الآن
بعد ان تكشفت (العورات) ومعرفة ممولي الارهاب .. نريد قانون (جاستا عراقي) .. الخارجية مدعوة لتقديم شكوى ضد السعودية وقطر وكل حمالة الحطب أمام مجلس الامن الدولي

بعد ان تكشفت (العورات) ومعرفة ممولي الارهاب .. نريد قانون (جاستا عراقي) .. الخارجية مدعوة لتقديم شكوى ضد السعودية وقطر وكل حمالة الحطب أمام مجلس الامن الدولي

كتب المعلق السياسي
لم يعد خافياً على احد بأن العراق ومنذ العام 2003 ولحد الآن يدفع فاتورة باهظة الثمن من الارواح والدماء والخسائر المادية وانه البلد الوحيد في المنطقة بل العالم الذي تحمل جرائم تنظيم داعش الارهابي وممارساته الوحشية وانه ايضا البلد الوحيد في العالم الذي يقاتل وحده هذا الغول اصالة عن نفسه ونيابة عن كل شعوب العالم ولا يحق لاي كان ان يزايد على تضحيات العراقيين في هذا المجال اطلاقاً .. وفي هذ المناسبة بودنا ان نقول انه بعد ان تكشفت (العورات) وتم معرفة مصادر او ممولي الارهاب فأن من العدل والانصاف ان نطالب بقانون (جاستا عراقي) على غرار قانون جاستا الامريكي الذي يطالب الدول المتورطة بتعويض ضحايا تفجيرات 11 سبتمبر 2001 في امريكا .. 
كما تدعو (البينة الجديدة) الحكومة   بالتحرك الفوري لمطالبة الدول الراعية والداعمة للارهاب الى تعويض ما خسرناه من ارواح ودماء وممتلكات .. لقد كشف تحقيقات اجرتها شركة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات حول مصادر تزويد تنظيم داعش بالالاف من سياراتها حيث قامت شركة استيراد سعودية الجنسية باستيراد (22500) سيارة فيما اشترت قطر (23000) سيارة واشترت الامارات (11650) سيارة واستورد الجيش الاردني (4500) سيارة باعتماد ائتماني من عدة بنوك سعودية الجنسية وجميعها الان مع تنظيم داعش اما بالنسبة للسلاح فقد كشف مركز بحوث التسليح ومقره بريطانيا ان داعش حصل على ذخائر وبنادق روسية وامريكية الصنع واخرى صنعت في بلجيكا ودول غربية اخرى وان دولاً كالسعودية وقطر هي من مولت صفقات الاسلحة هذه بل ان قطر دعمت مشروعاً تقسيمياً في العراق وتحويله الى دكاكين طائفية سنية وشيعية وهذا ما اكده نائب رئيس الجمهورية الدكتور اياد علاوي قبل يومين ويعزو رئيس مركز التفكير السياسي العراقي احسان الشمري عدم اعداد العراق قوائم خاصة بالجماعات الارهابية الى عدم وضع الامم المتحدة تعريفاً واضحاً للارهاب. مشيراً الى ان الحكومة العراقية ستضع كافة الادلة المتسربة والتي جمعتها الاجهزة الاستخباراتية والتي تدين الدول والجماعات الداعمة للارهاب بيد مجلس الامن الدولي واوضح الشمري ان الحكومة العراقية نجحت في قطع التمويل الخارجي لداعش بشكل تام خلال الاعوام السابقة وتمكنت من ايقاف حوالات مالية لها عبر البنك المركزي . وفي الصدد ذاته دعا النائب عدنان الاسدي الادعاء لعام والحكومة الى تقديم شكوى ضد قطر والسعودية وحكامها امام مجلس الامن بسبب دعمهما للارهاب معتبراً ان جميع الادلة تثبت ان هاتين الدولتين كانتا ومازالتا تمولان جميع العمليات الارهابية في العراق لتتحول بدورها الى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الدوحة والرياض دولياً على اعتبارهما راعيتين للارهاب .. ان هذا التحرك مطلوب وان اي تماهل هو اساءة متعمدة لكل الضحايا ولكل الدماء العراقية التي سالت على اديم العراق .. وفي الختام تؤكد (البينة الجديدة) بان الحكومة مطالبة بالتحرك في كافة الحافل الدولية لطرح مظلومية العراقيين والثأر لكل قطرة دم ولتساق كل الدول والجماعات التي اسهمت في اشعال الحرائق والخراب في هذا العراق .. ونحن بانتظار ما ستقدم عليه الحكومة من اجراءات في هذا الصدد.



This post has been seen 51 times.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*