الآن
مطاعم ايام زمان واشهر الاكلات

مطاعم ايام زمان واشهر الاكلات

مطعم تاج محل
وتاج محل للأكل الهندي ودنانير الذي كانت تسميته سابقا مطعم البرمكي ومطعم ستراند المتخصص بالطرشي المكبوس في البيوت والاناء الذهبي ومطعم الشموع ومطعم فاروق في الحارثية والغريب وقرطاج وقيراط قرب السفارة الألمانية والايطالي والصيني والهندي ومطاعم الفنادق الكبرى الأخرى التي شيدت أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات كالشيراتون وفلسطين ميرديان وميليا منصور ومطعم فندق بغداد.       
صالة مطعم فوانيس الشهير بالكاري
 والستيك بالفلفل    
أما المطاعم الشعبية فقد برز منها الكثير ولكن أهمها كان مطعم شباب الكرخ، حيث تقام ولائم الأعراس وكذلك مطعم الشمس ومطعم نواقيس والسعدون المتخصص بالكريم جاب وأبو علي تاجران ومطعم أبو حقي في سوق الصفافير ومطعم الحاتي للباجة في الشيخ عمر وابن طوبان في الكرخ وأبن سمينة وكبة السراي وكباب الاخلاص في شارع المتنبي وعلي شيش في ساحة النصر وغيرها الكثير لمن لا يقدر على أرتياد المطاعم غالية الثمن.
مطعم كبة السراي في مدخل شارع المتنبي
كما أنتشرت في بغداد وفي مناطقها المختلفة مطاعم الوجبات السريعة فبرز مطعم أبو يونان، ويعتبر أبو يونان من الشخصيات التي تركت أثراً واضحاً في التراث البغدادي خصوصاً وهو السبب الرئيس في أنتشار أكلات كانت غريبة على المجتمع العراقي.كالكص والهمبركر، أسمه الحقيقي (بطرس عوديش) وأشتهر بأبو يونان صاحب أشهر مطعم وأفران للصمون الأوتوماتيكي في العراق وهي (أفران بابل الأوتوماتيكية) أبتدأ عمله في منتصف الخمسينيات في كشك صغير في منطقة العلوية مقابل بريد العلوية وكان هو وزوجته يصنعان الهمبركر بأيديهما، ورغم وجود العديد من المطاعم التي تقدم الهمبركر وبأسعار أقل من أسعار أبو يونان، إلا أن الأكثرية كانت تتناول همبركر أبو يونان بسبب نظافته وأضافته للبصل وبعض أنواع التوابل التي يحرص على الانفراد بها، إضافة الى حسن معاملته للزبائن مما أكسبه شهرة كبيرة وكان الاقبال عليه شديداً، وبعد سنوات بدأ اولاده يديرون الكشك ثم أشتروا قطعة الأرض القريبة من الكشك والتي تقع بين ساحة كهرمانة وساحة الفتح في شارع السعدون وشيدوا عليها عمارة تحتوي على مطعم أبو يونان وفرن بابل للصمون الأوتوماتيكي أو كما يعرف في العراق بالصمون الفرنسي.
الاعلان الخاص بمطعم أبو يونان
 وفي الستينيات من القرن الماضي أفتتح أبو يونان أول مطعم للشاورما (ألكص) في بغداد، وأصبح هو أول من يدخل هذه الأكلة الى المجتمع العراقي حيث كان يقدم هذه الأكلة الشهيرة في مطعمه قرب بدالة العلوية، وفي العام 1968 تم افتتاح الفرع الثاني في شارع الرشيد في ركن صغير من بناية دائرة الكمارك والمكوس والتي هدمت فيما بعد بسبب انشاء جسر السنك الحالي وهذا الفرع أو المطعم هو الذي اعتدنا على ارتياده بعد خروجنا من مدرسة التربية الاسلامية للتجول في شارع الرشيد وأوروزدي باك ثم ننهي الجولة عند مطعم أبو يونان بلفة كص أو همبركر، كانت لفة الهمبركر ب 50 فلساً ولكن أبو يونان كان يبيع الهمبركر ب 60 فلساً أما سعر لفة الكص فكان 40 فلساً ثم رفعها الى 60 فلساً وهو مبلغ ليس بالهين في ذلك الزمن إذا ما عرفنا أن سعر وجبة الباجة كان سبعين فلساً وأن شيش التكة والكباب كانا ب20 فلساً،

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*