الآن
محافظ البصرة يغادر العراق (مضطراً) لتعرضه الى (تهديد) بعد ساعة من اعلان استقالته !!

محافظ البصرة يغادر العراق (مضطراً) لتعرضه الى (تهديد) بعد ساعة من اعلان استقالته !!

(النزاهة) تصدر توضيحاً بشأن سفر النصراوي وتدعو الخارجية للتحرز عليه

 الصدر : البصرة اليوم بأمس الحاجة الى شخصية تكنوقراط مستقلة
 

البصرة / البينة الجديدة
كشف محافظ البصرة المستقيل ماجد النصراوي، انه «اضطر» إلى مغادرة العراق نتيجة تعرضه لـ»تهديد» بعد ساعة من إعلان استقالته، وأشار إلى تعرض موظفين متهمين بالفساد في ديوان المحافظة إلى التعذيب.
وقال النصراوي في بيان يحمل اسمه «بعد أن آليت على نفسي أن لا أبوح بما يجري خلف الكواليس من استهداف مباشر لنا، ومحاولة الإيقاع بنا بأي شكل من الأشكال ابتداء من الأوراق المزورة التي قدمت إلى هيئة النزاهة، والتي ليس فيها أي اتهام ضدنا، ولا الملفات التي حركت من جهات أخرى، ولكن الأساليب التي استخدمت لإثبات تلك الاتهامات كانت بطريقة غير قانونية».
وأضاف النصراوي أن «موظفين ومقاولين تم اعتقالهم بطريقة غير مسبوقة، وتم تعذيبهم وتهديدهم بالاعتراف علينا، لكن دون جدوى، ولدينا أدلة ووثائق تثبت تعرض من اعتقل إلى التعذيب والإكراه، وقد اطلعت منظمة حقوق الإنسان على هذه التجاوزات».
ولفت النصراوي إلى أنه «عند استقالتي أردت أن أبين للرأي العام أن لا داعي للضغط على الآخرين، واني سأمتثل للقضاء كمواطن، ظناً مني بأن هناك إنصافا في العراق»، مبينا أنه «خلال ساعة من إعلاني الاستقالة وصلني تهديد ووعيد بالنيل مني، ولخشيتي من الإجراءات التعسفية التي اتبعت مع غيري من المواطنين والموظفين أن تتبع معي فقد تركت البلد مضطرا».
واختتم النصراوي بيانه بالقول «كان بودي أن أبقى في مدينتي وأخدم بلدي وأكون قريباً من القضاء العراقي كمواطن، لكن في العراق المنصب هو من يحمي المسؤول».
على صعيد ذي صلة
اعتبر زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، ، أن محافظة البصرة بأمس الحاجة الى شخصية تكنوقراط مستقلة بعيدة عن التحزب «بعد معاناة استمرت 14 عاما». 
وقال الصدر في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إنه «بعد معاناة استمرت لمدة 14 عاماً، البصرة اليوم بأمس الحاجة الى شخصية تكنوقراط مستقلة بعيدا عن المحاصصة والتحزب».
في حين 
كشفت هيأة النزاهة عن حيثيَّات خروج محافظ البصرة من العراق، حيث تبيَّـن أنَّـه خرج بعد الانتهاء من مؤتمره الصحفيِّ مباشرةً، ممَّا يعني قبل وصول قرار منع السفر من قبل هيأة النزاهة .
واعلنت الهيأة في بيان بانها قامت باتِّـخاذ القرار بعد تأكُّدها من استقالة المحافظ، مؤكدة أنَّ منع السفر ليس من واجباتها، بل كان إجراءً احترازياً من قبلها، وتصدِّياً للمسؤوليَّة؛ لوجود تحقيقات لم تنتهِ بعد.
وأشارت الى أنَّ القضاء المُختصَّ بالنظر في هذه القضيَّة لم يُصدرْ أيَّ أمرِ قبضٍ بحقِّ المحافظ لغاية سفره !!
ودعت الهيأةُ وزارة الخارجيَّة إلى مفاتحة الجانب الإيرانيِّ بالسرعة الممكنة للتحرُّز على الموما إليه؛ لعدم استكمال التحقيقات بشأنه.
و اكد النائب بكتلة الاحرار عن محافظة البصرة مازن المازني، دعم كتلته للذهاب باتجاه اختيار شخصية تكنوقراط تتمتع بالنزاهة والكفاءة لقيادة المحافظة وشغل منصب المحافظ، فيما شدد على ضرورة حماية البصرة من «الفاسدين».
وقال المازني ان «كتلة الاحرار بمحافظة البصرة تسعى للذهاب باتجاه اختيار شخصية تكنوقراط تتمتع بالنزاهة والكفاءة والقدرة على اتخاذ القرار وتنهض بالواقع الخدمي لشغل منصب محافظ البصرة»، مبينا ان «البصرة وبما تتمتع به من مكانة اقتصادية وتاريخية وموقع جغرافي حيوي فهي بحاجة للمحافظة عليها من الفاسدين والعابثين».
 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*