الآن

قرّاء «البينة الجديدة» الأعزاء

واثق الجلبي

    تغمر الفرحة قلب كل انسان يحس بأن هناك من يتابع كلماته و مفرداته اليومية و انا اقصد هنا الاخوة القراء الاعزاء الذين يتصلون بالجريدة ليعطوا آراءهم الأخوية الصادقة لهيئة التحرير الذين يشرفني ان اكون واحدا منهم . ( البينة الجديدة ) للجميع تجمع الوان الطيف العراقي البهي و لكل كاتب اسلوب خاص تميز به و عرف عن طريقه . اكتب هذه السطور و انا مفعم بالحب فصفحات ( البينة الجديدة ) ملؤها الحب و التحدي و هي تعبر عن صوت الفسيفساء العراقي الاصيل . جاءني الاستاذ الباهر الاخ و الزميل عبد الزهرة البياتي مستشار التحرير الذي احمل معه ذكريات غاية في السعادة اتصل به بعض القراء الاحبة ليقولوا له بان عمودي اليومي في صفحة مدارات ينحو منحى العمود الثقافي أكثر من كونه مدارا فالاسلوب هو الرجل . ابتسامة الاستاذ عبد الزهرة و ضحكته الرائعة و سيل المحبة الذي جاءني من قلبه و قلب القراء جعلني اشعر بالسعادة كون القارئ العزيز يسكن في داخلي فقارئ ( البينة الجديدة ) جزء منها و هذا مؤشر ايجابي تمتاز به ( البينة الجديدة ) . اذا اجرينا استفتاء حول اعمدتي و بأي صفحة تستوعبه ماذا ستقولون احبتي ؟ انا رهن اشارتكم و ديمومة الابداع تصوغونها انتم ، هل استمر في هذه الصفحة ام انتقل الى واحة الثقافة ؟ يصفني الكاتب الصديق حمد العراقي بالرومانسية و انا اشكر قلبه الكبير و يصفني أخي و زميلي مدير التحرير عبد الامير الماجدي بالمحب و يصفني صديقي الكاتب طه الخزرجي بالفيلسوف و هذا إطراء ربما لا استحقه فأنا رجل بسيط جدا يحب عمله و يحب ( البينة الجديدة) بكل تفاصيلها . شكرا لكل القراء الاحبة و لكل من قرأ و تفاعل معي فأشواطنا كبيرة و كثيرة و ما زلنا في بداية الطريق . سأدون آراءكم واضعها في رفوفي و دواخلي فهكذا أشعر بالدفء فعيونكم و قلوبكم الرائعة تمدني بالعطاء و التألق و ستبقى ( البينة الجديدة ) عروس الصحف . ربما يكون عمودي هذا آخر ما اكتبه في الصفحة لكني سأبقى مصغيا لما يقوله القارئ الكريم و سأظل متمسكا بمدار الكلمات و انا اقول للقراء الاعزة الذين تمنوا ان يكون عمودي في الصفحة الثقافية سيكون افضل انهم على الرحب لأنهم يرون ما لا أراه و انني سأتصدى للمشهد الثقافي كما يرغبون.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn