الآن

قـــــادمــــون يا مـــوصــــل

فراس الغضبان الحمداني


ينبري عدد من السياسيين الموتورين والممولين من السعودية وقطر للحديث عن اكاذيب لا تعد ولا تحصى للنيل من سمعة المجاهدين في ميادين القتال ضد تنظيم داعش ووصل حقد هولاء إلى مستوى دفعهم ليضعوا الحشد الشريف بمكانة واحدة مع هذه العصابات حقداً وضغينة وحقيقتهم أنهم يفضلون داعش على الحشد لان داعش يمثلهم وهو جزء من تكوينهم العقائدي المختل والفاسد الذي بنيت عليه كل سلوكيات المنظمات الإرهابية منذ أيام القاعدة وإلى اليوم ومن اجله سعى وعمل هولاء السياسيون في البرلمان والحكومة وعبر وسائل الاعلام والمحافل الدولية لنشر الاكاذيب عن العملية السياسية وتخريبها عبر التفجيرات الارهابية المستمرة منذ 2003 وحتى اليوم وتعمد تأخير صدور تشريعات من البرلمان العراقي تخدم مصالح الناس. 
بينما الحشد الشعبي هو النقيض لداعش ولهولاء فهو مبتني على إرادة دينية وشرعية وأخلاقية ومستوى من الوعي بضرورة الدفاع عن الكرامة والعقيدة والشرف هدف الحشد هو حماية الناس العاديين ومؤسسات الدولة ومنع الإرهاب من التمدد والتوغل إلى كل مكان وتخريبه ونشر الفوضى وتعطيل الحياة وقتل الرجال وتدمير المقدسات وسبي النساء وأفعالهم في الموصل والرمادي وديالى وصلاح الدين وفي مناطق من سوريا ونيجيريا واليمن وسواها من مناطق في العالم تشهد بفسادهم وفساد عقائدهم وانحطاطها.
ما فعله داعش الارهابي خلال السنوات الماضية من استباحة للشرف والعرض والممتلكات الخاصة والعامة وتدمير الحياة ووقف العمل والدراسة ومنع الناس من مزاولة نشاطات حياتية طبيعية لم يؤثر في مجموعات السياسيين الحاقدين الذين على الرغم من انهم في بعض الاحيان ضحايا لداعش ولغيرها هم ومدنهم وأهلهم إلا ان حقدهم على الحشد الشعبي وطبيعة انتمائه الروحي وفضحه لهم ولسلوكياتهم المشينة جعلهم يظلمون انفسهم اولا بإتباع الباطل وتبني مواقف لا تليق بالإنسان الحر فصاروا يساندون القاعدة وداعش على حساب وطنهم وشعبهم واخوتهم الذين يشاركونهم في الوطن والجغرافية. لا احد يستطيع ان ينكر ما فعله داعش بالايزيديات والمسيحيات في الموصل وكيف هتك الاعراض وسبى الناس وعرضهن في سوق النخاسة لا ليعيد مجد الاسلام بل ليظهر حقيقة الحكم باسم الدين الشريف من قبل الامويين والعباسيين الذين كانوا يقاتلون تحت شعار الجهاد في سبيل الله وفي حقيقة الامر كانوا يسعون لكسب المال والذهب والجواري من البلدان التي يفتحونها بحد السيف ويذلون اهليها ويذيقونهم الوان العذاب باسم الدين والدين منهم ومن افعالهم براء لكنهم يجدون على الدوام من هو على شاكلتهم ويعاضدهم وينتفع معهم من الفوضى والفساد والانحراف. 
ولان شوكة الارهاب كسرت في صلاح الدين وديالى والرمادي وهاهي تسحق في الفلوجة فان السياسيين التافهين والمنحطين بدأوا يروجون لجرائم في مناطق لم يدخلها الحشد اصلا ولا علاقة له بها أملا في دفع الحكومة والقوات الامريكية ودول عربية وإقليمية لمنع الحشد الشعبي من المشاركة في تحرير الموصل من سيطرة داعش الارهابي وهو امر لن يحصل ما دامت العزيمة والإصرار والرجولة من مكونات الروح لدى كل مقاتل عراقي شريف يعمل ضمن الحشد الشعبي المقدس ويحترم قدسية الفتوى وقرر ان لا تظلم حرة في وطنه وان لا يبكي طفل صغير وترمل امرأة  أو تثكل والدة بولدها.
قادمون يا موصل وسندوس بأقدامنا على كل من تسول له نفسه الحديث بغير ذلك وكل فم سنلقمه بحجر سواء صدر من وزير أو نائب أو تاجر أو قاطع طريق عبر وسائل الاعلام العاهرة والرخيصة.
 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn