الآن
كاكا مسعود وعائلته .. واللعب بالنار التي ستحرق الاخضر واليابس ..!!

كاكا مسعود وعائلته .. واللعب بالنار التي ستحرق الاخضر واليابس ..!!

يجب ان تكون قرارات الدولة المركزية محترمة من قبل الاقليم وعدم تصرف رئيس الاقليم الا بعد اخبار الحكومة

بقلم / مراقب سياسي
 

في حديث متلفز لأحد ضباط الجيش العراقي برتبةٍ كبيرة ومنصبٍ مهم سابقاً وهو قريبٍ من احداث كردستان العراق وقادتها العسكريين والسياسيين قال : «ان مسعود بارزاني كان شخصيةٍ ضعيفة ومهزوزة امام رئيس النظام السابق اي قبل عام 2003 وكان يطمح ان حصل على 5% من حقوق الاكراد كما قال له وقبض 5 ملايين دينار عراقي من رئيس النظام السابق بعد ان شكى له ان معه (750) ديناراً لا غيرها ولم يتكلم عن حقوق الاكراد او الحكم الذاتي او اي شيء اخر» وقال ايضاً :» ان مسعود وعائلته لا يقلون خطراً عن داعش لتفتيت العراق وتقسيمه كذلك على الوطن العربي والعالم الاسلامي» واضاف «ان اصرار مسعود بارزاني وعائلته على الاستفتاء هو تقدير موقفٍ خاطئ سوف تنتج عنه نتائج كارثية عليه وعائلته والشعب الكردي وان اصراره على الاستفتاء هو (هبة من السماء لأن ذلك سيطيح به وفرصة للتخلص منه ومن عائلته التي هيمنت على مقدرات الشعب الكردي واذلته .. وان الاعلام الكردي  وبعض قنوات الاعلام الاجنبية اعطته اكبر من حجمه الطبيعي الامر الذي جعله يصرح ويتمسك بقرار الاستفتاء وان هناك تذمرٍا من البيشمركة والشعب الكردي المظلوم ضد حكم البارزاني وعائلته وناشد الحكومة الاتحادية والسياسيين العراقيين بأن يكون الحوار مع الوفد الكردي القادم الى بغداد حول ما يلي :-
 

