الآن

شباب العراق بين الضياع والمستقبل المجهول

الفريق الركن احمد الساعدي 
الشباب هم ثروة الوطن الحقيقة وبهم تقاس قوة الاوطان وتحضرها وتواجهنا جملة من المشاكل والتحديات التي تمثل اكبر خطر على ابنائنا ونرى  انحدارا ببرامج اعدادهم مع لا مبالاة من قبل الحكومة او المؤسسات التعليمية او التقصير بالمتابعة الاسرية ولهذا نحتاج الى تعاون جاد وفعال من اجل انقاذهم وانتشالهم من مستنقعات الرذيلة ومن اهم ظواهر الفساد والانحدار هي:ـ
١- انتشار ظاهرة بيع الحبوب المخدرة بالاسواق المحلية من قبل العصابات وتجارها وذلك نتيجة الاهمال مع ضعف المتابعة من قبل الاجهزه الامنية والتصدي لهذا الوباء او غيره يحتاج الى اجهزة ومنتسبين شجعان وغير مبالين لتهديدات العصابات .
٢- اصبح وباء بيع المخدرات تجارة رائجة بين اوساط الشباب وخصوصا الحشيشة ولها سوقها الخاص  ،
٣- تجارة بيع الاسلحة والمتفجرات منها العبوات الناسفة واللاصقة والصواريخ والمقذوفات الحربية وانها ظاهرة غريبة  تهدد الامن والسلم المجتمعي  .
٤-تجارة التسول وهذه الظاهره ة التي راجت بين اوساط الشباب وخصوصا منهم العنصر النسوي والاطفال وتتبنى هذه الاعمال عصابات متخصصة لهذا الغرض
٥- وهنالك ظواهر اخرى لا مجال لذكرها وسردها بهذا المقال ،، ويجب علينا جميعا كمؤسسات مجتمع مدني والمؤسسات الدينية والحكومة وبالاخص وزارة التربية  وزارة الصحة ان تضع برامج خاصة للثقيف حول خطورة الاعمال التي يرتكبها بعض الشباب سواء بقصد او بدون قصد لاجل حماية شبابنا من الانزلاق باعمال الرذيلة وكذلك حماية المجتمع من العواقب التي تتركها هذه الاعمال المشينة،وخلافا لذلك سيذهب شبابنا نحو المجهول وعندئذ يصعب علينا المعالجة والحلول اذا لم نتدارك بسرعة لتحديد وتطويق مثل هذه الامراض الفتاكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*