الآن

تشـــويــــــــة!!

* عبد الامير الماجدي
   تسوية منبوذة لم تقنع اقرب الناس اليها او تحاول جعلهم يرضون بها او التمسك في ما اتت لاجله فهي مبهمة تحوي في زواياها قنابل واطرافها عبوات ومنتصفها مفخخات قد تنفجر باي وقت حديثة اليوم خرجت عن بيت الطاعة وهددت بالعصيان او الانفصال عن جسد الوطن ان طبقت التسوية واعادت لها القتلة ومن كانوا السبب في دمار المدن والبيوت كيف يعود القاتل ليتجول في ازقة من قتل ويستعرض عضلاته بمزايا جديدة ونقود وسلطة جديدة فما سيفعل بهذا الوسام الذي يريد التحالف الوطني اعطاءه له فما هي ورقة التسوية او التشوية التي مات بها الكثيرون خصوصا تفجيرات الكرادة وغيرها وعلى ماذا تنص وبحسب معلوماتنا هي تشمل كل العراقيين او من يحمل الجنسية العراقية وهذا يعني ان البغدادي ايضا مشمول بالتسوية والعيساوي والهاشمي وحتى شمر ابن ذي الجوشن فهل يا ترى يقبل بتلك الاسماء اذن لماذا هذا الدمار كله؟ وبراس من تعصب الاحداث؟ وكان باستطاعتنا ان نكفي المسلمين شر القتال ومن هو داعش ومن خلقه وسهل له فداعش منظمة ارهابية كبرت بنقود ونفط العراق وترعرع من ميزانياته رعاها ساسة وحرسها حمايات الساسة وتجولوا واخترقوا الاماكن بسيارات الساسة واستعملوا حواسيب بعض الساسة واخترقوا المواقع الامنية كيف ولدت القاعدة هل نسينا من كان يعالجهم ويعيدهم لحياة القتل والاجرام ومن ياويهم ويوفر لهم مبيتهم وكيف تجمعوا في صحراء الانبار وكيف عاد داعش وكيف فجرت الجوامع والوزارات هل كل شيء جاء عبثا من دون وقوف بعض الساسة معهم ولماذا لم يات الغرباء لمدن الجنوب ويفعلوا افعالهم ما الفرق اذن واين الخلل وهل تصلح التسوية مع من عبثوا بالارض ودمروا البلد وهدموا الابنية وزرعوا بذور الفتنة ؟ اين رافع العيساوي ورافع الرفاعي واللافي والعيساوي والهاشمي وووالكثير من الاسماء التي دبكت اقدامهم على دفوف الدواعش وهل سيعترفون اننا الاغلبية المطلقة عليهم احترامها وهل سيبصمون على مسؤوليتهم عن اي انفجار يحدث بالمدن وعلى القوات الامنية ان كان غير هذا ولا يوافقون فالتسوية هراء من احلام اليقظة التي يحاول البعض ان يعيشها ليتسلق سلم الانتخابات بمساعدتها فلتذهب دون رجعة التسوية واللحمة الوطنية والمصالحة وكل تلك الخزعبلات التي صرفت عليها المليارات وراحت ضحيتها الارواح فلا تسوية مع من لا يحترم الطرف الاخر ولا يعترف بوجوده فينظرون لنا على اننا اخذنا منهم الحكم فنحن مجرد عبيد ولايجوز حكمنا شرعا وقانونا لاننا روافض!.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn