الآن
مسؤول الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني السيد (شوان محمد طه) يؤكد في حوار  صريح وشفاف جداً لـ (البينة الجديدة) :

مسؤول الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني السيد (شوان محمد طه) يؤكد في حوار صريح وشفاف جداً لـ (البينة الجديدة) :

الشعب الكوردي لاقى ظلماً من قبل الحكومات المتعاقبة التي لم تتمكن
 من احتوائه والتعامل معه على أساس انه شريك في هذا البلد
المشكلة الأساسية هي في طبيعة إدارة الدولة .. والعلاقة بين الشعبين الكوردي والعربي هي خلاصة نضال مشترك ضد الدكتاتورية وستبقى محل احترام وتقدير
مشكلة العراق بنيوية وما موجود بين إدارتي الاقليم والمركز هو سوء فهم للمواد الدستورية والتفسيرات المتضاربة لكل طرف 
 

حاوره / شهاب احمد شفي 

 الشعب الكوردي هو جزء اصيل ومهم من الشعب العراقي الذي خلقه الله (سبحانه وتعالى) على ارض وادي الرافدين ليكونوا النواة الاولى للشعوب التي سكنته . ومن اجل توجيه الشعب الكوردي وتهذيب وتشذيب مطالبهم تأسس الحزب الديمقراطي الكوردستاني  في العام 1945 ليكون المفوض من قبل الشعب للتفاوض مع الحكومات العراقية ، وبالنظر للظروف الراهنة التي تعيشها المنطقة ولتسليط الضوء على العلاقة بين الاقليم والمركز ارتأينا اللقاء مع السيد شوان محمد طه النائب السابق في البرلمان العراقي ،مسؤول الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني  فكان لنا معه هذا اللقاء . 

*في البدء نهنئكم بتسنمكم رئاسة الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني ، لدى الشارع عدة تساؤلات يرجى ان يتسع صدركم للاجابة عنها .
س1 : هناك مشتركات بين الشعبين الكوردي والعربي في العراق ، على من تحملون مسؤولية هذا الجفاء والتباعد بين الاقليم والمركز ؟
– شكرا جزيلا لكم ، ورمضان كريم على قرّاء جريدة (البينة الجديدة )الكرام . الحديث عن المشاكل في العراق بشكل عام فيه شيء كبير وعميق ، انا بامكاني ان اركز على شيء واعطيكم الزبدة كما يقال ، ان المشكلة الاساسية هي في طبيعة ادارة الدولة وبالتالي هذا انعكس بشكل مباشر على الشعبين  أي بعبارة اخرى ان الشعبين الكوردي والعربي وبقية مكوناتهم لم يكن بينهما أية مشاكل طيلة عقود من الزمن بل كان النضال ضد العدوان الخارجي وضد الحكومات العراقية الدكتاتورية نضالا مشتركا وكتفا بكتف ، اذن العلاقة بين الشعبين كانت وما زالت محل احترام وتقدير،  لكن المشكلة الاساسية في الظلم الذي لاقاه الشعب الكورد ي من قبل الحكومات المتعاقبة لادارة العراق التي لم تتمكن من احتواء الشعب الكوردي والتعامل معه على اساس انهم شركاء في هذا البلد ، وبالتأكيد كان هناك ظلم للاخرين ولاسيما اخوتنا من الشيعة وايضا ضد بقية مكونات الشعب ولكن بشكل متفاوت  ولو