الآن

خرابيط سياسية!

* عبد الامير الماجدي

   ما الذي يحدث ولا ندري باي شيء نتفاجأ في صباحاتنا؟ على اشياء تحصل وكأن ليس لنا الحق بمعرفة امورنا ما يتخللها وما يحيط بنا هل هناك مؤامرات تحاك ضدنا، ولا ندري هل هناك عصيان قومي سيهشم عرش حكومتنا؟ وهي تستعد له وهل هناك ارهاب يهدد عراقنا الذي يحميه الامريكان سيزجه في ساعة الجد؟.. لنعلم ما الذي يجري لا تبقونا هكذا كفاقدي البصر والسمع نذهب من دون رؤيا او سمع نخرج لاعمالنا لنواجه تحديات كأننا في ماراثون اجباري خارت قوانا وقوى من معنا فلا نحن في الارض ولا السماء وكأننا في مكان لا يعرف الجاذبية او تنعدم به فكل شيء انقسم حولنا وكل نصف سينقسم هو الاخر ونصبح فئات وطوائف متباعدة هناك اصوات سنية تطالب باقليم وهي لا تدري ان شعبها مازال كالبدوي يضع خيمته في اماكن مختلفة ودياره ينهشها دمار الحروب تعوي فيها الكلاب هل ما يجري لنا له تاثير بتقلب المناخ او هو بتقلب ساستنا او بتقلبنا معهم نصرخ ونهتف ولا نحن نفهم ما يجري ولا العبادي يجد حلا لتلك التقلبات واطلق جملة تهديدات الى الان لم تبدأ خطوات تطبيقها والبرزاني كانه صاحب الحق يجلس على كرسي القوة المدولب ، ويصرح لا حوار بشروط وهم باقون ويزدادون عبثا وتمسكا. الان تغيرت الكثير من الامور التي لم يتم الحسبان لها العبادي يتحير بامر عقوبات الاستفتاء والجبوري ترنح بضربة مستقيمة قاضية من نواب جمعهم حب الوطن وبدا يتلعثم ويبرر سفرته للبارزاني ولا ندري ببعض النيات التي في قلوب بعضهم لكن كانت ضربة موفقة اردنا بها ابعاد جماعة هبل من مجلس النواب وبسبب اللات والعزى مازالوا متواجدين ونترقب تهشيمهم وابعادهم من حرم العراق وسنترقب رمي المتبقين من وزراء ومفسدين بالحجرات لنكمل عمرتنا الاولى لنحج بعدها من دون ذنوب او شكوك لكن الاوضاع تزداد دخانا ويصبح لون الاحداث رماديا مائلا الى الاسود فكل شيء يحمل اسرارا وتقف خلفه اشياء! تصريحات واتهامات ونواب من دون غطاء يتجولون بين ازقة كردستان ولا ندري هل يودون مشاركة الاكراد انفصالهم  من دون ان يستقبلهم احد يطرقون بابا ولا ينفتح ويطرقون الاخر يخرج لهم احد الصبية ليعتذر لهم عن عدم امكانية صاحب الدار استقبالهم ويعودون ادراجهم بحيرة وشك وفي الجانب الاخر وبغداد تعيش حالة من القلق والزحامات وفوضى عارمة تجتاح بغداد ولا ندري ما القادم وما سيكون؟ ولجنة الخبراء حائرة ما بين وبين ولكل رايه يريد ان يؤخذ به والوضع اشبه بحالة صغارنا عندما يلعبون (خربط مربط ) ولا احد يفهمنا ما يجري وما سيحدث لنا هل سنعيش ايام سقوط الطاغية ام نعيش اوهام الملكية ام ماذا؟ ولا نسمع لاحد صوتا او نصيحة او حتى بفكرة هل نحن نعيش فوضى ام اننا نعيش حالة مخاض ام اننا من دون راع  فالحكومة ساكتة ودولة الرئيس منشغل باستفتاء قوميته وعناد البرزاني والقلق يقتلع ما تبقى لدينا من صفو ونحس اننا سنصاب بداء الصلع لكثرة ما ننتف شعرنا لنتشابه مع صلع الرئاسات والله وحده يعلم ما ستاتي به الايام!.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*