انفسهم بعد ان تعلموا من قائدهم المنتصر العزم في اتخاذ القرار والاعتدال والحكمة في القيادة ومحاربة المفسدين واللصوص وان العراق هو لكل العراقيين والاخبار المفرحة بدأت بتغطية سماء العراق ببهجة وفرح مؤسسات المجمع الدولي كيف وهم يدعمون العراق للخلاص من اثار ما خلفته عصابات المجرمين الدواعش من خراب في ارض العراق
عاش العراق موحدا وليعش شعب العراق رافلا بخيراته وليرقد الشهداء بسلام ولهم كل الرحمة بعد ان قام اخوتهم بتحقيق الاهداف بالاسترداد والتحرير وليعش العراقي الاصيل د.حيدر العبادي رمز الوطنية القائد المنتصر 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*