الآن
سامي الحاج في «غوانتانامو قصتي»

سامي الحاج في «غوانتانامو قصتي»

متابعة البينة الجديدة
في كتاب «غوانتانامو قصتي» (الدار العربية للعلوم- ناشرون 2017) لا يقتصر سامي الحاج السجين الرقم 345 في معتقل غوانتانامو على سرد قصَّته فقط، بل قصة أكثر من ثمانمئة معتقل، كل واحد منهم عاش قضية غوانتانامو من زاوية، ولكل منهم قصة مختلفة، تُجَسِّد ما عاشه من آلام وأحزان، من ظلم وقهر وذل واضطهاد. «ولكن يبقى الأمل بالله فوق كل شيء… لا تحده حدود السجن ولا السجان».يُعد الكتاب توثيقاً لذاكرة السجن بالنسبة للمؤلف وتشخيصاً للعزلة عن المشترك الإنساني، واللحظات الدقيقة العابرة التي صادرها الزمن، على يد السجان ما بين القضبان. واستطاع سامي الحاج تصويرها بإيقاع مختلف، كنتاج لعمليات ينجزها آخر عنيف، بما تحمله من تعذيب، ومصادرة للحرية، وللكرامة الإنسانية، ومنع من الاحتياجات الطبيعية، وفقدان للاتصال بالوطن والأهل والأصدقاء… وبالتالي هي معاناة أضحت مولّدة لـ (معجم ألمي) خاص بالمُعتقل الشاب على المستوى الذاتي والرُّوحي الذي يضحى بالنسبة للكائن المعتقل هي العالم الوحيد والمتاح. 
 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*