تتذكرون بان القيادات السياسية للكورد بمختلف تسمياتهم اسرعت بالمجيء الى بغداد بعد سقوط النظام البعثي  للمشاركة ببناء العراق الجديد يدا بيد مع اخوتهم العرب سنة وشيعة ، علما ان الكورد كانوا شبه منفصلين منذ عام 1991 ولغاية 2003  وكانوا على امل بناء دولة ديمقراطية فيدرالية تضمن للجميع حقوقهم  لكن للاسف ان بعض التيارات السياسية المتناحرة اثرت على كيفية تشكيل الحكومة  ، هذه هي المشكلة الحقيقية ، وهذا ما اوصل العراق الى ما نحن نراه .  مشكلة العراق ليست محصورة بين الاقليم والمركز والانقسامات نراها عند الساسة في التيارات والاحزاب الشيعية كما هي داخل الاحزاب والتكتلات السنية العربية وايضا نحن لم نفلح من التناحر ، مشكلة العراق بنيوية ،  وما موجود بين ادارتي الاقليم والمركز هو سوء فهم للمواد الدستورية وايضا التفسيرات المتضاربة لكل طرف حيث نرى الهوة الواسعة فقط في التصعيد الاعلامي للبعض من السياسيين وفي الحقيقة عندما يلتقي الساسة الكبار نرى تطابقا في وجهات النظر في كثير من المسائل ويستطيعون ايجاد الحلول لكثير من المسائل العالقة ولكن للاسف هناك البعض ممن لا يركز الا على الاختلافات في الرأي وليس على المشتركات وبعض المشاكل تحتاج الى حوارات معمقة وطويلة لايجاد الحلول لها ، الحوار هو كفيل بحل جميع المشاكل . انا شخصيا لا اعترف ولا ارى أية مشاكل بين الشعبين ولو رجعنا الى ثورة ايلول عام 1961 وحتى سقوط النظام نجد انه كان هناك نضال مشترك ومستمر بين القوى العراقية الوطنية مع اخوتهم من قوات البيشمركة البطلة وهؤلاء جميعا جاهدوا جنبا الى جنب ضد الانظمة الدكتاتورية الفاسدة ، وما يؤسف له ان هناك بعض الاطراف السياسية التي تحاول جر الكورد والعرب الى الاقتتال  ولكن هذا حلم وسوف يأخذون ذلك الى قبورهم ، ليس هناك ما يخاف منه بين الشعبين بالرغم من ان هناك تعبئة من قبل البعض من السياسيين لتشويه الانسان الكوردي وقياداته ، وانا أرى هناك قصورا من كلا الطرفين وهما من يتحملان مسؤولية ذلك.
 اولا : الكوادر من الجانب الكوردي سواء على مستوى البرلمان او الاحزاب في بغداد لم يترجموا ترجمة صحيحة لخطاب القيادات السياسية الكوردستانية .
 ثانيا : لم يتمكنوا من ايصال الافكار الحقيقية لما يدور في الشارع العربي في العراق ، وايضا اقولها بحسرة واسف شديد كان هناك دور سلبي للبعض من الاعلام العراقي الذين انجرفوا مع الهدامين للتقارب بين المكونات العراقية  فلم يكن هناك دور للمشروع الاعلامي ، كنا نتمنى ان يكون هناك دور محوري للاعلام لبناء الدولة وان تقف بالضد من المشاريع الهدامة لبعض السياسيين  وكان من الممكن ان يتبنى الاعلام العراقي نشر الثقافة المجتمعية ، نعم هناك محاولات فردية من هنا وهناك وهي محترمة لكنها لاترتقي الى مشروع وطني متكامل .  
