الآن
من كولبنكيان الى وزارة السيد عبطان

من كولبنكيان الى وزارة السيد عبطان

هشام كاطع الدلفي 
يعد ملعب الشعب الدولي احد معالم العاصمة بغداد احتضن خيرة لاعبي المنتخبات والاندية وامتلأت مدرجاته بالجماهير منذ تأسيسه وافتتاحه عام 1966 عن طريق اتفاقية بين الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم وشركة (كولبنكيان) البرتغالية التي تعود ملكيتها الى (كالوست سركيس كولبنكيان) وهو رجل الأعمال الثري الارمني العراقي الاصل ، لسنا اليوم بصدد سرد تاريخ ملعبنا المظلوم لكن ماجرى خلال 13 سنة الماضية من عمليات اعادة تجديد هذا الصرح الرياضي يجعلنا نتساءل اين الخلل؟ وما سر عدم ظهوره ولو لمرة بشكل يليق بكونه ملعب سمي باسم الشعب؟  . وفي كل موسم كروي تقوم وزارة الشباب والرياضة وكوادرها الهندسية بعملية اعادة تهيئة ملعب الشعب وعندما نتجول داخله لا نرى سوى طلاء الجدران والكراسي وترقيع ارضية الملعب وهذه الحالة تكررت منذ تأسيسه وتعاقب الوزراء على وزارة الشباب واحدا بعد الاخر ،ما نشهده اليوم من عملية اشبه بثورة للنهوض بواقع المنشآت الرياضية وما تم انجازه وهناك قيد الانجاز نتساءل هل حصة ملعب العاصمة بغداد عبارة عن (زرق ورق) ؟؟ ام ان الكوادر الهندسية في وزارة الشباب والرياضة هذه هي امكانيتها ، وما يثيرنا اكثر وبعد انطلاق الموسم ومرور خمسة عشر يوما تصدر الوزارة بيانا بان الملعب سوف تجرى فيه عملية صيانة، هل ملعب الشعب اصبح من عجائب الدنيا السبع؟ ولا نعرف ماذا يحدث فيه ، لكن نقول للكوادر الهندسية هل سمعتوا بقصة نهائي دوري ابطال اوربا عام 2008   بين ناديي مانشستر يونايتد وتشلسي في روسيا واعترضت اللجنة المنظمة على الملعب قبل ثلاثة ايام من المباراة وقاموا بتبديل ارضية الملعب بثلاثة ايام  ولعب النهائي على الارض الجديدة.. فأين انتم من هؤلاء؟ وهل ما صرف على ملعبنا المظلوم كان بالامكان بناء ملعب يليق بالعاصمة بغداد ، فيا وزارة الشباب والرياضة عليكم ان تاتوا بشركات عالمية لاننا لا نستطيع ان نعمل شيء لملاعبنا ونحن نعلم ان السيد عبد الحسين عبطان وزير الشباب والرياضة يعمل بجد لكن هذا ليس من اختصاصه فهناك مسؤولين عن الملاعب من لجان هندسية وكوادر ، ونحن نعرف ان شبابنا يذهب الى الملاعب للترفيه ولكن ما يحدث الان من قرارات تجبر الجمهور على العزوف من الملاعب عبر المضايقات وعدم السماح لهم بادخال قناني الماء والمكسرات وحتى الشكولاته واللافتات فهل نحن نختلف عن العالم يامسؤولين!! لكنكم لا تحمدون الله على نعمة حضور جمهورنا المحب للكرة ، ونعلم بان الوزارة قامت بتأجير الملعب لـ(4) اندية جماهيرية وكل نادي يدفع مايقارب 150 مليون دينار فأين تذهب تلك الاموال وهل تخافون ان يتسخ الملعب ؟؟ عليكم مراعاة الجماهير في بغداد وهي تعاني مما تقومون به من امور تجعلنا نقرأ على رياضتنا السلام .
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*