الآن

نسيتك

 عذراء رضا  
نسيت اول مرة نظرت  فيها الي بشغف  نسيت صوتك الذي كان مهدئي  نسيت كيف اشتاق وانتظر عودتك اين ذهبت واين ذهبت احاسيسي  حصلت على ما تريد واحببتك  ثم ماذا؟ انتهى مرادك وعشقك؟!
علمتني إن النساء فقط من يحبون بصدق  والرجال يحبون حتى تحبهم النساء  غريبون .. تحطمت آمالها بعودتك سهرت مثل كل يوم بإنتظار اللون الاخضر في هاتفها، بكت ثم نامت ؛ لتستيقظ قويه كقساوة قلبك . تعاود هذا كل يوم ، تنساك نهارا تذكرك ليلا!
ثم أدركت إنك لن تأتي مهما طال انتظارها ومهما اذرفت عيناها الدموع..
تحطم قلبها ولن يعود!.
 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn