الآن

جماهير الأرجنتين تُناجي «ميسي برشلونة» و كلوب سئم من تخاذل لاعبي ليفربول

تابع ليونيل ميسي عزف «سيمفونياته» مع برشلونة، بتسجيله رباعية الثلاثاء في مرمى أيبار في الدوري الإسباني، فعلت أصوات من بلده الأرجنتين تناشده بحفظ عروضه الرائعة للمنتخب الذي يعاني في تصفيات المونديال.
وكتبت صحيفة «أوليه» الأرجنتينية الواسعة الإنتشار: «ليو، اترك بعض الأهداف للمنتخب».
وأضافت: «الكلمات ليست كافية لوصف ميسي. القاموس قصير لإيجاد الصفات. ماذا يمكن أن يقال عن ليو؟».صال ميسي وجال على مرأى من مدرب المنتخب خورخي سامباولي، وقاد فريقه إلى فوز كبير 6-1 وتحقيق فوزه الخامس في خمس مباريات، معززاً صفحة إحصائيات لا مثيل لها على الصعيد العالمي.ورفع رصيده إلى 9 أهداف في 5 مباريات في الدوري و12 هدفاً في 8 مباريات هذا الموسم، و358 هدفاً في الدوري الإسباني، و300 هدف في ملعب كامب نو و519 هدفاً في 591 مباراة مع برشلونة.وحقق «البرغوث» أفضل بداية له مع برشلونة في الليغا، بعد موسم 2011-2012 عندما سجل 8 أهداف في أول 5 مباريات، كما سجّل رابع سوبر هاتريك في الليغا، بعد رباعياته في مرمى أوساسونا وإسبانيول وفالنسيا.
لكنّ الأرجنتين، بطلة العالم 1978 و1986، تعاني كثيراً في التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة إلى المونديال روسيا الصيف المقبل، إذ تقبع في المركز الخامس قبل مباراتين على نهاية التصفيات. مركز خامس لا يؤهّلها سوى لخوض ملحق دولي مع نيوزيلندا، فيما غريمتها البرازيل حجزت بطاقة التأهل منذ وقت بعيد.
 فالفيردي ليس متفاجئاً
في مباراة متأخرة انطلقت العاشرة مساء على ملعب كامب نو، كتب أفضل لاعب في العالم خمس مرات فصلاً جديداً من مسيرته الزاخرة بالألقاب، مع فريق توّاق لاستعادة لقبه المحلي من غريمه ريال مدريد.
صحيفة ماركا القريبة من الفريق الملكي كتبت: «ميسي لا حدود له… ميسي يعيد اختراع نفسه ويتفوق على نفسه».
قلب فالفيردي تشكيلته، فدفع بالظهير الفرنسي لوكا دينيي، والجناح الشاب جيرار ديلوفيو ولاعب الوسط دنيس سواريز منذ البداية، في حين أراح الهدّاف الأوروغواياني لويس سواريز العائد من إصابة بركبته، وغاب عن تشكيلته الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي القادم بصفقة خيالية من بوروسيا دورتموند الألماني، بعد خضوعه لجراحة في فخذه الثلاثاء.
في ظل هذه الغيابات، خلت الساحة لميسي ومعه لاعب الوسط الجديد البرازيلي باولينيو، هذا الأخير الذي قال عنه فالفيردي: «لقد أضاف لنا شيئاً مختلفاً لم نكن نملكه في التشكيلة مع لاعبين آخرين».
من جانب اخر  لم يكن المدرب الألماني يورغن كلوب راضيا بتاتا على أداء فريقه ليفربول الذي ودع مسابقة كأس رابطة الأندية الإنكليزية على يد ليستر سيتي بالخسارة أمامه صفر-2 مشيرا إلى أنه سئم من تخاذل لاعبيه.
وودع «الحمر» كأس الرابطة التي توجوا بلقبها للمرة الأخيرة عام 2012 وخسروا مباراتها النهائية في 2016 أمام مانشستر سيتي، بسبب خطأين سمحا للياباني شينجي اوكازاكي والجزائري إسلام سليماني في تسجيل هدفي ليستر في الشوط الثاني من اللقاء.
واعتبر المدرب الألماني أنه «بعد الهدف الأول شاهدنا رؤوس (لاعبي) ليستر ترتفع عاليا (في إشارة إلى اندفاعهم وحماسهم)، وهذا الأمر شكل الفارق الكبير. المباراة تتغير في لحظات من هذا النوع… أن نتلقى أهدافا بهذه الطريقة، فهذا الأمر يشعرني بالاشمئزاز حقا».
ويعاني ليفربول كثيرا على الصعيد الدفاعي هذا الموسم إذ لم يحافظ على نظافة شباكه سوى في مباراتين ضمن جميع المسابقات، ما دفع كلوب إلى التعبير عن استيائه الكبير من التخاذل الذي تسبب بخروج فريقه من مبارياته الأربع الأخيرة دون أي انتصار.
ومني ليفربول بهزيمة ثقيلة على أرض مانشستر سيتي صفر-5 في الدوري المحلي، وسقط في فخ التعادل في آخر مباراتين على ملعبه ضد إشبيلية الإسباني 2-2 في دوري أبطال أوروبا، ثم ضد بيرنلي 1-1 في الدوري المحلي.
لكن هذه النتائج لم تجعل كلوب يفقد الأمل بلاعبيه وهو أكد «ما زلنا فريقا كرويا جيدا، بإمكاني رؤية ذلك، لكن لسوء الحظ الشعور العام لا يوحي بذلك حاليا لأنها مسابقة كأس»، أي أنه لا مجال للخطأ.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*