س2 : هناك قطاعات واسعة من الشعب الكوردي لاترى مصلحة بانفصال الجبل عن الهور لانها متشبثة بعراقيتها.. هل من المصلحة ان نعزز هذا الاتجاه ام نقوي نزعة الاستقلال ، وما المصلحة العليا التي تسعون اليها في المدة المقبلة ؟ 
ــ الحزب الديمقراطي الكوردستاني كان دائما يسعى الى الحلول السلمية بين الشعب الكوردي والسلطات العراقية المتعاقبة منذ تأسيس الدولة العراقية  لكن الحكومات كانت تعطي الوعود لحل المسائل وتطالب الكورد بالصبر لايجاد الحلول ، وبمجرد ان تقوى شوكة الحكومة المركزية  نراها تستخدم الاسلحة المدمرة لاركاعهم ، نحن كنا على الدوام نعد بغداد هي الامتداد والعمق لكردستان ، لكن السؤال هو من يدفع الكورد للمطالبة بالاستقلال ؟ ولو رجعنا الى قبل العام 2003 أي في عهد النظام البائد كان للرئيسين البرزاني و الطالباني زيارات متكررة لايجاد الحلول مع الحكومة بالرغم من الماسي التي حلت بالشعب الكوردي من جراء سياسات المركز ، والبعض من الكورد كانوا يعيبون عليهما تلك الزيارات ويقولون هؤلاء باعوا القضية بمجرد دخولهم لقصور صدام وتركوا كوردستان وشعبه ، هكذا كانوا يقولون واليوم هم انفسهم يطالبون القيادات الكوردية بعدم الذهاب الى الاستفتاء ويتكلمون ضد القيادات التي اعلنت عن اجراء الاستفتاء  وفي الجانب الاخر هجمات ظالمة تتهم الكورد بسرقة النفط من كوردستان ويقولون بانهم يأخذون من الميزانية نسبة  17% من المركز وفي حقيقة الامر كوردستان لم تستلم طيلة المدة الماضية حسب ما منصوص عليه في الدستور وانظروا الى حجم البناء والاعمار الموجود في الاقليم بينما نرى بغداد التي تاخذ 83 % لايوجد فيها اعمار حقيقي حيث الشوارع والبنى التحتية مدمرة بشكل كامل ! ماذا قدمت الحكومة المركزية  للشعب العراقي . البعض من السياسيين في بغداد تتناغم اتهاماتهم مع البعض من السياسيين الكورد من الاحزاب الاخرى ونحن ان كنا نتفهم المنافسات الحزبية للكورد فلا يمكن ان نتفهم ما يذهب اليه السياسي في بغداد ، وحكومة كوردستان تتعامل بشفافية في كثير من المفاصل حتى في موضوع تصدير النفط وليست هناك مشاكل في هذا الاتجاه وما يقال مجرد اتهامات غير دقيقة .
س3  : نحن نعلم ان من حق الشعوب ان تقرر مصيرها وفي الوقت الذي تراه مناسبا لها  لكن السؤال هو هل الوقت الحالي مناسب لهذا ؟ وهل هناك دول داعمة لها ولاسيما امريكا ودول الجوار ، وهل دول الجوار ستتقبل الواقع الجديد بسهولة ؟ 
ــ نحن نتكلم عن ارادة شعب ، واي شعب يريد العيش بكرامة عليه ان يتحمل تبعات ذلك ، ونحن لسنا بحاجة قبول او رفض دول الجوار ، نعم هناك دول اجنبية داعمة لهذا التوجه لان هؤلاء على دراية بما قدمه الشعب الكوردي من تضحيات ضد الدكتاتورية وماذا استخدم ضدها من اسلحة وقتل وتهجير وفظائع ارتقت في كثير منها الى الابادة الجماعية . الدول الديمقراطية تتفهم وتتقبل بل تساعد على ذلك  ونحن نتذكر كيف وقف العالم الحر مع اعلان دولة واستقلال الشعب البوسني وجعل لهذا الشعب المسلم دولة في قلب اوروبا !!!  ولكن مرة اخرى اقولها بألم وحسرة ان اخوتنا من ابناء بلدنا كنا على تفاهمات جيدة معهم ايام المعارضة وبمجرد استلامهم للسلطة تغير الكثير من نهجهم وتعمدوا للتنصل عن تلك التفاهمات التي كنا توصلنا لها عبر سلسلة من الاجتماعات الاخوية والودية ايام المعارضة ، والبعض من السياسيين العراقيين يذكرون في لقاءاتهم بأن هناك رفضا وعدم قبول من قبل تركيا وايران وسوريا لهذا الامر ، وهذا يحزننا لان ما يهمنا هو رأي الشعب العراقي .
 السيد الرئيس مسعود البرزاني اعلن في اكثر من مرة بأن ما نقوم به سوف يكون برضا وتفاهمات مع اخوتنا وشركائنا في الوطن كون العمق الستراتيجي للكورد هو بغداد  وفي الحقيقة نحن نعد بغداد هي ايضا وطن ثانٍ لنا حتى لو انفصلنا   الاشكالية هي في عقول البعض عندما لا يرى كوردستان هي ايضا قوة وعمق للعراق ، وبالتأكيد عندما يكون الشعور متبادلا باعتزاز وفخر احدنا للاخر سوف يقلل من شدة الاحتقان ، يجب ان تكون لحكومة المركز والشعب العربي في العراق تمسكها بارض وشعب كوردستان بدواعي حاجتنا للاخر وليس تسلطا او اخضاعا لارادة شعبه ،  العراق بتركيبته العرقية والدينية شيء جميل وهذا التنوع يجب ان يكون مصدر قوة احدنا للاخر وليس للفرقة والتناحر.
س4  : هل خطوة الاستفتاء التي حدد لها التاريخ 25 ايلول من هذه السنة تعني بالضرورة اعلان الاستقلال الفوري ؟ ام  هي ورقة بيد القيادة الكوردية وتستخدمها عند التفاوض مع الحكومة ؟ 
ــ هناك لبس في هذا الامر ، علينا ان نفرق بين الاستفتاء واعلان دولة   الاستفتاء يعني بان ابناء الشعب الكوردي يفوضون قياداتهم للتباحث والتفاوض مع المركز على بناء الدولة العراقية وكيفية الحصول على الحقوق المشروعة للشعب الكوردي   ومن الاخطاء غير المدروسة للحكومة السابقة قطع رواتب الموظفين في الاقليم وكذلك تشكيل قيادات جديدة للجيش في المناطق المشتركة من دون اشراك الجانب الكوردي في القرار مما عجل من فكرة المطالبة بالاستفتاء واعلان الاستقلال .
 نحن شركاء في الحكومة ولدينا رئاسة جمهورية وايضا نحن ممثلون في مجلس الوزراء والبرلمان ولكن للاسف لم نستشار في كثير من مفاصل القرارات المصيرية ، اذن ماذا نستفيد من بقائنا في ظل التهميش المتعمد ! هذا لا يساعد في بناء الثقة ، الانفراد بالحكم يجعل من حاكم البلد دكتاتورا ويلغي الديمقراطية.  نعم احسنتم القول في سؤالكم ان هذه الورقة سوف تكون ورقة مهمة بيد ممثلي الشعب الكوردي ، والمعطيات على الارض هي الاخرى سوف تكون حاضرة ، وان الايام القادمة التي ستشهد الخلاص من داعش بالتأكيد ستغير الخارطة الجغرافية في العراق وسيحدد شكل ادارة الدولة .
س5 : في حال لم تصل نتائج الاستفتاء المقرر الى قناعات بالاستقلال ما الخطوة المقبلة ؟
ــ اذا الشعب لم يقبل ، بالتأكيد فان القادة السياسيين للكورد سيخضعون لقرار الشعب وليس هناك أي خطوة فوق قرار الشعب .  
س6 : أليس نظام الكونفيدرالية هو افضل للشعب الكوردي بدل اعلان الاستقلال الذي سيتطلب الكثير لانجاحه في ظل الظروف المحيطة ؟
ــ  اذا اصبح العراق بنظام كونفيدرالي فهذا حديث اخر لا بد ان يكون القبول بالكونفيدرالية من قبل جميع القوى السياسية ، ولكن من المضحك المبكي ان الحكومة العراقية تتراجع عن الفيدرالية التي قبلها الشعب وقررها في الدستور ، اذا كيف يقتنع بنظام كونفدرالي ؟ ولكن نقول تسارع الاحداث في المنطقة واجراء الاستفتاء بالتأكيد سيولد قناعات واحاديث اخرى .
س7 : في اللقاء الذي جمع السيد رئيس الجمهورية والسيد عمار الحكيم اكدا الاثنان  على ضرورة مصاحبة النصر العسكري بانتصار سياسي .. اين تكمن الحكمة في هذا القول ، وهل  سيترجم على ارض الواقع ؟
ــ  نحن دائما نؤكد على الحوار والمصارحة لحل المشاكل ونرحب بكل جهد يضع مصلحة الوطن وشعبه في الخط الاول وبالتأكيد الرايات التي رفعت جنبا الى جنب في خندق واحد ضد الهجمة الداعشية لاعداء الامة هي توحيد للخطاب ، نعم الانتصار على قوى الشر ورفع الرايات هو الاعلان الحقيقي لوحدة ابناء هذه الامة وليست الخطابات السياسية .
س8 : حركة التغيير الكوردية تعادي الحزب الديمقراطي الكوردستاني علنا ، واصبح العداء والهوة بينهما وبين السيد البرزاني كبيرة جدا وهذا معروف للجميع ومن الممكن تفهمه  لكن ما لا يمكن تفهمه هو انتقادات الاتحاد الوطني للحزب الديمقراطي وقياداته لادارة الحكومة في الاقليم وهم شركاء في الحكم معهم ، كيف تفسر ذلك ؟
ــ بصراحة ليس هناك انتقادات لقادة الخط الاول من الاتحاد الوطني كالمكتب السياسي او المتحدث باسم الاتحاد الوطني ، ولكن هناك البعض من كوادر الحزب يغردون خارج السرب  وهؤلاء للاسف يتناغم خطابهم مع البعض من الذين لا يريدون استقرارا للمنطقة وبالتأكيد هؤلاء لا يعنوننا كثيرا .
* السيد شوان : ارجو ان تسمح لي بهذه المداخلة ، انا شخصيا سمعت البعض من هؤلاء يتكلمون عن سرقات للنفط تحدث في كوردستان ويتهمون الحزب الديمقراطي وقياداته تحديدا علما ان السيد قباد طالباني وهو من الاتحاد الوطني ويشغل منصب نائب رئيس الوزراء ، لم نسمع منه يوما ان ذكر شيئا عن سرقات منظمة للنفط  خلافا لتصريحات البعض من كوادر الاتحاد الوطني، بماذا تفسر ذلك ؟
ــ كما قلت لكم ليس هناك انتقادات من القيادات العليا في الاتحاد تتهمنا باي شيء لان ما نقوم به يتسم بالشفافية ، واكرر مرة اخرى هؤلاء الذين يتكلمون هم من القيادات التي ادمنت على الظهور على القنوات الفضائية !!  ولكن مركز القرار السياسي في الاتحاد الوطني يعرفون بان كل شيء نعمله هو في العلن ولدينا تفاهمات جيدة معهم وان هذه التغريدات والمزايدات من قبل البعض امام الشاشات لا تهمنا .
س9 : هل هناك نية في المستقبل القريب من قبل قيادات الحزب الديمقراطي الكوردستاني للمصالحة والمصارحة مع الكتل الكوردستانية الاخرى لحل المشاكل  وايضا مع بقية الكتل في بغداد قبل الانتخابات ؟
ــ نعم هناك اجتماعات ولقاءات مستمرة طيلة المدة الماضية ، وقبل ايام كانت هناك لقاءات بين قيادات الاحزاب الكوردية في الاقليم ، وايضا لم ننقطع مع بغداد في أي وقت ، فلدينا حوارات وعلاقات مهمة مع التيارات والاحزاب المنضوية تحت غطاء العملية السياسية ، وقبل ايام كان السيد مسرور البارزاني وهو عضو في الحزب الديمقراطي ومستشار الامن الوطني بالاقليم في بغداد ، وكانت قبل ذلك زيارات للسيد نيجيرفان البارزاني رئيس وزراء الاقليم وبالتاكيد الايام المقبلة ستشهد لقاءات مكثفة من اجل التحالفات تحضيرا للانتخابات المقبلة . 
س10: ماذا عن حجم الفساد في اقليم كوردستان ؟ 
ــ الفساد حالة سلبية وهو موجود في الكثير من الدول وفي كوردستان هي ليست ظاهرة ولكن حالات استثنائية  وهناك لجان شكلت وتعمل بشكل جيد لمحاربة الفساد ، ولو قارنا ما موجود من حالات فساد في داخل الاقليم مع دول اخرى بالتأكيد لا يكاد ان تذكر فهي في حدود ضيقة جدا ومعالجات حكومة الاقليم لها جيدة جدا وفي الوقت الحاضر هي في الحدود الدنيا .
*السيد (شوان محمد طه) شكرا لكم 
ــ  شكرا لكم مرة اخرى وللسيد رئيس التحرير ولبقية العاملين في جريدة (البينة الجديدة) ولقرائكم الكرام… 
 



This post has been seen 146 times.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*