الآن

بناء العلاقات

واثق الجلبي
 

    بناء العلاقات بين الدول قد يكون مثل عملية بناء الاجسام او بناء بيت من الآجر والطابوق أو البلوك فهناك عمليات تسبقه وهذا ما يحدث الآن مع بعض الدول العربية ولكن قبل ان نبني علاقاتنا مع الدول وهي عملية ضرورية ومهمة وواجبة علينا ان نبني العلاقات الطيبة مع شرائح الشعب الواسعة فالى الآن تتم عملية الشحن الطائفي عن طريق بعض الرموز مما يزيد في قلقلة الوضع الداخلي . أفراد الشعي باسرهم يجب ان يعاد النظر اليهم من لدن الساسة هذا إن فكر السياسي بجدية ووضع رؤية منطقية تجاه افراد الشعب لكن اذا اهمل المواطن مثلما يحدث الآن فليس لبناء الثقة مع الآخر من شيء مفرح . ان تكون صاحب علاقة جيدة مع الجار هذا شيء حسن لكن ان تهمل ابناءك فهذا شيء سيء وهذا ما يحدث اليوم خطوط العلاقات يجب ان تمد في وقت واحد بنفس القوة والارادة فالشعب في المقام الاول ودول العالم في المقام الثاني هذا هو الرأي السديد فالقوة في العقل والتدبير والحزم . بعض السياسيين يحتاجون الى دورة ( بطيئة ) في تعلم كيفية بناء العلاقات مع الدول وفق اطر حداثوية ممنهجة كي يحسنوا مستواهم التعليمي ولا يرموا الشعب وطبقاته باشنع الاوصاف والالقاب فبئس الاسم الفسوق بعد الايمان ( ان وجد الايمان ) . علاقة السياسي باخيه السياسي ليست على ما يرام فكيف بالسياسي وعلاقته مع الشعب الذي طفح منه كيلا في وعود أخلفت ومشاريع تم السطو عليها من لدن أيادي لا نعرف لها انامل ولا اكف . يؤسفني ان اقول ان بعض السياسيين لا يعشقون ولا يحبون العراق وليسوا يأبهون بهذا الوطن لا من قريب ولا من بعيد يحجبهم عن ذلك انهم قضوا معظم اعمارهم خارجه يسافرون ويعقدون المؤتمرات بجوازات اجنبية ويعتاشون على موائد من لا يريد للعراق خيرا . تحياتي لمن يريد بالعراق خيرا ويحاول ان يقوم بدوره ولو بشق (كلمة).

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*