الآن
نجم المنتخبات العراقية ونادي الشرطة لكرة القدم الغزال الأسمر رزاق حاتم لـ(البينة الجديدة)

نجم المنتخبات العراقية ونادي الشرطة لكرة القدم الغزال الأسمر رزاق حاتم لـ(البينة الجديدة)

حاوره / محمد الفوادي
• حصلت على انجازات كثيرة وكبيرة للبلد وعلى الصعيد العربي والاسيوي
•ادين بالفضل الى الكابتن محمد نجيب كابان الذي اكتشف مواهبي وقدراتي.
•(جوقي) اسم يعرفني به جمهور الشرطة وجاء من خبير الكرة العراقية مؤيد البدري .
– موهبة كروية شهدتها الملاعب العراقية في عقد السبعينيات من القرن الماضي وتألق مع نادي الشرطة والمنتخبات الوطنية وحصل على عدة القاب كبيرة محلية وعربية واسيوية ضيفنا الكابتن رزاق حاتم ,اهلا وسهلا به.
• من اين كانت بدايتك ؟
– بدايتي كانت مع الفرق الشعبية منتخب الشيخ عمر ثم الى فريق العاصفة الاهلي ثم تدرجت للعب مع فريق اليات الشرطة عام 1970 بقيادة المدرب محمد نجيب كابان وحصلنا على بطولة الدوري وفي عام 1976 تم دمج الاليات والشرطة واصبح اسمه نادي الشرطة ثم لعبت في بطولة الشرطة العربية وحصلنا على المركز الاول  عام 1976 وبطولة الدوري العراقي عام 1976 ثم تم اختياري ضمن تشكيلة المنتخب الوطني عام 1979 في بطولة الخليج العربي وحصلنا على المركز الاول وكنت حينها لاعبا بديلا .
• ما أهم الانجازات التي حصلت عليها ؟
– على الصعيد المحلي حصلت مع زملائي في اليات الشرطة على لقب الدوري العراقي وبطولة الشرطة العربية في سوريا عام 1976 وبطولة اندية اسيا ابطال الدوري صعدنا النهائي مع اسرائيل ولم نلعب لعدم الاعتراف باسرائيل وكذلك حصلنا على بطولة شباب اسيا وعلى الصعيد العربي حصلنا على بطولة الشرطة العربية وكأس الخليج العربي (حينها كنت بديلا) وبقيت طيلة 17 سنة في الملاعب العراقية والان انا مدرب فئات عمرية في نادي الشرطة .
• ماذا تعني لك الأسماء التالية ؟
– جوقي / لقب اعتز به وعرفني جمهور الشرطة بجوقي وهذا اللقب جاء من خبير الكرة العراقية الاستاذ مؤيد البدري
– الشرطة/ بيتي وعائلتي اخوتي رعد حمودي وطارق عزيز وشاكر اسماعيل وداريت ودكلص عزيز وعبد كاظم وغيرهم .
-كرة القدم /هي لغة التسامح والسلام وهي رسالة حب الى الشعوب وتعطي لمن يعطيها .
• كلمة اخيرة تقولها؟
– اناشد اتحاد الكرة واللاعبين الحفاظ على هذا الموروث الرياضي لانه رصيدنا والاعتناء بالمدارس الكروية لانها الحجر الاساس لبناء كرة القدم في بلدنا المعطاء .
– واشكر جريدتكم الغراء على هذا الحوار ووفقكم الله.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*