الآن

بغـــــــــداد مبنيــــــــــــة بتمـــــــــــر

فاهم حسن فتاح 
صدق من قال لدينا عاهات وامعات عاثوا فينا خراباً وتدميراً واليوم لن اتكلم عن جمال بغداد في الماضي لبشاعة الحاضر نخرب بأيدينا منذ عقد ونيف لعدم وجود رادع قوي يثنينا ويخيفنا ماذا جرى لك يا بغداد في الستينات والسبعينات؟ لقد بتنا نعيش بكدر غير منتهٍ وباتت اليوم لنا مشكلة مع المناظر المؤذية والتي ترافقنا بالأمتار المحسوبة بكل خطوة مشياً او ركوب عجلة واقول كل ما نراه لا يسر العدو ولا الصديق وقد نبهنا عليها سابقاً وكشفنا عنها في عدة كتابات طلباً للاسعاف والحد من المتجاوزين على الحق العام واليوم كثرت وبحدة ووتيرة عالية المخالفات المقصودة فمن امامه رصيف تجاوز عليه وبنى عليه اما سياجا من حديد او سياجا من الطابوق او غرفة لسيارته ونزلت التجاوزات على الشوارع من بائعي الخضروات والمحلات الانشائية ومحلات الجملة الغذائية وحتى الصيادلة وضعوا حواجز لقطع الارصفة ونزول المواطنين الى الشوارع وشاهدت اغلب المواطنين واكثر من مرة حالات دهس من سيارات ودراجات مسرعة جداً لمواطنين لا حول ولا قوة لهم الا النزول مع مريضهم او مسك اطفالهم وكم يفرح الاهالي من خبر يبث على السبتايتل في القنوات من ان الامانة سوف تقوم بحملة ازالة التجاوزات وبمعاونة القوات الامنية ويتضح بالاخير ان هذه الحملة هي لأصحاب البسطيات وفي الكرادة وبالذات لقد استفحلت المخالفة وصارت عندنا (سنينة) وخاصة في بغداد اصبحت شطارة وامسيت مهارة رغماً عن انف الامانة واختيار المكان المخالف بمهنية وحرفية وصار المواطن الشريف الملتزم يدعو كل يوم لخلاص بغداد ووضع العلاج والدواء ثم اختتم هل نحتاج الى فتوى ؟ بعد ان امعنا بتدمير بغداد والجواب اكيد عند المواطن رحم الله شاعرنا الملا عبود الكرخي صادقاً ومخلصاً في صرخته عن بغداد المتعبة انذاك. بغداد مبنية بتمر فلش اكل خستاوي. فهل تستجيب امانة العاصمة وامينتها الكريمة بوضع حد لكل هذا وذاك نحن بالانتظار.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn