الآن
سفيرنا السابق بواشنطن: المالكي طلب مساعدة أوباما بعد سقوط الموصل وقوبل بالرفض ..لماذا؟

سفيرنا السابق بواشنطن: المالكي طلب مساعدة أوباما بعد سقوط الموصل وقوبل بالرفض ..لماذا؟

بيروت / البينة الجديدة 
كشف سفير العراق السابق لدى واشنطن، لقمان الفيلي، ان رئيس الوزراء السابق نوري المالكي طلب من الإدارة الامريكية مساعدته في الحرب ضد داعش بعد سقوط الموصل، وقوبل بالرفض.
وقال الفيلي في مقابلة مع صحيفة الاخبار اللبنانية ان «إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لم يكن لها اهتمامات بمجريات الأحداث الأمنية والسياسية في العراق، وخصوصاً بعد خروج قواتهم في نهاية ٢٠١١. ونلاحظ ذلك جيداً مثلاً في عدم التطرق إلى العراق في خطب أوباما المختلفة، ومنها خطاب الاتحاد السنوي، وعليه، تمّ إعطاء الملف لنائبه جوزيف بايدن للمتابعة والإدارة».
وأضاف، «مع حلول عام ٢٠١٣، كان هناك تحفظ أميركي على سياسات رئيس الوزراء العراقي في ذلك الزمن السيّد نوري المالكي. ولعلّ أهمّ التحفظات كانت متعلقة بسياسات العراق تجاه سوريا والسماح للطيران الإيراني بعبور الأراضي العراقية نحو سوريا، وكذلك ملف (طبيعة) تعامل المالكي (من وجهة نظرهم) مع بعض أصدقاء الولايات المتحدة مثل وزير المالية السابق الدكتور رافع العيساوي وغيره».
واكد ان «المالكي طلب بنفسه في واشنطن في نهاية ٢٠١٣، وأيضاً عن طريق وفود مختلفة، إضافة الى المكالمات المختلفة مع نائب الرئيس بايدن، بأن يدعموا العراق ميدانياً من خلال ضرب معسكرات داعش في الصحراء أو من خلال السماح للعراق بشراء أسلحة مهمة مثل طوافات أباتشي المتطورة، لكن من دون فائدة وسط مماطلة (أميركية) واضحة».
واكد «نعم، في النتيجة كانت الرسائل الأميركية واضحة ولكل الأطراف في الداخل، (تفيد) بالحاجة إلى عدم السماح للمالكي بالتجديد لولاية ثالثة في منصب رئاسة الوزراء، وفي مقابل ذلك سوف يتم دعم العراق في حربه ضد داعش».
وأشار الى انه «ليس بذلك الوضوح لمعرفتهم بترابط الوضع بين العراق وسوريا من جهة، وعمق العلاقة المجتمعية والجيرة والجغرافيا مع إيران من جهة أخرى. (لكن) نعم هم كانوا يقولون إنّه ضروري أن لا يدعم العراق نظام الرئيس بشار الأسد، وأنه يجب أن يكون للعراق استقلالية في قراراته تجاه ايران».

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*