الآن

عيون للبينة الجديدة

* عبد الامير الماجدي 
لاجل ان تتكحل العيون ولاجل ان تتعزز الانتصارات ولاجل ان تكون للكلمة حافة كحافة السيف وكرأس الرمح مدببة لامعة حادة وقفت البينة واستلت قلمها لتتقدم خطوة بخطوة مع الجحافل مع دبابات الجيش العراقي وصواريخ الحشد الشعبي ومقاتلات الدفاع الجوي وقناصات مكافحة الارهاب فضربت ضرباتهم واطاحت بمن استحق ان يطاح به جعلت الغبار يرتفع والبريق يعمي العيون فخرجت حروفها لتحصد اجساد من دنس تراب العراق وتخيف الفاسدين الذين يحاولون مضاعفة معاناة الاطفال والارامل ويسرقون دواء العجزة البينة الجديدة وقفت وكان لوقفتها عيون تراقبها واخرى تحسدها واخرى تغار من شعبيتها ووطنيتها فاتفق الجمع على ان ينصفوها ويقدموا لها التكريم في نهاية عام 2016 لتكون الصحيفة الافضل من بين كل الصحف والاجرأ واشادوا بوقفتها في ساحة المعارك مقاتلة وداعمة ومتواجدة في كل مكان في المدرسة والمعمل وساحة الرياضة متواجدة بين الناس في الشوارع وفي المؤسسات وفي كل شاردة وواردة فاصبح مائدة فطور للمساكين ومتكأ للمحرومين وسيفا بيد المتقاعد واليد الطيبة للارملة  البينة الجديدة قدمت فنالت وها هي عيون تنصفها وتعطيها درع الابداع والتميز درع المهنية والشجاعة فها هي بينتنا تبيض وجوهنا وتعيد بنا الافراح هنيئا لنا بهذا الفوز الكبير وهنيئا لستار جبار ما تركه بنا من همة وغيرة فلتنم مطمئنا في دارك فبينتك مازالت هي الاولى مازالت مع الفقراء في محنتهم . بالامس حصلت البينة الجديدة على درع مؤسسة عيون للابداع العربي كافضل صحيفة عراقية تواكب الاحداث وتنقل مايدور في المعارك فهنيئا للبينة الجديدة تميزها في كل عام فهي لاتترك جائزة الا ونالتها لاتسكت عن قول الحق ولا تترك صاحب ضيم تقف مع الجميع خصوصا الفقراء فالف مبارك 
 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn