الآن

واشنطن تدرس اغلاق مكتب طالبان في قطر

 وكالات / البينة الجديدة
قال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس امس الاربعاء إن الولايات المتحدة ستقرر قريبا إن كانت ستبقي مكتب حركة طالبان في قطر مفتوحا مع تصعيد واشنطن جهودها الحربية في أفغانستان، مضيفا أنه ينظر فيمن يمثل الحركة.وقال ماتيس في جلسة بمجلس الشيوخ في إفادة أدلى بها أمام الكونغرس بشأن خطط زيادة عدد القوات الأميركية هناك «أجريت أنا ووزير الخارجية ريكس تيلرسون ثلاثة اتصالات خلال الأيام العشرة الماضية بخصوص هذه القضية وهو يسعى للتأكد من أن لدينا ممثلي طالبان الحقيقيين حتى لا يكون مجرد مكتب قائم». وتأتي تصريحات الوزير الأميركي بعد يوم من معلومات صحفية أشارت إلى أن ادارة الرئيس دونالد ترامب تدرس بالفعل غلق المكتب السياسي لطالبان في الدوحة، وسط شكوك حول جدوى هذا المكتب وجدية المفاوضات المتوقفة مع الحركة المتشددة. لكن مسؤولين في الخارجية الأميركية اعترضوا على هذه المبادرة وسط مخاوف من أن تضر هذه الخطوة بالمصالح الأميركية بأفغانستان.ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت، قولها إن إدارة ترامب تواصل الجهود بشأن وقف الحرب في أفغانستان وهي تسعى بلا شك إلى دعم عملية التسوية، إلا أنها لفتت إلى وجود «شكوك» بشأن مدى جدية مشاركة طالبان في هذه العملية.وبتدخل من قطر وموافقة أميركية وأفغانية، افتتحت ممثلية لحركة طالبان في أكتوبر/تشرين الأول 2013 على أساس أن وجودها سيتيح تنشيط عملية المفاوضات ويسهم في تحقيق التسوية في أفغانستان.لكن فتح ممثلية للحركة المتشددة سلط الضوء في نفس الوقت على ارتباط قطر بجماعات متطرفة.وحذر ماتيس امس الاربعاء في الوقت ذاته من أن أي انسحاب للولايات المتحدة من أفغانستان سيشكل «خطرا» على واشنطن. وقال «بناء على تحليلات الاستخبارات وتقديري الذاتي، أنا مقتنع بأن غيابنا عن هذه المنطقة سيشكل خطرا علينا».وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب مؤخرا عن خطط لإرسال 3000 جندي إضافي إلى أفغانستان لتدريب وتقديم المشورة لعناصر قوات الأمن الأفغانية. وهناك حاليا 11 ألف جندي أميركي في البلد الغارق في الاضطرابات. وزار ماتيس أفغانستان الأسبوع الماضي برفقة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ لتأكيد التزام الولايات المتحدة في وقت تحاول فيه القوات الحكومية جاهدة هزيمة حركة طالبان التي صعدت قتالها منذ انسحاب القوات المقاتلة التي تقودها الولايات المتحدة أواخر العام 2014. والثلاثاء أكد لأعضاء مجلس الشيوخ أن الجنرال جون نيكلسون، قائد قوات الولايات المتحدة في أفغانستان ما يزال «ثابتا». وأوضح «علينا دائما أن نتذكر أننا في أفغانستان لنجعل الولايات المتحدة أكثر أمنا وضمان عدم استخدام جنوب آسيا لشن هجمات عبر الحدود ضد الأراضي الأميركية أو ضد شركائنا وحلفائنا». وكان الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن خطط لاعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001، انطلاقا من أفغانستان التي كانت خاضعة حينها لحكم طالبان.وفي شأن الاتفاق النووي مع إيران، قال وزير الدفاع الأميركي جيم إنه يصب في صالح الولايات المتحدة، ما يتعارض مجددا مع موقف الرئيس ترامب الذي يعتبر الاتفاق الدولي «معيبا» لبلاده. وقال «نعم اعتقد ذلك»، ردا على سؤال لأحد أعضاء مجلس الشيوخ عما إذا كان يعتقد أن «مصالحنا الوطنية الآن تقضي بأن نبقى في الاتفاق النووي مع إيران» .

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*