 يجب ان تكون  هنالك مكاتب من الحكومة الاتحادية للاشراف المركزي على ما يلي:
1‌- مكاتب للاشراف على المخابرات البارزانية والتي يشرف عليها ويترأسها مسرور بارزاني .
2‌- مكاتب من الحكومة المركزية للاشراف على البيشمركة ومعرفة عددهم واسلحتهم وتدريبهم وكل ما يخصهم .
3- مراقبة الحكومة المركزية من خلال المخابرات العراقية للموساد الاسرائيلي في شمال العراق ومراقبة نشاطاته في المنطقة .
4- يجب ان تكون قرارات الدولة المركزية محترمة من قبل الاقليم وعدم تصرف رئيس الاقليم الا بعد اخبار الحكومة العراقية .
5- يجب ان يفهم كاكا مسعود والسياسيون الاكراد ان الدولة المركزية هي في بغداد وليس في اربيل.
واناشد رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي والاحزاب الرئيسة الحاكمة اذا لم تنفذ هذه المطاليب فاقراوا على الدولة العراقية السلام لأن مصدر التآمر وعدم استقرار العراق هو اقليم كردستان .
ومن خلال ذلك نقترح مكاشفة  الشعب العراقي حول جميع الاتفاقيات التي عقدت مع الاقليم من ضمنها اتفاقية المالكي ومسعود (13) نقطة متفق عليها.
 وكاشفوا الشعب العراقي بحسابات الاموال التي تم استحصالها من بيع النفط العراقي الذي استولى عليه مسعود وعائلته واين تذهب عائدات الاقليم من الكمارك وبقية العائدات الاخرى .
 هل يوجب مكتب للنزاهة تابع للحكومة العراقية في اقليم كردستان؟ وهل يوجد ممثلون للوزارات العراقية في الاقليم ؟ وامورٍ اخرى ؟.
 طالبوا بكل الاسلحة التي استولى عليها قوات البيشمركة في عام 2014 وان اعدادها موجودة بشكلٍ دقيق في وزارتي الدفاع والداخلية وان مسعود وعائلته والبيشمركة قد استفاد استفادة كبيرة لم يحلموا بها حتى في منامهم وكالآتي:-
استولوا على كافة معدات واسلحة وعتاد وتجهيزات وعجلات الفرق التالية :
الفرقة الثانية عشرة : لم يتعرض لها داعش بل تعرض اليها بيشمركة السليمانية بتخطيط من نجم الدين كريم محافظ كركوك في حينه وتم احتلال مواضعها والاستيلاء على مقراتها المبنية حديثاً وكافة محتويات هذه البنايات ومنعوا الضباط والمراتب من حمل اسلحتهم الشخصية واستولوا عليها واسكنهم المحافظ في دار استراحة المحافظة في كركوك لمدة 10 ايام لحين انجلاء الموقف (قائد الفرقة وامري الالوية وهيئة اركانهم) ثم عادوا لبغداد بينما الواجب والشرف العسكري يقتضي منهم القتال حتى ولو كان ضد البيشمركة والدفاع عن شرف العسكرية وتم الاستيلاء من قبل البيشمركة ايضاً على الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة والاعتدة والعجلات وبإشراف قائد الفرقة الكردي يومذاك العميد الركن (هدايات) واستخدم مسعود قسماً من هذه الاسلحة والعجلات في معركة عين العرب في سوريا وكذلك الفرقة الرابعة ايضاً استولت البيشمركة على اسلحتها ومعداتها وتجهيزاتها وكان قائدها ايضاً كرديا هو اللواء نذير اما الفرقة الثانية جيش عراقي فقسماً من وحداتها اتجهت الى دهوك واربيل لقربها من مواقعهم ظناً منهم ان هذه ارضهم وانهم ذاهبون لاخوانهم ولكن البيشمركة قابلوهم كأعداء واستولوا على كامل اسلحتهم وتجهيزاتهم ومعداتهم وعتادهم بل وصل الامر بهم الى قتل بعض الضباط والمراتب العراقيين الذي رفضوا الانصياع لأوامر البيشمركة وهذه الامور موثقة لدى وزارة الدفاع العراقية وايضاً فعلوا مع الفرقة الثالثة شرطة اتحادية وكانت اغلب القطعات العراقية المنسحبة باتجاه اربيل او دهوك او كركوك ولكنهم فوجئوا بالعداونية والهجوم عليهم والاستيلاء على كافة معداتهم واسلحتهم وتجهيزاتهم وعجلاتهم ومن المؤسف حقاً والمضحك المبكي ان الحكومة العراقية لم تطالب الى الان بالاسلحة والمعدات والتجهيزات لأربع فرق من الجيش العراقي وفرقة من الشرطة الاتحادية فكيف لا يتمادى مسعود ومن لف لفه .. هذه هي حال حكومتنا تجاه مسعود وغيره .
 اعترفت البيشمركة بالاستيلاء على هذه الاسلحة والتجهيزات والمعدات على لسان جبار الياور رئيس اركان البيشمركة وكذلك طلب رئيس اركان الجيش العراقي بابكر زيباري بإعادة هذه الاسلحة والتجهيزات وعدم التصرف بها لكن مع الاسف لم ترجع هذه الاسلحة الى الجيش العراقي والشرطة الاتحادية بل مازال البيشمركة يستخدمون ارقام هذه العجلات العسكرية بتنفيذ بعض المهام الموكلة في بغداد ولم تطالب لا وزارة الدفاع ولا الداخلية ولا القائد العام للقوات المسلحة انذاك بإعادة هذه التجهيزات .. بل صمتوا .
حاول الاكراد اذلال الجيش العراقي من خلال وسائل الاعلام عبر الافلام والصور التي تظهر هذا الجيش وهو منسحب بشكل مذل ومهان بل وعمدوا الى اظهار ملابس عسكرية تحمل رتبة لواء ركن او فريق او فريق ركن يقوم بحملها جندي من البيشمركة ولعدة مرات ليقولوا لكل العالم ان قادة الجيش العراقي هربوا وخلعوا ملابسهم العسكرية ولبسوا الملابس المدنية وهذا يعتبر جريمة لا تغتفر في كل جيوش العالم وكان لظهور هذه المشاهد بصورة مدروسة ومتعمدة هدفه الاساءة واذلال الجيش العراقي ولكن ليخسأ كل من يفكر بإذلال هذا الجيش صاحب التاريخ الناصع .
 تحركت قوات البيشمركة بشكل سريع جداً تزامناً مع حركة وانتشار داعش في مدينة الموصل وبتنسيق دقيق جداً في الوقت والمكان حيث تم احتلال جميع المناطق التي يدعون بعبارة خاطئة (المتنازع عليها) اما مدينة كركوك التي لم تتعرض اساساً لهجوم داعش عدا بعض المناطق البعيدة عن المحافظة وبعد احتلال الموصل بأيام فقد تحركت قوات(بيشمركة السليمانية) وبتنسيق مع المحافظ المقال حالياً نجم الدين كريم وبشكل سريع جداً حيث تم الدخول الى مقر الفرقة الثانية عشرة ومقرات الالوية ضمن نظامها وطلبوا منهم فوراً تسليم كافة مقراتهم واسلحتهم والاعتدة والعجلات وكل شيء حتى مسدساتهم استولت عليها قوات البيشمركة ولم يتركوا لهم شيئاً وبأسلوب خبيث وشيطاني دعاهم محافظ كركوك آنذاك ان يحلوا ضيوفاً عليه ( اي قائد الفرقة) وضباط الركن وآمري الالوية لحين انجلاء الموقف وقبلوا الدعوة وقدم لهم دار استراحة المحافظ وظيفهم لمدة اكثر من (10) ايام ونسوا انهم عسكريون وتابعون للدولة العراقية .
 سيطر مسعود بارزاني وعائلته  بشكل تام على اجزاء مهمة في الموصل تقدر بـ(16) وحدة ادارية واستولوا على سهل نينوى وكان سنجار بيدهم مسبقا التي انهزموا منها شر هزيمة بعد هجوم داعش وسببوا المآسي للايزيديين والايزيديات  بكل تفاصيلها المعروفة لدى العالم .
حصلوا على دعم دولي ومحلي بسبب الماكنة الاعلامية لهم وجعلوا العالم يصدق ان داعش يهدد الاكراد بل تباكوا لدى امريكا والدول الغربية بعدم مساعدة الدولة العراقية الاتحادية لهم حيث استلموا اسلحة واعتدة حديثة حسبت ضمن المساعدات للجيش العراقي اي من حصة الجيش العراقي اما بالنسبة للاجئين العراقيين من الرمادي والموصل فقد استلم مسعود المساعدات والاموال الطائلة من الدول الغربية والمنظمات الدولية (ايضاً محسوبة على الدولة العراقية) .
 استغل الاكراد ضعف الجيش والدولة العراقية واخذوا يروجون لفكرة استقلال اقليمهم بل ان مسعود صار يتصرف وكأنه رئيس دولة غير خاضعة للعراق اطلاقاً بل كان يأنف من زيارة رئيس الوزراء العراقي او الاتصال به في زمن نوري المالكي .
 سيطر الاكراد على البرلمان الاتحادي وهيمنوا على القرار السياسي وكانوا يسمون بيضة القبان اي هم الذين يستطيعون ترجيح كفة القرار السياسي .
كان مسعود وعائلته يعقدون المعاهدات والاتفاقيات وينشؤون القنصليات في اربيل ويحضرون الى الامم المتحدة وغيرها من المحافل المهمة بدون علم الحكومة العراقية .
 كانت كافة الكمارك التي تدخل من منافذ الاقليم خصوصاً الايرانية والتركية تجبى اموالها ولا يوجد رقيب عليها من الحكومة الاتحادية بل لم تستلم الحكومة العراقية ديناراً واحداً منها.
 كان مسعود وعائلته يبيعون النفط من الابار الموجودة في اربيل والسليمانية ويستولي على الايرادات من دون علم الحكومة العراقية وان الاقليم استولى على نفط كركوك ومد انابيب النفط عبر ميناء جيهان التركي لبيع النفط العراقي وبشكلٍ علني الى دويلة اسرائيل وبأسعار مغرية جداً .
 مسعود وعائلته اشتروا وخزنوا اسلحة كثيرة خصوصاً من اسرائيل وتجار الاسلحة العاملين في هذا المجال ما يعني ان لديهم نوايا خبيثة تجاه العراق .
كشفت العمليات الاخيرة في تلعفر التنسيق العالي بين مسعود وقيادات داعش من خلال هرب القيادات الداعشية وبقية الدواعش الى اربيل مع عائلاتهم واسلحتهم وقد تناقلت كل وكالات الانباء العالمية هذا الخبر عدا الحكومة العراقية لم تطلب اي ايضاح من كاكا مسعود وهكذا هي مواقفها في كل الوسائل المهمة التي يتصرف بها مسعود مع الحكومة المركزية وعدم اعترافه بها.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*