الآن

خمسة بدائل لرفع السيطرات الأمنية في بغداد

بــعد اكتـــضاض شوارع  بــغداد بالاختناقات و الازدحامات المرورية التي تسببها وجود السيطرات و المرابطات الامنية المنتشرة بجميع مداخل و مخارج العاصمة بغداد ، اقدمت محافظة بغداد على رفع 25 سيطرة من مختلف مناطق العاصمة . و وفقا لمسؤولين و خبراء في الامن فإن العاصمة تحتاج لبدائل عدة لتقوم بمهام السيطرات و نقاط التفتيش.
الجهد الاستخباراتي
تعتمد الدول المتقدمة في بسط امنها على الجهد الاستخباراتي كونه يقترن على جمع المعلومات الاستباقية قبل وقوع الحدث  ، و هو ذهب اليه عضو لجنة الامن النيابية ، عمار طعمة ،  داعيا في الوقت ذاته الى "عادة النظر بقيادات اجهزة الاستخبارات".
 و يؤكد طعمة على "ضرورة انتخاب عناصرها على اساس المؤهلات و الخبرة"، مضيفا ان "ذلك خطوة اساسية لمعالجة الخروقات الامنية التي تتعرض لها العاصمة".
الخطط الامنية
يرى المحلل الامني "واثق الهاشمي" ضرورة توافق الخطط الامنية و انسيابها مع المعلومات المتدفقة من الجهات الاستخباراتيه الى الجهات التنفيذية و تتطويق الخطر قبل وقوعه بخطط امنية عالية المستوى.
و يقول الهاشمي ، ان "العنصر الامني يجب ان  يحاط  بعقلية تتمتع بالتدابير و الخطط المدروسة و التي تؤهله الى مزاولة عمله بشكل جيد".
و يعلن الهاشمي موقفه مع رفع السيطرات معللا سبب وجودها يعوق مسيرة و عمل المواطنين", مبينا ان "الاجهزة الفنية الموجودة لا تعمل وفق الاساليب الحديثة و المتطورة و يجب تبديلها بأسرع وقت ممكن".
مناطيد المراقبة
و هي بالونات هوائية تملأ بمادة الغاز و تثبت بمسافة مرتفعة جدا تظهر فوق سماء المنطقة حيث تربط فيها كاميرات مراقبة بعيدة المدى و تستطيع ان تغطي المنطقة بأكملها و مراقبة انسيابية الحركة و سير العجلات .
محافظة بغداد عدّتها بديلا مهما من ضمن البدائل التي تطرح بعد رفع السيطرات كونها تراقب اكبر مساحة ممكنة .
الكاميرات
انتشرت في الاونة الاخيرة كاميرات المراقبة على مداخل و مخارج العاصمة بغداد و كذلك الشوارع الفرعية و الرئيسة و حسب ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي  "الفيس بوك"  قد عدّوا وجودها مهما للغاية لانها تقوم بتوثيق الحوادث و تكشف الوجوه المشتبه بها و الاشخاص المطلوبين للعدالة وفق المقاطع التي سجلتها تلك الكاميرات و التي تناقلت مواقع التواصل الاجتاعية بانتشارها .
عناصر امنية كفوءة
تعتمد الاجهزة الامنية على كفاءة منتسبيها و تسعى معظم الدول الى تدريب ملاكاتها وفق المقتنيات الحديثة لمواجهة الخطر الارهابي الذي بات يهدد جميع مناطق العالم بعد سلسلة الخروقات الامنية التي شهدتها دول ماوربية تعدّ من الدول المستقرة امنية . و يعبر المحلل الامني "واثق الهاشمي"ان "العراق قد قطع شوطا كبيرا مع حربه ضد الارهاب" مؤكدا ذلك انه "يصب في تحسين قدرة العناصر الامنية التي تعايشت مع جميع الحوادث التي طالت بالعراق منذ اكثر من 13 عاما".
 و يبين ان "العناصر الامنية يوما بعد يوم تستلهم كفاءتها من خلال التجارب و الحوادث التي تقع بين الحين و الاخر", عادّا ذلك من احد البدائل التي يمكن ان تؤثر بعد رفع السيطرات من العاصمة بغداد" .
 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn