الآن

ماي تعد بانسحاب من أوروبا… في مصلحة كل البريطانيين

البينة الجديدة / وكالات
تعهدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في رسالة لمناسبة العام الجديد بالتوصل إلى اتفاق للانسحاب من الاتحاد الأوروبي (بريكزيت) في مصلحة كل البريطانيين وليس فقط في مصلحة اولئك الذين صوتوا بالموافقة على الانسحاب في استفتاء قالت إنه كشف عن الانقسامات في البلاد. وصوت 52 في المئة من البريطانيين في حزيران (يونيو) الماضي، بالموافقة على الخروج من الاتحاد الأوروبي وظلت نبرة النقاش العام في شأن كيف سيبدو الانسحاب قوية. وقالت ماي في رسالة بثها التلفزيون إنه على رغم الانقسامات، يتقاسم البريطانيون الرغبة في العيش في بلد أقوى وأكثر عدلاً وأمناً. وأضافت: «هذه الطموحات توحدنا ولذا لم نعد 52 في المئة صوتوا لمصلحة الانسحاب و48 في المئة صوتوا لمصلحة البقاء لكننا اتحاد عظيم من الشعوب والأمم بتاريخ مشرف ومستقبل مشرق». وتابعت: «لذا عندما نجلس حول طاولة المفاوضات مع أوروبا هذا العام سيكون ذلك مع الأخذ في الاعتبار أنني هناك للتوصل إلى الاتفاق السليم ليس فقط لهؤلاء الذين صوتوا بالموافقة على الانسحاب لكن لكل فرد في هذا البلد». وتعهدت ماي بتفعيل المادة 50 في معاهدة لشبونة للاتحاد الأوروبي، وهي الخطوة الرسمية للبدء في مفاوضات انسحاب بريطانيا، وذلك بحلول نهاية آذار (مارس) المقبل. وتستغرق عملية انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سنوات ولم تقدم ماي تفاصيل تذكر في شأن الاتفاق الذي ستسعى الى إبرامه مع الدول الأعضاء الأخرى بالاتحاد الأوروبي وعددها 27. وأصبحت ماي رئيسة للوزراء وزعيمة لحزب المحافظين الحاكم في تموز (يوليو) الماضي، بعدما استقال سلفها ديفيد كامرون في أعقاب الاستفتاء. ودعم كامرون وماي البقاء في الاتحاد.وفي رسالتها لمناسبة العام الجديد، أشارت ماي أيضاً إلى «الاتحاد الثمين» بين المناطق الأربع للمملكة المتحدة والتي تتعرض لضغوط منذ تصويت إنكلترا وويلز بالموافقة على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي وتصويت اسكتلندا وايرلندا الشمالية لمصلحة البقاء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*