الآن

متملقون !!

* عبد الامير الماجدي

    لا ادري هل الانسلاخ من المبدا ومن الواقع يعجب البعض ام ان هذا انفصام في الروح والشخصية فما بال البعض لازالوا ممسكين باكف بارزاني يقبلون بوجهها وظهرها رغم انه اختار الابتعاد عنهم وعن اشكالهم القبيحة فهو ينظر للجميع بهذه الشاكلة ويظن ان الاخرين يودون تقبيل تلك الايادي التي صافحت الصهاينة والدواعش  والمطلوبين للقضاء ولا ندري الهذا تقبل وتترك عليها اثار بصمات لعاب بعضهم عليها وكان حريا بهؤلاء البعض الذين لا يمثلون الا انفسهم ان ياتوا لبغداد وان يتضامنوا معها على كل من يريد استعمار ارض او السيطرة عليها بغفلة من الامن! وبمساعدة فراغ قسري حل بها هنا بغداد هذا الاسم الذي يهابه العالم هنا الحضارة والعروبة عاصمة العراق من اقصاه لاقصاه بجباله وسهوله وصحاريه فما تريد تلك الاقدام التي تهرول صوب مسعود وهو يهذي في كل وقته ويتمسك برايه العقيم؟ فمنذ عصور طويلة وازمان طوت في ثناياها ماضيا سحيقا ملوثا بالدماء والحقد والضغينة تعايشنا وتصاهرنا منذ الازل، وضحى احدنا من اجل الاخر فكلنا ابناء هذا الوطن بكل ما تحمله التسميات التي بدأت تنهال علينا من جميع الجهات كأنها الرياح العاتية التي تريد قلع بيوتنا التي شيدناها بشق الانفس وبتضحيات جمة ودماء غزيرة ، رياح صفراء تهب علينا من شمالنا وغربنا وشرقنا وجنوبنا لنصبح محاطين بشياطين تركب الرياح تمسك مناجل ومعاول تريد ذبحنا ودفننا وتحاول هزيمتنا لكننا وقفنا وسنقف امامها بهمة الرجال وقفنا وسنطيح بها ويمسك يد احدنا الاخر على طول وعرض الوطن حيث التشابك حينها ستتلاشى التسميات فكلها اياد عراقية من اجل العراق لا غيره لا نلتفت الى البعض الذي يحاول ان يفكك عزيمتنا ويجاهد لعمل ثغرات يمكن لها ان تتمكن من فتح منفذ لمرورها. اي دولة واي فيدرالية واي تجزئة يتقاتلون عليها؟ كأننا فوضنا امرنا لهم وهم يبحثون عن ملاذ لخيباتهم وتشقق عزيمتهم يحاولون ترقيع فشلهم ببدائل اخرى يلعبون على وتر يحسبونه حساسا وهو اغلظ من عزيمتهم واطول من صبرهم فانه ليس كما يتوقعون ضعيفا او بائدا  بل صنع من معدن تلك الارض الطيبة لا يهزه شيء ولا يقطعه مقص الخيانة كلما خسروا اتفاقا او قرب موعد الانتخابات عادوا بحيلة الى الشعب يحاولون تضليله وكل ما يجري بينهم مشبوه لا يمس الوطن بشيء انها مصالح ومطامع شخصية وحزبية فقد بيع الوطن بابخس الاثمان باسماء ما انزل الله بها من سلطان تحت مسميات شتى شيوخ فاسدون وزعماء من ورق وقادة من صقيع يذوب حينما يتعرض لاول شعاع للشمس او اي حرارة. فكفوا من نبرات التقسيم وسرقة الاقاليم ، اتركوا لنا الطيبة العراقية والتعايش السليم ولا تشوهوا الضعفاء بنيرانكم واستمروا بطغيانكم لان صرخات الفقير سوف تهشم جبروتكم وترجعكم كما كنتم وسنبقى نحن وبلدنا لا يفرق جمعنا شيء.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*