الآن

صرخة الدب الروسي!!

* عبد الامير الماجدي 
لم يكن شجاعا كما ادعى في نهاية الفلم ولم يتجرأ ان يرفع مسدسه ليضرب السفير الروسي بظهره ويفرغ كل طلقات مسدسه لكنه كان مخمورا جدا وقد سحب مسدسه خوفا من ان ينقلب الامر ضده ويكشفوا امره فتلقى اتصالا من خلال السماعات التي باذنه تامره بانجاز المهمة او انهم سوف ينجزون حياته ويسلبونها! فارتجفت يده وجاء اصبعه على الزناد لتخرج الطلقات مرتجفة خائفة هي الاخرى لتستقر بتمايل في ظهر السفير الروسي الذي سرعان ما انكب على وجهه ليفقد حياته بعدها ويبدأ فعل الخمرة عند ضابط الشرطة المأجور ليطلق عبارات انصروا حلب الله اكبر اخرجها مرتجفة ككف يده الذي لم يتحمل ثقل المسدس فبدا يلوح به ويعيد مسكه بقوة وكل العالم ينظر اي ارهاب هذا الذي يعشعش حتى بعقول ضباط شرطة اوردغان ومن الخط الاول فهذا الارهابي سبق وان تم تكريمه من قبل اوردغان لشجاعته في قمع التظاهرات وقتل العديد من الضباط وعليه تم اختياره لمكان حساس في حماية الدبلوماسيين واي حماية توفرها تركيا لهم فهي تاتي بالقتلة كي يطبقوا عليهم الحد في وقت قد تخرج به الامور عن السيطرة رحل السفير على مرأى ومسمع العالم ورحل القاتل ايضا فلا حاجة لتركيا ببقائه قد يضعف في لحظة ويكشف مخططا عنكبوتيا لعينا مول باموال قطرية ووقفت روسيا تمسك بغضبها لحين انهاء مسألة حلب لتبدا بدراسة الخطوات القادمة خصوصا مع تركيا راعية الارهاب فقد سجلت علامتين واضحتين لاتحتاجان لتشكيك او مماطلة الاولى اسقاط الطائرة الروسية قبل اشهر والان اغتيال السفير الروسي فما القادم من تركيا وما حجم صبر الروس على هكذا تجاوزات وصلت للعظم الاحمر فبدات تؤلم هل يكتفي بوتين بسحب سفارته من هناك ام ان هناك شيئا يلوح في الافق قد يكون صعقة بالنسبة للعالم او ان الايام القادمة بأحداث حبلى بالموت والانتقام فروسيا اليوم تمد يدها للعالم لكنها تتقرح وتتثقب من كل حدب وصوب تركيا وبريطانيا وامريكا وفرنسا فمتى نسمع صياح الدب القطبي عندما يحس بالتهديد او التهميش هل سيتحرك الكائن الاحمر من بين كتل الجليد ليجعلها سوائل ويجعل سواحل الشرق الاوسط تفيض للأيام اسرار قد تفصح عنها قريبا!
 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn