الآن

بغـداد

رفل عبدالله
رحلتُ آنفآ عني وأصبحت ثاكلا … بغداد..
يسوعُ أنا لك دوما فأنتِ لي وجيف الفؤاد..
لا تحزني مطلقا فأنتِ شاهنشاه الحب والوداد..
يحاول البعض تشويهكِ دوما حتى وصفوكِ مدينة الفساد….
هانت مصاعبكِ وحرمانكِ من الامان الذي سببه غدر الاحقاد…
سوف تبقى رايتك عالية وسوف تبقين منتصرة بأذن ربِ العباد. 
 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*