الآن
رئيس الوزراء يكشف المستور ويضع النقاط على الحروف بصراحة متناهية

رئيس الوزراء يكشف المستور ويضع النقاط على الحروف بصراحة متناهية

العبادي : “جهات سياسية” تورطت بعمليات الخطف وكشفنا كثيرا من خلايا الخطف بعضها لها علاقة بفصائل مسلحة
هناك (خطف سيــاسي) وانشأنا خـليـة خـاصــة لتتعامــل مــع الامـــر وستكــون لهـا نتائـج
البعض يعيش الماضي وعنده حساسية قومية ولا صحة للاحتكاك بين البيشمركه والحشد فكلها قوات عراقية وعدوها مشترك
الغريب ان هناك من ينسبون التحرير والنصر للامريكان ويصيرون مطية للارهاب واصوات الفاسدين تتصاعد كلما ضيقنا الخناق عليهم

 

كتب المحرر السياسي


نعتقد جازمين ان السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي قد استطاع في مؤتمره الصحفي الاسبوعي الذي عقده الثلاثاء الماضي ان يكشف المستور ويضع النقاط على الحروف وان يسمي الاشياء بمسمياتها وهي حالة تجعلنا نشعر صراحة بان الرجل ماض في مشروعه الذي تبناه منذ توليه منصبه رئيسا للوزراء .. ان اي قارئ او محلل سياسي منصف وحتى اي انسان عراقي بسيط يستطيع ان يكتشف بان النقاط والملاحظات والقضايا التي اثارها السيد رئيس الوزراء في مؤتمره الاسبوعي نقطة تحول مهمة في مسار العملية السياسية التي ظلت تتعامل مع القضايا المهمة بهاجس الخوف والحذر وتتفادى الصدام مع من يحاولون تسميم الاجواء العراقية واثارة الفتن واستمرار نزيف الدم بهدف ارباك المشهد السياسي والامني واشاعة اجواء الخوف والموت كي يبقى العراقي خائفا مذعوراً على مدار الخط فقد كشف رئيس الوزراء عن تورط جهات سياسية بعمليات الخطف مشيراً الى ان عمليات الحشد الشعبي في غرب محافظة نينوى لاسيما في القيروان والبعاج تهدف الى تأمين الحدود مع سوريا واضاف باننا سمعنا بان داعش اخذت مدنيين كدروع بشرية الى غرب تلعفر وسمعنا ايضا قلقاً من اقليم كردستان قبل يومين لعمليات الحشد في غرب نينوى مبينا ان الاقليم لم يكن يعلم بالعملية وارسلت وفداً الى كردستان واتفق الجانبان على رؤية موحدة مؤكداً عدم وجود اي احتكاك بين البيشمركه والحشد الشعبي فكلها قوات عراقية وعدوها مشترك ولفت العبادي بالتأكيد ان هناك من يعيش الماضي وعنده حساسية قومية وان الخروقات تكاد لا تذكر واضاف العبادي (كما بدأنا بعملية تأمين الحدود مع الاردن بغرب الانبار باسناد طيران الجيش وطهرنا الكثير من الاماكن والمضافات والاستيلاء على شحنات ومخابئ للاسلحة وان العدو يستغل الصحراء للتعرض لقواتنا) ونوه رئيس الوزراء (بالنسبة الى الحويجة لدينا خطة قريبة لتحريرها مبيناً ان تحرير نينوى والحضر يؤسس لتحرير الحويجة) واكد (نحن نقلص قدرة داعش على العمليات ولكن للاسف الخلافات السياسية يستغلها لتنفيذ جرائمه والبعض يساعده باثارة البلبلة وبعض السياسيين تطوعاً واحياناً مقصوداً يقوم بنشر شائعات الارهاب والغريب ان البعض ينسبون التحرير والنصر للامريكان ويصيرون مطية للارهاب وعن عمليات الخطف قال العبادي (كشفنا الكثير من خلايا الخطف في بغداد بعضها لها علاقة بفصائل مسلحة وبعد كشفهم يقوم هذا الفصيل او ذاك بالتبرئ منها) كاشفا ان (بعض عمليات الخطف لها علاقة بالشرطة الذين يساعدون الخاطفين على تنفيذ الجرائم وبعضها لا ننشرها بالاعلام لكشف باقي الخلية ولكن لدينا متابعة لاعمال الخطف وفيها تناقص كبير) وقال (هناك خطف سياسي وانشأنا خلية خاصة للتعامل مع هذا الامر وستكون لها نتائج) وبشأن الفساد والمفسدين قال العبادي ان الحكومة مستمر بمحاربة الفساد وهذا ما انعكس على زيادة الايرادات في المنافذ الحدودية لكن ما زالت نفقات العراق اكثر من الايرادات والعجز المالي مستمر بالموازنة وان البعض اصواتهم تصاعدت بعد قطع الفساد عنه وكلما ضيقنا عليهم ارتفعت هذه الاصوات لكن لن يثنوننا في هذا المجال.



This post has been seen 14 times.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*