الآن

تذكرت انك انثى

حسن لفتة لعيبي
انا لست العاشق الوحيد .. ودو نجوان النساء..
رغم تقادم العمر .. والسنين وكثرة الحياء..
لكني جلد ولي سعة من الصبر وقليل من البناء ..
وكله من الصديقات .. والاصدقاء
وتظلين انت نجمة الصباح .. وشمس الشتاء ودفء الشتاء .
وقمر ينير لي الليالي الكأباء..
رغم امتعاضي من النسيان واختلاط الابيض بالأسود.
فوق رأسي ..
لولاك ما كتبت القصيدة ولا اصبحت شاعراً 
وعشقت امرأة كحورية البحر شقراء
وانت ايقونة الحب.. في دولة الشرفاء
انت الحياة بعينها الحب والشجر والماء والهواء
وانا من دونك صومعة مهجورة
تعبث في اطنابها الريح يسكنها الجن.
كما يعتقد ببعض الخرافات .. والخزعبلات
يا نخلة اثمرت لغير زارعيها برغم السجناء
تبقين انت رمز الوفاء والعطاء
فأخرجي من هذا القن .. وقعر البحر ولا تكوني
كالقوقعة لا تخرجين الى سطح الماء
ويا اسفي على قتيل تلك الدوحة المثمرة
وذلك هو قلة من نصيب التعساء
وتصبحين انت كدمية .. لا تحرك ساكنا
وكمومياء..
تذكرت اخيراً انك انثى
لا تستطيعين فعل اي شيء
حتى ومن ابسط الاشياء
 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn