الآن
مدير شؤون السيطرات والطرق الخارجية العميد عبد الزهرة جبر عبد السلطاني لـ «البينة الجديدة»:

مدير شؤون السيطرات والطرق الخارجية العميد عبد الزهرة جبر عبد السلطاني لـ «البينة الجديدة»:

المهمة الأساسية لمنتسبي شرطة السيطرات إتخاذ الإجراءات الوقائية و لاعلاقة لهم بالجوانب التحقيقية

بابل / وسام الزبيدي 
قال مدير شؤون السيطرات والطرق الخارجية العميد عبد الزهرة جبر عبد السلطاني إن عمل شرطة السيطرات عمل وقائي وله الدور الأكبر بالحفاظ على ارواح وممتلكات المواطنين وفقا للاجراءات وسياقات العمل الامني التي ينتهجها منتسبوها ، حيث اعداد اسس علمية لعمل الضباط والمراتب تنسجم مع ستراتيجية المديرية لتمكين السيطرات التابعة لها والمنتشرة في عموم قاطع المسؤولية من اداء الواجب بالشكل الأمثل والصحيح للحد من الجريمة سواء أكانت ارهابية ام جنائية ام اية مخالفة يحاسب عليها القانون .. وعن المهمة لمديرية شؤون السيطرات والطرق الخارجية بين:
– ان المهمة الاساسية لمنتسبي شرطة السيطرات اتـــخاذ الاجراءات الوقائية ولاعلاقة لهم بالجوانب التحقيقية بل هنالك جهات مساندة تعمل على ذلك ، العمل واسع ومتشعب ومتجدد يوميا ضمن مسؤوليتنا والتجدد هنا يكون وفقا للموقف الامني ومايحصل بالمجتمع سواء بالعراق او خارجة من جرائم فيتم تطوير القابليات للملاكات على ضوء ذلك باتخاذ التدابير والوسائل التي تعزز ديمومة الامن وفرض سلطة القانون على المشتبه بهم والمخالفين من الاشخاص فضلا عن ضبط العجلات بأحجامها المختلفة و المتنوعة ممن تثبت مخالفتها قانونيا.واشار العميد بوجود سيطرات ثابتة ضمن مداخل المحافظة من جهاتها الاربع  الشمالية والجنوبية والشرقية والغربية ، تم اختيار هذه المواقع لما لها اهمية امنية تعمل على مدار (٢٤) ساعة ، منها ما وضعت قبل (٢٠) عاما فضلا عن ذلك لاتوجد مداخل للمحافظة سوى تلك الطرق الرئيسة التي وضعت فيها السيطرات اما السيطرات المتحركة او الجوالة فتستخدم خلال الحالات الطارئة فقط وحسب خطة امنية آنية لمعالجة بعض الحالات حينها. وبين ان عمل منتسبي السيطرات آني وفوري  بالاستجابة لأي طارئ بعد استلام البرقيات السريعة والمعلومات المستعجلة التي تزود بها من خلال المراجع والاجهزة الاستخبارية و المــــعلوماتية الساندة لعمل المديرية حيث توجد قاعدة بيانات تختص بالمطلوبين للعدالة فضلا عن العجلات المسروقة او المشتبه بها وغيرها كل تلك المعلومات ضمن حاسبات السيطرات يتم تحديث بياناتها بشكل يومي . 
كما اوضح الحرص الدائم على تزويد المنتسبين بصور المطلوبين للعدالة كذلك العمل على متابعة وتحليل المعلومات الواردة ومدى خطورتها والكيفية التي تعالج من خلالها لمنع اي خرق لاسمح الله . و استدرك العميد المهندس عبد الزهرة جبر قائلا :   لابد من الاشارة والاشادة بدور السادة في وزارة الداخلية والسيد قائد شرطة بابل الذين تبنوا رفد محافظة بابل وقريناتها من المحافظات الاخرى بأجهزة وتقنيات متطورة وحديثة عالميا للكشف المبكر عن المتفجرات باحجامها وانواعها المختلفة من خلال الاجهزة  ذات الاشعة السينية XRY  ، وعجلات الرابسكان M45  M60 التي دخلت الخدمة الامنية منذ فترة ليست بالقليلة لتغطي خدماتها  السيطرات بين بابل والمحافظات المجاورة اما الخبرات العاملة على هذه العجلة فتم اختيار عناصر كفوءة يتحلون بالنزاهة و الامانة والصدق فضلا عن المستوى العلمي فكانت الافضلية لمن يحملون شهادات تخصصية في علوم الفيزياء والحاسوب والهندسة ،ادخلوا دورات مكثفة على آلية عملها باشراف ملاكات من ضباط قسم مكافحة المتفجرات بابل كونهم تلقوا خبرات من فرنسا بعد ايفادات بهذا الخصوص ولان تلك التخصصات على تماس مع العمل الامني لتلك العجلات الكاشفة للمتفجرات. وأكد تزويد المديرية بالكلاب البوليسية K9 التي هي الاخرى اسهمت بفاعلية ملحوظة في ضبط المواد المخدرة وكشف مخابئها داخل العجلات ما ساعد رجل الامن في انجاز مهامه بمهنية عالية وسرعة تتناسب مع العمل الشرطوي.

*العميد عبد الزهرة جبر مدير شؤون السيطرات والطرق الخارجية ، هل هنالك الية لاختيار عناصر السيطرات؟
– ان  العمل في السيطرات  يتطلب توحيد قيادة وإدارة نقطة التفتيش ، لتجنب ضياع المعلومة وتشتت العمل  ومضاعفة الجهد في سبيل حسن قيامها بدورها المنشود في حفظ الأمن وإقراره فيها، ويترتب على مضاعفة زيادة فيما تبذله من جهد دائم لضمان تحقيق الأهداف الأمنية من عملية التفتيش، هنالك الية لاختيار منتسبي السيطرات ، منها شروط الكفاءة والإخلاص واللياقة الاخلاقية في التعامل مع المواطن لانهم بتواصل مباشر وتم العمل بهذا الصدد وادخلوا دورات مهمة جدا تدخل العمل الاكاديمي لمنتسب السيطرات منها دورات حقوق الانسان فيما يخص كيفية التعامل مع المجتمع وهي من الدورات الاساسية لعمل رجل الشرطة في عموم مفاصل ومديريات واقسام شرطة بابل كذلك دورات استخبارية عملية ونظرية تهتم بتعليمهم كيفية رصد العدو والتمييز بين المشتبه بهم  ناهيك عن المعرفة بالعجلات المشبوهة من بين الكم الهائل من العجلات المارة عبر سيطرات بابل والاستدلال على بعض الاماكن التـــي يستخدمها الارهابيون في اخفاء المتفجرات والممنوعات فاصبح منتسب شرطة السيطرات لديه فراسة المعرفة ايضا هنالك دورات اخرى تم اشراكهم ضباطا ومراتب كدورات عمل دائرة الجنسية لشرح تفاصيل معرفة الهويات الشخصية المزورة من الاصولية مع بقيـــة المستمسكات الرسمية كشهادة الجنسية وبطاقة السكن فضلا عن الدورات المرورية التي تمت بالتنسيق والتعاون مع دائرة المرور في المحافظة ايضا تم اقامة دورات ومازالت مستمرة باشراف ضباط ذوي كفاءة في تدريب المنتسبين ومعرفة المركبات ذات الاوراق الاصولية والمسجلة في دوائر المرور وماهية الاجراءات المتخذه تجاه المركبات غير المسجلة والتي لاتحمل لوحات تعريفية. وعن جاهزية العناصر خلال تنفيذ المهام المناطة بهم بين وجود  جانب مهم نوصي به منتسبينا من الضباط والمراتب بعدم الاطمئنان والامان خلال تأدية الواجب ونؤكد خلال الجولات الميدانية اليومية على السيطرات بأهمية ان يكون المنتسب على استعداد دائم وحالة استنفار قصوى حتى عند استقرار امن المحافظة لاسباب ان العدو يتربص ويحاول بشتى الطرق من زعزعة ذلك الامان ويحاول ارباك الحالة الامنية عند المواطن. وعن تبادل المعلومات مع الدوائر الاخرى اشار الى تعاون وثيق بين شؤون السيطرات والدوائر الخدمية من بينها دائرة الصحة والزراعة والكثير من الدوائر فأحيانا ترد معلومات من الصحة بخصوص منع دخول الادوية غير المصرح بها ويتم ضبطها واشعارها لتتخذ الاجراء المناسب  كذلك دائرة الزراعة هناك مخاطبات بخصوص منع دخول او خروج عدد من المواد كالاسمدة الكيمياوية التي لاتحمل اوراقا رسمية صادرة من الدوائر المعنية.
مسلطا الضوء خلال لقائه  على أهم المنجزات التي حققتها المديرية خلال الفصل الاول لعام 2017  حسب قانونية إجراءتها والنتائج المتحصلة من أدائها وفقاً لمعايير الحصيلة الأمنية، أي مقاييس ضبط المطلوبين للعدالة، أو الكشف على المتفجرات والأسلحة، إلى غير ذلك من الفعاليات والأنشطة الأمنية فتم القاء القبض على مطلوبين وفق مواد قانونية مختلفة لـ 33 متهما و مطلوبا للقضاء بينهم 4 وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب وضبط اسلحة مختلفة الانواع منها بنادق نوع برنو ومسدسات وكلاشنكوف ورمانات هجومية واخرى دفاعية جميعها لاتحمل اجازات حيازة او حمل سلاح فضلا عن ضبط 7672 اطلاقة عتاد مختلفة الاحجام والانواع بينها عتاد K4 و BKC و M16  كذلك ضبط كميات من المواد الغذائية الفاسدة كاللحوم وحليب الأطفال والالبان منتهية الصلاحية تم احالة المواد مع العجلات الى قسم الجريمة الاقتصادية وحسب الاختصاص ، ايضا ضبط مشروبات كحولية بكميات كبيرة والكثير من المواد.الوطن للجميع، وسلامة الوطن والمحافظة على مقدراته مسؤولية كل مواطن، ولذا لا بد أن يكون لدى المواطن حس أمني تجاه كل ما يراه أو يسمعه؛ من منطلق مسؤوليته وشعوره بالانتماء للوطن.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn