الآن

مشاهدات من دائرة البطاقة الوطنية الموحدة في سوق الثلاثاء

عبد الكريم ابراهيم 
البطاقة الوطنية الموحدة ثمرة سنوات من الانتظار ربما تأخرت بعض الشيء لعوامل عديدة لا مجال للخوض فيها  ولعل مراجعة واحدة لدائرة البطاقة الموحدة تعطي صورة عن حجم الإعداد والجهود المبذولة لكافة العاملين لإنجاح هذا المشروع الحيوي ، واختصار الوقت ، وتذليل الصعوبات التي تعترض سبيل المواطن حيث يعمل الجميع كخلية نحل لا تعرف الكلل والملل  . المجمع تم تزويده بأحدث الأجهزة  وسبل الراحة ؛ ومع كل هذه الايجابيات و المزايا المتعددة نلمس بعض الملاحظات التي لا يمكن أن ترتقي إلى وصفها بالسلبيات . نرجو من الأخوة المسؤولين في مديرية الجنسية والسفر ووزارة الداخلية الأخذ بها بعين الاعتبار خدمة للجميع ، منها:ـ
•عدم وجود مرشد أو دليل في الدائرة المذكورة غير موظف الاستعلامات ؛ يقوم بتوجيه المراجع نحو غايته اختصاراً للوقت ، وبما يخفف العبء عن موظف الاستعلامات  كالنظام المعتمد في بعض الدوائر  مثل دائرة المرور حيث يوجد موظف وهو يتوشح بشريط يدل على هويته التعريفية  يجوب أرجاء الدائرة .
• انتشار مراجعات غايتهن التسول  وهو أمر مرفوض في ظل وجود كاميرات مراقبة  ترصد حركة المراجعين ، وتستطيع تحديد هوية تلك المتسولات دون غيرهن . 
•المرافق الصحية لمجمع سوق الثلاثاء تعاني من الإهمال ، حيث طفح المجاري وعدم الاهتمام بها.
•كثرة المراجعات لأجل صحة الصدور لحاملي البطاقة الوطنية الموحدة ، امر يثير المواطن الذي استبشر خيراً باختصار المستمسكات الرسمية وتوحدها ،ولا يعرف سر اصرار بعض الدوائر الحكومية للحصول على صحة الصدور ! علما أن بعضها يفضل القديمة على البطاقة الموحدة .
•مازال الحجز الالكتروني لا يتم الا بواسطة المكاتب الأهلية وعدم توفر هذه الخدمة للمواطن بصورة مباشرة !
•عدم تخصيص أماكن للحالات الخاصة كالمرضى و كبار السن ومثل هذه الفئات بحاجة الى رعاية خاصة .
• حبذا إعادة بعض المستمسكات القديمة كشهادة الجنسية للاحتفاظ بها كما كان في السابق حيث مازال الكثير منا يحتفظ بدفتر نفوس 34و 47و57 لأجدادنا وآباءنا كنوع من الذكرى لما مضى .  
•هناك إصرار على المطالبة بشهادة جنسية جديدة (أم الفسفورة ) وعدم اعتماد القديمة ، علما انها ستتلف بعد الحصول على البطاقة الوطنية الموحدة .
•بعض المراجعين خصوصا أمهات الأطفال مستعدات لقضاء يوم طويل من الانتظار من خلال جلب لوازم الطعام كالاجباس والكيك وحليب الاطفال لكن المشكلة بعض مخلفات هذه الرحلة العائلية بقيت على الأرض على شكل أكياس وأوراق وعلب ماء وشربت وغيرها لم تجد طريقها إلى سلة النفايات التي قد غاب بعضها من المكان.
•يمكن مشاهدة الارهاق والتعب يصيب بعض الموظفين نتيجة الزخم الكبير خصوصا على مدخل البيانات والمدقق و التصريح النهائي هنا لابد من وجود نظام البديل لهؤلاء الموظفين لأجل التقاط بعض أنفاس الراحة في مهنة تحتاج الى الدقة والتركيز ،واي خطأ يمكن ان يدفع ثمنه المواطن نفسه.   
• حبذا وجود مصلى تتوفر فيه بعض شروط اقامة هذه العبادة خصوصا ان موعدها يكون والمراجع مازال في المجمع.
•يفضل وجود إذاعة داخلية تبث التوجيهات الإرشادات وتعلن عن المستمسكات الضائعة والأطفال المفقودين.
 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn