الآن

حب من طرف واحد

رشيدة عبد المومني 
من نظرة من رجفة  ذات مساء 
من بين مسامات الوقت 
من صدفة كتبها القدر 
من طيور عافتها السماء 
رأيتك حلما حقيقيا .
وما علمت ان تكون بحروفي قصيدة
منذ رأيتك أمامي كذبت الرؤى
 وحين رأيتك بأحلامي 
ما زلت أذكر طعم الشفاه
أحببتني فوق الغيمات وبكل حبة ندى
أنت المدى لحب مستحيل
ما دمت حيا
 فحبك  لي لا ينتهي 
أحببتني كما تشتهي 
حبك لي قدر فقد  أقسمت كل شراييني
وقتل كل شك وازداد يقيني
أحبك بين السطور
والقلم ينادي الأوراق  في نقطة حبر احتويني
طيور تهاجر وسحاب يلف الكون 
فالكل أمامي ضباب فبالله عليك أتركني
ما زال حبك يعصف بالأعماق
 خلقت هكذا بغطاء حبك دثرني
أحببتني  حتى الغرق الحياة على شفتاي موت 
وفي أمواج عينيك أغرقتني
طيفك يطاردني بالأحلام
الوسادة تشهد
ودمعة اشواقي هناك تذكرني
حبك لي العنوان وروحك الوطن
فأنا اسيرة بين يديك  فأطلقني
جعلتني أرجوحة طفل بين يديك نصبتها النبضات
فدعني ارقص دعني
لا يريدك قلبي منذ الازل 
والايام تشهد 
حب من طرف واحد لم يدم 
من وراء حب ينادي النجاة 
لماذا كنت من نصيبي لماذا ؟
 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*