الآن
مدير عام المصرف العراقي للتجارة (T.B.I) السيد فيصل الهيمص في اول حوار صريح لـ(البينة الجديدة) يؤكد:

مدير عام المصرف العراقي للتجارة (T.B.I) السيد فيصل الهيمص في اول حوار صريح لـ(البينة الجديدة) يؤكد:

استطعنا عبر التواصل والاجتماعات الحثيثة استحصال مبالغ تقدر بنحو (420) مليون دولار من ديون متلكئة عبر تسويات

المصرف العراقي للتجارة هو الاكبر في تعاملاته مع الخارج وقد استطاع الحفاظ على اوسع شبكةٍ مصرفية عالمية وطورها

حولنا عام 2016 (50%) من ارباح المصرف الى الخزينة العامة وماضون في هذا النهج بغض النظر عن هبوط النشاط الاقتصادي والحرب على داعش من خلال ابتكار منتجات جديدة وفروع جديدة

شاستلمنا ادارة المصرف وكانت ثمة اشياء ايجابية مثل الكوادر الموجودة والانظمة التقنية ولكي لا نعتب على احد درسنا اولاً اين تكمن الثغرات واين النقاط الايجابية 
استطاع المصرف ان يحقق جانباً كبيراً من الخطة الاستراتيجية (2016/2019) والعمل جارٍ بهمةٍ عالية لتحقيق مجمل الاهداف
 

استطعنا عبر التواصل والاجتماعات الحثيثة استحصال مبالغ تقدر بنحو (420) مليون دولار من ديون متلكئة عبر تسويات

المصرف العراقي للتجارة هو الاكبر في تعاملاته مع الخارج وقد استطاع الحفاظ على اوسع شبكةٍ مصرفية عالمية وطورها

حولنا عام 2016 (50%) من ارباح المصرف الى الخزينة العامة وماضون في هذا النهج بغض النظر عن هبوط النشاط الاقتصادي والحرب على داعش من خلال ابتكار منتجات جديدة وفروع جديدة

شاستلمنا ادارة المصرف وكانت ثمة اشياء ايجابية مثل الكوادر الموجودة والانظمة التقنية ولكي لا نعتب على احد درسنا اولاً اين تكمن الثغرات واين النقاط الايجابية 
استطاع المصرف ان يحقق جانباً كبيراً من الخطة الاستراتيجية (2016/2019) والعمل جارٍ بهمةٍ عالية لتحقيق مجمل الاهداف
 

لا صحة لما اشيع بشأن منع التحويلات المالية من المركز الى الاقليم على خلفية الاستفتاء 

حاوراه :  عبد الوهاب جبار / رئيس التحرير 
عبد الزهرة البياتي / رئيس التحرير التنفيذي

ما ان تطأ قدماك البوابة الرئيسة للمصرف العراقي للتجارة والذي اُسس سنة2003 بوصفه مصرفاً حكومياً واول مؤسسة مالية عراقية بهذه السعة والضخامة تشعر بشكل لا ارادي بأنك داخل الى قلعة مهابة وكيف لا وان حجم ما يضطلع به المصرف من اهداف وطموحاتٍ كبيرة وبرأسمال يزيد على (3) مليارات دولار وبشبكة علاقات مصرفية مع (340) بنكاً موزعة على مساحة (6) قارات .. نعم لقد قطع المصرف العراقي للتجارة مسيرة الالف ميل التي بدأت بخطوة واثقة وهو عازم على تنشيط اقتصاد الدولة وانعاش الحركة التجارية والمساهمة الفاعلة في الاعمار والوصول الى صناعةٍ مصرفيةٍ عراقية بامتياز تضاهي وتواكب ما هو عليه سواء أكان ذلك في دولٍ مجاورة ام اقليمية أم عالمية..
مّر المصرف بمراحل متعددة وحصلت هناك كبوات وعثرات لكن هذا لم يدفع الادارة الحالية الى الجلوس على التل والاكتفاء بمضغ التبريرات بل شرعت فوراً بوضع اليد على نقاط الضعف والارض الرخوة واستكشفت ما هو ايجابي فعززته واشرت ما هو سلبي فصححته وتجاوزته الى ما هو افضل .. يوم الخميس الماضي (28/9/2017) كنا ضيفين على مدير عام المصرف العراقي للتجارة الاستاذ (فيصل الهيمص) ورغم انشغالاته ومسؤولياته الكبيرة استطعنا ان نتحاور معه لبعضٍ من الوقت على امل اللقاء به ثانيةٍ في حوارٍ موسع وشامل .. لقد وجدنا صراحة انفسنا امام مسؤول حكومي مصرفيٍ واثق من نفسه ومن ادواته وفي ذات الوقت فهو طاقة من النشاط والحيوية والديناميكية من خلال استشراف الافاق وتحديد الاهداف المستقبلية والسعي للوصل اليها بكل دأب وعزيمة واصرار متوكلاً على الله اولاً وعلى خبرته ومهنيته ومصداقيته وعلى معيته من العاملين .. في هذا الحوار يكشف الهيمص عن جانبٍ مما خطط له وسعى لتحقيقه مخلصاً وديدنه في ذلك هو خدمة العراق ورؤية المصرف العراقي للتجارة وهو يتألق ويحلق عالياً في سماء الوطن حيث النقاء والاقتدار وحيث غياب الصورة الضبابية السالبة التي طبعت عمله في مراحل سابقة ..  بورك بكل جهدٍ مخلص وعملٍ رائع تتجلى فيه صورة العراق المتوثب نحو مستقبلٍ مشرق بهي.
 

• ماذا بشأن ما يشاع بخصوص قيام البنك المركزي العراقي بالايعاز الى منع التحويلات المالية من المركز الى كردستان؟ 

-نفى مدير عام المصرف العراقي للتجارة السيد (فيصل الهيمص) ما روجته بعض المواقع والوكالات الاخبارية بشأن قيام البنك المركزي العراقي بمنع التحويلات المالية من المركز الى الاقليم على خلفية الاستفتاء.
وقال الهيمص في حواره لـ(البينة الجديدة) اننا لم نستلم من البنك المركزي بشكلٍ رسمي اي توجيه او اشعارٍ بذلك وان الوثائق التي نشرت في هذه المواقع الاخبارية تفتقر الى المصداقية ولا تحمل اثباتات ونحن كمصارف او اي مؤسسة مصرفية او غير مصرفية بانتظار توجيهاتٍ من قبل الجهات العليا.

•اُسس المصرف منذ عام 2003 وهو يرتبط ادارياً بمجلس الوزراء فهل استطاع بلوغ اهدافه المتوخاة؟

-الحمد لله ان المصرف منذ تأسيسه ولحد اليوم هو المصرف الاكبر في تعاملاته مع الخارج كمصرفٍ عراقي في ظل وجود (430) بنكاً حول العالم وان المصرف استطاع الحفاظ على هذه الشبكة وطورها واعتقد ان المصرف في بعض الفترات قام ببعض النشاطات لكن لم يحالفها التوفيق لكن بتصوري انه لم يخرج عن سكته بطريقةٍ تشكل خطراً على المصرف وبعد مجيئنا واستلامنا لإدارة المصرف وضعنا في مقدمة اولوياتنا وصلب اهتماماتنا هو الارتقاء بعمل المصرف الى افضل الانظمة والسياسات التي تواكب التطورات الموجودة في الدول المجاورة او الاقليمية وكان يحدونا املٍ كبير في تقديم خدمات مصرفية افضل ونكون خير سفراء ان شاء الله للقطاع المصرفي العراقي في تعاملاته مع العالم وهذه صراحةً هي احدى الجوانب التي كانت متأثرة بالمرحلة السابقة ولكن والحمد لله استطعنا ان نتجاوز ذلك وصولاَ الى ما هو افضل.
•في عام 2016 حول المصرف (50%) اي ما يعادل (268) مليار دينار عراقي الى الخزينة العامة دعماً للاقتصاد العراقي ترى هل انتم ماضون على ذات النهج؟

-نحن مؤسسة مالية مملوكة من وزارة المالية العراقية 100% وطبيعي ان تكون مساهمة المصرف مربحة ولابد من التأكيد هنا انه نتيجة عمليات التطوير واجراء المعاملات التجارية وتمويل المشاريع الى اخره تحققت هذه الارباح وان شاء الله ان تكون فاتحة خير وقد استطعنا من خلال التنسيق مع رئاسة الوزراء بالاتفاق على نسبة الربح التي توزع الى وزارة المالية / الخزينة العامة لدعم توجهات الحكومة من مشاريع وامورٍ اخرى وكانت باكورة الجهود هي تحويل 50% من ارباح المصرف سنة 2016 ونحن عازمون على مواصلة ذات النهج بغض النظر عن هبوط النشاط الاقتصادي بسبب الازمة المالية والحرب على داعش وما تستنزفه من اموال لكن استطعنا ان نحافظ على ايرادات المصرف وارباحه من خلال ابتكار منتجاتٍ جديدة وافتتاح فروع جديدة ونحن بصدد افتتاح مكتب تمثيلي في سوق ابو ظبي المالي العالمي وهناك خطط مستقبلية طموحة لفتح فروعٍ في دولٍ اقليمية ان شاء الله.

• ورثتم عن الادارة السابقة ملفات فيها جوانب سلبية .. كيف وضعتم اليد على هذه الملفات وكيف تعاملتم معها؟

– الحقيقة كما يعلم الجميع انه لا توجد مؤسسة مالية فيها اشياء ايجابية واخرى سلبية وقد استلمنا المصرف وكانت ثمة اشياء ايجابية مثل الكوادر الموجودة والانظمة التقنية الموجودة فيه وقبل ان نتسرع ونعتب على المصرف وعلى ادائه وعلى موظفيه درسنا المصرف وامكانياته ورأينا أين تكمن الثغرات واين هي النقاط الايجابية التي من الممكن تطويرها نحو الافضل وكان للتعاون بين جميع المنتسبين في المصرف ومن خلال ايجاد خطة استراتيجية له استطعنا والحمد لله ان نتفق على مجموعة اهداف استطاع المصرف ان يحقق جانباً كبيراً من الخطة الاستراتيجية (2016-2019) المعدة لهذا الغرض وان العمل جارٍ بهمة عالية وطموح كبير على تكملة الاهداف الاخرى ورغم وجود الحالات السلبية المتمثلة بوجود شركات او مشاريع حصل فيها تلكؤ لكن استطعنا عبر التواصل والاجتماعات الحثيثة ان نصل الى نتائج مثمرة حيث استحصلنا مبالغ تقدر قيمتها حوالي (420) مليون دولار من ديون متلكئة عبر تسويات واكيد ان هذه لا شك تمهد الطريق لأن يكون للمصرف سيولة مالية من جهة وفي نفس الوقت لا تشكل عليه عبئاً في قضية تحقيق الارباح.

•هناك مفاوضات بين المصرف العراقي للتجارة وعدد من الوزارات بخصوص توطين رواتب الموظفين .. اين وصلتم في هذا المجال؟

-كما تعرفون ان هناك توجيهاً من دولة رئيس الوزراء حيدر العبادي للاهتمام بهذا الامر ومن هنا فنحن نبذل قصارى جهودنا وما لدينا من امكانيات للنهوض بهذا الواجب على اكمل وجه فقد كنا ندفع في شهر آب 2016 الرواتب الكترونياً الى (5)  الاف موظف ونحن الان ندفع لـ(36) الفاً وفي نهاية هذه السنة ان شاء الله وبعد تنفيذ العقود سوف نصل الى (100) الف موظف ونسعى للوصول الى جميع الوزارات والدوائر الحكومية وحتى دوائر من القطاع الخاص وهدفنا من وراء ذلك ان نحول ثقافة النقد الموجودة في البلد الى المدفوعات الالكترونية والتي هي بالتأكيد اكثر امناً اضافة الى ان نقل العملة اليوم يترتب عليه تكاليف مثل الحراسات والنقل والطبع وبالمجمل فأن تكاليف العملة باهظة على البلد نفسه والحقيقة ان الوسيلة البديلة هي الاكفأ والافضل ونحن نحاول تحقيق النجاح.

•ماذا بخصوص (فيزا الذهبية) ؟

-لدينا مجموعة وسائل للدفع الالكتروني او بطاقة الخصم وهي تعني انه اذا كان في حسابك مبلغاً معيناً فبدلاً ان تستعمله كنقد تقوم باستخدام الكارد الخاص بك سواء أكان ذهبياً ام كلاسيك او العادي فيتم خصم مبلغ مما هو موجود في حسابك وهناك بطاقات أئتمانية ومعناها انه في حال عدم وجود مبلغ فيها فأن البنك يمنح صاحبها سقفاً ائتمانياً ليمكنه من استعمالها ويدفع المبلغ في وقتٍ لاحق اي بعد 27 يوماً  واذا تأخر الدفع فأن البنك يستوفي فائدة حيث هناك بطاقات ائتمانية وبطاقات خصم ولابد من التأكيد أن فرق البطاقة في ماهية استعمالها اي ما بين كونها ائتمانية او خصم فإذا كانت ائتمانية فهذا ما يعتمده البنك وهذه البطاقة عليها التزامات كون المصرف يعطي سقفاً زمنياً وان المصرف اليوم يدرس امكانية ان هذا الشخص يمنح هذه البطاقة أم لا اي لا ينبغي ان تمنح لأي كان لتفادي تراكم ديونٍ غير مبررة .. اما ما يتعلق بالبطاقة الخصم (فيزا ذهبية) لابد من الاشارة الى حقيقة ان البنوك التي تستعملها لتعريف العالم كونها تستخدم في كل دول العالم كاليابان مثلاً او غيرها سواء أكان من خلال الدخول الى (مطعم) او الاسواق والتي هي صادرة من المصرف العراقي للتجارة فسوف يكون هناك تعريف للبلد وبالمناسبة وكما يعرف الجميع بأن اهوار العراق ادرجت في لائحة التراث العالمي من قبل اليونيسكو ولأن المصرف العراقي للتجارة حريص على عكس صورة العراق البهية فقد تم اختيار صورة الاهوار لتكون على بطاقاته من اجل تعريف العالم بهذا البلد وما فيه من معالمٍ جميلة وفي نفس الوقت فأن هذه البطاقات هي بمثابة سفير للعالم اجمع للرد على مغالطات الاعلام المغرض .
 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*