الآن

فليسقط مسعود

اللواء الركن عبد الكاظم ماضي الخزاعي


كم كان الناس في العراق سعداء عندما تمكن الكرد وبدعم من المجتمع الدولي الذي قادته الولايات المتحدة الامريكية وبعد أحداث حلبجة من مداواة جروحهم واستعادة أنفاسهم بالتخلص من حرب صدام ضدهم وليس حرب الدولة الطائفية العراقية كما يدعي مسعود هذه الدولة العراقية (الطائفية) الذي جعلت من المواطنين العراقيين الكرد بأن يعيشون بعصر ذهبي لم تحلم به اي دولة في كل دول العالم إذ سمحت هذه (الدولة الطائفيه كما أراد مسعود من تسميتها) بأن يقوم بتصدير النفط من أراضي المحافظات الشمالية واستلامه ايرادات  المنافذ الحدودية بالكامل وكافة الضرائب المستحيلة من المواطنين الكرد سواء أكانت عامة أو غيرها أو من واردات السياحة التي تجبيها من المواطنين العراقين الذين يزورون مناطق المحافظات العراقية الشمالية والتي قام مسعود وأنصاره السياسيين (الاكسباير) من أخذ ضريبة على دخولهم المحافظات وأخذ هوياتهم الشخصية اضافة لذلك ما كانت تمنحه موازنة الدولة العراقية (الطائفية كما يسميها هذا المسعود وهو واضعا يديه في شرواله الخاكي البيشمركي  مبرطما ليعطي لنفسه مكانة وهو يعرف انه لا مكانة له بين العراقيين بعد ان مزق هوية أحواله المدنية العراقية) تمنحه مبلغا قدره 17% من الموازنة العامة والشعب يتحمل قسوة التقشف لأن العراق يخوض حرب التحرير والحرب تحتاج إلى إنفاق مادي كبير والتضحية مطلوبة لاسيما ان العراق له تاريخ مجيد منذ زمن أجدادهم البابليين والسومريين ولابأس بذلك طالما أن مواطنينا العراقيين الكرد الذين يعيشون في المحافظات الشمالية يحتاجون المال لمباراة حياتهم من آثار حرب صدام وليس حرب (الدولة الطائفية كما يطلق عليها ذلك مسعود) اللاكردي القومية لأنه المواطن العراقي الكردي صادق في كلامه وتعامله وهو امين بعلاقته مع الناس أما هذا الانسان لم يفكر بمصلحة الكرد وإنما بمصالحه الشخصية ومصالح بلطجتيه ومنذ أن أعلن عن الدستور العراقي الذي تم الاستفتاء عليه من قبل الشعب العراقي بكل مكوناته بالموافقة عليه ومن ضمنهم مسعود وقد دأب بعدم تنفيذ الأوامر الصادرة من الحكومة المركزية وإصدار أوامر خاصة به لتكوين دولة ضمن الدولة العراقية مستغلا طيبة وحسن تعامل الحكومة المركزية (حكومة الدولة الطائفية كما يحلو لمسعود تسميتها)  مع المواطنين الكرد وتعاونها معهم وقام بتوسيع علاقاته مع شبكات السرقة (المافيا)  لتنفيذ مخططاته اللئيمة ولكن حبل الكذب قصير إذ سرعان ما انكشف يوم 16 أكتوبر عندما فرضت الحكومة المركزية القانون العراقي وبسطه على المحافظات الشمالية التي جعل منها مايسمى مسعود منتجعا لمهاترات بلطجيته لقد جعل الدكتور حيدر العبادي أن يفهم هذا المسعود أن الدولة العراقية الجديدة ذات عظمة وفخامة لا نظير لها وان العراق قد تحرر وذهبت الدواعش ولن يكون لها أثر والمهرجين واسيادهم في طريقهم للزوال إلا أنه لم يستوعب ما يقال له وأن البلد في طريقه لبناء  العراق الجديد وقد شاهد ايضا كيف تم استقبال رئيسة وزراء بريطانيا في مقر الحكومة العراقية وكان على رأس المستقبلين حيدر العبادي رئيس وزراء العراق أن المواطنين العراقيين من المكون الكردي سيبدأون بتشكيل مؤسساتهم السياسية الجديدة لأنهم عرفوا انت وانصارك انكم لاتنفعونهم بشيء وشعاراتكم أصبحت بالية جدا وانكم قد سقطتم إلى الهاوية وسيقى العراق شامخا بأبنائه ليرعاه الله . 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*