الآن

ترامب وحديث سابق

* عبد الامير الماجدي
   اذكر تصريحا للسيد دونالد ترامب قبل اكثر من عام وهو يعلن نيته مصادرة الاموال الواردة من حقول النفط العراقية  التي سيطر عليها داعش ومنحها للجنود الامريكيين حين يتم استعادتها من داعش و يقول  ترامب ايضا «لقد صرفنا ما يقارب الـ 2 تريليون دولار على الحرب , لدينا الالاف من الجنود القتلى وعدد اكبر من المصابين , وهم لا يمتلكون شيئا مقابل ما قدموه والذي لا يمكن حتى ان يعتبر نصرا مؤكدا على ان العراق اليوم يسقط بيد ايران وهذا ما لا يمكن تغييره وفي الوقت الذي يسيطر فيه داعش على حقول النفط التي من المفترض ان تكون لنا على حد قوله فاننا يجب ان ناخذ حقول النفط هذه لنا على الاقل , متابعا سنقوم بوضع جنود على الارض لنسيطر على حقول النفط في سوريا والعراق , هذا ما سيوفر لنا اطنانا من المال , ماذا سافعل بهذا المال ؟ ساخذه واستخدمه لرعاية الجنود الامريكيين وعوائلهم , فانا احبهم» و لا ندري مالهم ومالنا فكأننا غزونا امريكا وتسببنا بخرابها وضربنا قلب اقتصادها  بسبب خيباتنا من حكوماتنا ونوابنا وانتظرنا حينها ان نسمع ردا من اي احد من ساستنا بكل تصنيفاتهم لكننا لم نسمع حتى دبيب صوت يخرج في مثل هذه المواقف لكن نحن اقوياء على بعضنا وقد نقبل يد ترامب على عربدته ونقدم له الشكر والامتنان واتحدى ان يخرج احد من رؤساء الكتل او من لديه الضمير ليرد بقوة على ما قاله الرئيس الامريكي الذي شاء الحظ واصبح رئيسا للولايات المتحدة واعتقد هو عازم على تطبيق ما قاله من خلال ما يريد فعله بزج اعداد جديدة من الجنود الامريكان الى الارض العراقية، ولا نعرف قد يكون الخطأ بنا وقد بقينا نراقب الاوضاع عن كثب ونضع على افواهنا كمامات مانعة للصوت مسيلة للدموع نبكي على اوضاعنا التي نراها تسحق باقدام اولئك المخربين الفاسقين من شتى بقاع الارض قدموا ليسرقوا كنوزنا واموالنا فتاريخنا سرق ويسرق و حضارتنا نبشت وهدمت ومدننا عبارة عن اكوام نفايات لا دليل بها على التمدن والتحضر كأنها مدن اقوام الهنود الحمر شوارعنا تضيق وتختنق جراء فساد النفوس ولم يكفهم ذلك اخذوا يلهثون لسرقة حاضرنا ومستقبل ابنائنا وسمحوا للجميع بسرقتنا لانهم يخافون كل شيء حتى ان كانت دجاجة على هيئة مسلح او تحوم حولها ديكة وافراخ!!

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn