الآن
مدير مرور بابل عميد المرور الحقوقي رضا حمود محمد في حوار لـ «البينة الجديدة » بابنا مفتوح للجميع لاستقبال الشكاوى  من اجل  حلها بحسب قانون المرور

مدير مرور بابل عميد المرور الحقوقي رضا حمود محمد في حوار لـ «البينة الجديدة » بابنا مفتوح للجميع لاستقبال الشكاوى من اجل حلها بحسب قانون المرور

حاوره / محمد الموسوي
عمل شرطي المرور هو الأمين على أرواحنا وأموالنا في الطرقات العامة  ويعتبر دور رجل المرور اليوم من الأدوار المهمة حيث استطاع هذا الرجل إثبات دوره ووجوده خلال الفترة الماضية وآثر على نفسه مواصلة النهار بالليل وفي موسم الصيف اللاهب والشمس المحرقة , وفي موسم الشتاء البارد والممطر من أجل تطبيق النظام وقانون المرور وقواعد السير والمرور عند تقاطع الطرقات وفي الساحات العامة ولاسيما في الشوارع المزدحمة بالسيارات داخل المدن العراقية بعد كثرة استيراد السيارات الحديثة الى العراق وضيق شوارعنا الداخلية في عموم المحافظات ومنها في محافظة بابل . ومن أجل معرفة المزيد من عمل مديرية مرور بابل التقينا مع عميد المرور الحقوقي رضا حمود محمد مدير مرور بابل الذي أجابنا مشكورا عن أسئلتنا خلال الحوار التالي . ما هي أهم نشاطات مديريتكم لهذا العام ؟  
 -عمل المديرية متشعب من تسجيل المركبات وفحصها من قبل الشعبة الفنية وفي المشروع الوطني وكل شعبة أو قسم مرتبط بالآخر من أجل إنجاز معاملات المراجعين بكل يسر من أجل خدمة المواطنين .
  ما هو عمل المشروع الوطني وما يقدم للمراجعين ؟
المشروع الوطني يقوم بعدة نشاطات منها تسجيل المركبات والإجراءات الأمنية فضلا عن وجود قسم خاص لمنح إجازات السوق المختلفة (العمومي والخصوصي والحمل والدراجات النارية ) ويحصل المواطن على وثيقة التسجيل في نفس يوم المراجعة وفي كل محافظة عراقية يوجد مجمع المشروع الوطني لتسجيل المركبات فضلا عن وجود قسم خاص لإصدار إجازات السوق الجديدة , إضافة الى قيام هذا القسم بتجديد الإجازات القديمة لحامليها, وإن هذا المجمع يعمل بحسب أيام الأسبوع لان أيام الأسبوع مقسمة على الاقضية والنواحي التابعة لمحافظة بابل من أجل تخفيف أعداد المراجعين اليومي وتسهيل إنجاز المعاملات من قبل كوادر رجال المرور في المجمع المذكور وتم إلقاء القبض على أصحاب بعض السيارات التي ظهرت مسروقة من خلال الحاسوب الموجود في كل السيطرات الخارجية الموجودة على مداخل محافظة بابل , وقسم منها اكتشفت عن طريق مكاتب العقود المرورية حيث تم إلقاء القبض على حائزها ومالكها وإحالتهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل .
هل تواجهون عراقيل في عملكم بتنظيم سير المركبات وخصوصا أثناء الزيارات الدينية عبر محافظة بابل ؟
 – نعم إن مركز مدينة الحلة بحاجة الى توسعة في الشوارع الداخلية فضلا عن حاجتها الى جسور كبيرة لتخفيف الزخم المروري اليومي , ونحن   مستمرون بتقديم مقترحاتنا الى مجلس محافظة بابل لإصدار قرار بتوسيع الشوارع الداخلية عن طريق الاستملاك كما حدث  تطور في الشوارع في عدد من المحافظات ومنها محافظة النجف الأشرف , ومن جانبنا قمنا بتوجيه عناصر المرور بالإسراع بتخفيف الزخم المروري الحاصل داخل مدينة الحلة لضيق شوارعها الداخلية ولم يتم توسيعها إلى الآن و سبب زخما مروريا يوحي بكثرة السيارات الداخلة للمحافظة فقد تم تقسيم رجال المرور بواقع وجبتين (صباحية ومسائية) يقومون بواجبهم لتخفيف الزخم المروري  وإن الطاقة الإستيعابية من المركبات الداخلة للمحافظة كبيرة لان محافظة بابل هي الرابط بين العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية فضلا عن دخول الزائرين إلى محافظتي كربلاء المقدسة والنجف الأشرف عبر محافظة بابل وهناك طرق بديلة لتخيف الزخم المروري أثناء الزيارات الدينية . 
هل تقوم مفارز المرور بحجز المركبات المخالفة التي لا تحمل  أرقاما مرورية والدراجات ؟
             –  تقوم المفارز المرورية التابعة للمديرية وبالتنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية في المحافظة بحجز المركبات التي لا تحمل أرقاما مرورية أو من الذين لا يحملون إجازات سوق فضلا عن حجز الدراجات النارية والكبيرة (125) وعليهم مراجعة مديرية مرور بابل لتسجيل المركبات والدراجات النارية المشمولة بقانون المرور لمنحها أرقاما مرورية رسمية . 
كيف تعمل السيطرات المرورية في الطرق الخارجية ؟ 
-تعمل السيطرات المرورية في الطرق الخارجية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الأخرى لتدقيق المركبات الداخلة لمحافظة بابل وكل سيطرة حاسبة الكترونية لتدقيق البيانات وفحص المركبات وأن يكون سائق المركبة حاصلا على إجازة سوق من أجل حماية الطرق الداخلية من المركبات المخالفة ويتخذ بحق المخالف الإجراءات القانونية .
وظيفة شرطي المرور متعبة كونه يقوم بواجبه في الشوارع العامة لتنظيم سير المركبات وفي كافة الظروف الجوية , فهل تقومون بتكريمهم بين فترة وأخرى ؟ 
– وظيفة شرطي المرور تعتبر من أسمى وأشرف الوظائف لدوره الكبير في تنظيم حركة السير والمرور والحفاظ على أرواح المواطنين وتخفيف الزخم المروري اليومي ، فضلا عن دوره في حفظ الأمن ، وهو المنقذ في الحالات الطارئة إضافة لعمله في إصدار تنبيه لمن يخالف أحد هنا أو هناك وفض مشاكل الحوادث المرورية بخبرته القانونية والإنسانية , فهو يطبق النظام وهو الأمين المكلف بضمان سير المركبات على الطريق ليصل الجميع الى أعمالهم وبشكل منتظم بسبب وجود هؤلاء الرجال الذين يتحملون حرارة الصيف اللاهب وبرودة الشتاء الممطر, وتحرص مديرية المرور في محافظة بابل على ترسيخ القيم والمفاهيم والمبادئ التي ينص عليها قانون المرور وتوجيهات المديرية العامة للمرور التي تهدف إلى ضمان سلامة كل من يستخدم الطرق العام , ومن جانبنا شكلنا لجنة تقوم بتقييم عمل كافة رجال المرور ليتم تكريمهم في كل مناسبة تقديرا لجهودهم.
زادت في السنوات الأخيرة كثرة الحوادث المرورية ويذهب ضحيتها عشرات المواطنين وممتلكاتهم , فكيف تعالجون تخفيف الحوادث المرورية لتقليل الخسائر البشرية ؟
– تحدث يوميا الحوادث المرورية لعدة أسباب وليس في محافظة بابل بل في عموم العراق و دول العالم وبعضها مروعة لأسباب عديدة منها ضيق الشوارع الداخلية وإستغلال بعض أصحاب المحال التجارية للأرصفة مما يجبر المواطنين المشاة على السير في الشوارع ويسبب إرباكا في سير المركبات , ويحدث بعض الأحيان دهس بعض المواطنين من جراء ذلك , فضلا عن وجود سواق مراهقين يسيرون بسرعة جنونية ولديهم ضعف في قيادة المركبة بحيث لا يسيطر عليها عند حدوث عارض طارئ له مما يسبب هو الآخر حادثا مروريا ربما يودي بحياته , ولكل هذه الأسباب وأسباب أخرى تحدث يوميا الحوادث المرورية , وإن علاجها هو زيادة في الوعي والثقافة المرورية والسلامة المرورية لكل سواق المركبات حفاظا على أرواحهم وأرواح المواطنين وممتلكاتهم , وبالنسبة لأصحاب الدراجات النارية مختلفة الأحجام يسيرون بسرعة جنونية وعكس الاتجاه المروري ويتسابقون مع المركبات ويخاطرون بحياتهم و يسببون حوادث مرورية يومية واتخذنا عدة اجراءات عقابية عن طريق مفارز المرور بملاحقة هؤلاء والقيام بحجزهم , وذلك بعد كثرة الدراجات النارية في الشوارع العامة بمختلف أحجامها منذ سقوط الصنم عام 2003 والى الآن بعد فتح الحدود وكثرة الاستيراد العشوائي وسبب لنا كرجال مرور عملا مضاعفا , وإن عمل الدراجات النارية الكثيرة تسبب لمديرية المرور بمشاكل كثيرة وبسبب عدم انضباط سائقها تحدث حوادث مرورية وتسجل تلك الحوادث في مديرية المرور وفي دائرة صحة بابل , ومن جانبنا نطالب الحكومة المركزية بمنع استيراد الدراجات النارية بكل أنواعها حفاظا على أرواح المواطنين ونحن وجهنا مفارز المرور بحجز كل سائق دراجة يسوق من دون إجازة سوق , أما الدراجات النارية الصغيرة(الفارة) فهي تحجز وتحال الى قيادة شرطة بابل لمحاسبة سائقها من قبلهم كونها غير مسجلة لدى مديرية المرور ويمنع سيرها في الشوارع العامة وكونها تسبب إرباكا في عملية تنظيم سير المركبات .
بعض أصحاب المركبات تفقد منه معاملة نقل الملكية او لوحات التسجيل فما هي معالجتكم في هذا الجانب ؟ 
-كل مواطن يفقد أي مستمسك رسمي تابع لسيارته عليه إخبار أقرب مركز شرطة في عموم المحافظة والجهة القضائية هي التي تقرر تعميم الأوصاف ونشرها في الصحف المحلية ليتم إصدار معاملة أو لوحة تسجيل أو أي مستمسك آخر جديد. 
كيف تتعاملون مع ورود شكاوى ومقترحات تخص عملكم ؟
– تصل الى مديرية المرور عدة شكاوى ومقترحات واستفسارات عن طريقة انجاز معاملاتهم المرورية ونقوم من جانبنا بالرد عليها وبابنا مفتوح للجميع باستقبال الشكاوى الشفهية من اجل حلها حسب قانون المرور وحسب توجيهات مديرية المرور العامة كون عمل المديرية في تماس مع المجتمع بشكل يومي .
كلمة أخيرة نقولها للأخوة المواطنين هو التعاون مع رجال المرور , ورجل المرور يعمل في كل الظروف الصعبة في موسم الصيف اللاهب وفي موسم الشتاء البارد والممطر . لتسهيل انسيابية مرور المركبات داخل الاقضية والنواحي التابعة لمحافظة بابل من أجل خدمة المواطنين ورجال المرور هم من أبناء المحافظة .