الآن
ملعب الشعب يشهد ظاهرة فريدة من نوعها..كلاسيكو العراق الكروي ينتهي بالتعادل.. والزوراء يحمل  إدارة ملعب الشعب أحداث المباراة  أمام الجوية

ملعب الشعب يشهد ظاهرة فريدة من نوعها..كلاسيكو العراق الكروي ينتهي بالتعادل.. والزوراء يحمل إدارة ملعب الشعب أحداث المباراة أمام الجوية

انتهت مباراة كلاسيكو العراق بين فريقي الزوراء والقوة الجوية الجمعة الماضية  بالتعادل الايجابي بهدف واحد لكل منهما، في مباراة مؤجلة من دوري الكرة.واقيم اللقاء على ارضية ملعب الشعب الدولي في قمة مباريات الدوري العراقي الممتاز، التي جرت بحضور جماهيري كبير، لم تستطع مدرجات الملعب من احتوائهم، ليضطر الالاف منهم للنزول الى جوانب المستطيل الاخضر.

وانتهى الشوط الاول بالتعادل من دون اهداف، وسط محاولات قليلة خجولة من الفريقين باتجاه المرميين، وتركز اللعب وسط الملعب، رغم ارجحية نسبية لفريق القوة الجوية.
وفي الشوط الثاني ظهر الزوراء بشكل أفضل ووصل الى مرمى القوة الجوية في أكثر من مناسبة، الا ان الفرص ضاعت من لاعبيه.
لكن اللاعب علاء عبد الزهرة استطاع تسجيل هدف التقدم للزوراء في الدقيقة 78 اثر متابعته لكرة داخل منطقة الجزاء مسدداً اياها بيسارية على يمين حارس القوة الجوية فهد طالب.
ومن ثم احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لفريق الزوراء في الدقيقة 82 فشل عبرها مهند عبد الرحيم في تسجيل الهدف الثاني لفريقه بعد أن تصدى فهد طالب لكرته.
وبعدها استغل الجويون الامر لصالحهم ونجح امجد راضي في تسجيل هدف التعادل للصقور في الدقيقة 85 اثر مناولة داخل منطقة الجزاء من زميله حمادي احمد.
ورغم محاولات الفريقين في الدقائق المتبقية لتسجيل هدف الفوز، الا ان النتيجة بقيت على حالها.
وبهذا التعادل ارتفع رصيد فريق الزوراء الى 35 نقطة، كما ارتفع رصيد القوة الجوية الى 32 نقطة.
وكانت قد حملت الهيئة الادارية لنادي الزوراء الرياضي، ادارة ملعب الشعب الدولي مسؤولية الاحداث التي رافقت مباراة فريقي الزوراء والقوة الجوية بدوري الكرة الممتاز.
وقال عضو ادارة نادي الزوراء عبد الرحمن رشيد ان «مباراتنا أمام فريق القوة الجوية شهدت نقاطاً سلبية لم نكن نتمنى حدوثها، في ظل رغبة جميع الاطراف الكروية المساهمة برفع الحظر عن الكرة العراقية».
واضاف ان «دخول الجماهير بهذا العدد والكثافة الى الملعب اعطى صورة سلبية عن تنظيم العراق للمباريات، وكان من الممكن حصول أحداث مؤسفة، لكن الامور مرت بخير».
وتابع رشيد انه «كان المفترض بادارة الملعب غلق الابواب بعد اكتمال العدد المقرر له من الجماهير»، مشيرا الى ان «مشرف المباراة فالح موسى فتح الابواب امام الجماهير المتكدسة بحسن نية، لكن من يضمن عدم حصول مشاكل بهذا الكم الكبير من الجماهير؟».
يشار الى ان مباراة الزوراء والقوة الجوية انتهت مؤخرا بالتعادل بهدف لمثله، حيث شهدت دخول نحو ستين الف متفرج الى الملعب، في وقت لا تستوعب فيه المدرجات اكثر من اربعين الف متفرج.
وشهد ملعب الشعب الدولي في العاصمة بغداد، ظاهرة فريدة من نوعها تمثلت بحضور جماهيري غفير لم تستوعبه المدرجات، ما اضطر إدارة الملعب الى السماح لعدد كبير من المشجعين بالنزول الى المضمار المحيط بالمستطيل الأخضر ليتمكنوا من مشاهدة مباراة فريقي الزوراء والقوة الجوية التي تعرف في الأوساط الرياضية بـكلاسيكو العراق والتي انتهت بالتعادل بهدف واحد لكل فريق ضمن الدوري الممتاز. 
وعلى الرغم من أن بعض المتابعين عدوا هذه الظاهرة دليلا على أن الملاعب العراقية بخير وتستحق رفع الحظر الدولي المفروض عليها، إلا أن مدير ملعب الشعب مهدي عبد الصاحب طالب بفتح تحقيق بشأن بيع بطاقات أكثر من سعة الملعب.
وهذا قد أكد مصدر مقرب من اتحاد الكرة، أن التحقيقات الأولية بشأن مباراة الكلاسيكو أثبتت أن متعهد المباراة لم يبع أكثر من الحد المقرر لبطاقات الدخول، مبينا أن الجمهور الذي تسلق الأسوار ودخل الملعب.
وقال المصدر إن «تحقيقات أولية جرت مع المتعهد الخاص بمباريات دوري الكرة الممتاز، أوضحت أن المتعهد لم يبع أكثر من البطاقات المقررة ووفق سعة الملعب»، مبينا أن «المتعهد أكد مستدلا ببعض الصور أن الجمهور دخل عبر تسلق الجدران ووقفز الحواجز ودخل للملعب».
فيما أكد عضو اتحاد الكرة فالح موسى، أنه هو من سمح للجمهور بالنزول وافتراش مضمار ملعب الشعب خلال مباراة القوة الجوية والزوراء، معتبرا أن ذلك جاء حرصا على تجنب كارثة بشرية قد تحدث في الملعب.
وقال فالح موسى إن «الحشود الجماهيرية الغفيرة التي ملأت ملعب الشعب الدولي في مباراة فريقي القوة الجوية والزوراء، هي التي دعته أن يسمح للجمهور بالنزول وافتراش المضمار المحيط بساحة اللعب».
وأضاف موسى أن «اكتظاظ المدرجات بالجمهور يؤدي الى اختناقات في صفوف المشجعين»، مشيرا إلى أن «تجنب حدوث كارثة بشرية هو من دعاه لأن يسمح للجمهور بالنزول».
وتابع موسى أن «في الوقت الذي يشيد به بجهود امن الملاعب وادارة الملعب وتحلي الجماهير بالتشجيع النظيف، إلا أن ذلك لا يعني عدم وجود حملات  تنظيمية وإدارية مهمة»، لافتا إلى أن «من أهم هذه الجوانب هو بيع بطاقات الدخول وفق ما يسعه الملعب».