الآن

بعد الرحيل

الآء محمود
أصابني الوهن يا قلبي
وتسربت الامال من حُلم السنين
تلك أزاهير العمر ذابلة
فكيف في جفاف الحب
ينثرُ عطره الياسمين
أذكرُ
في عينيك عشق
توارى عني صامتاً
تاركاً لي وهم العاشقين
ظلت بعدك الاوراق مبعثرة
وانا رهينة الاشواق
أكابر فيفضحني الدمع
ويضج في خافقي الأنين
مرت الايام يغشاها الذبول
والنبض لا يهدأ ولا يستكين
رويداً أيها القلب تأنى
فليس من فرحٍ قريب
ومن أعماق يأسي
هتفتُ يا نار الهوى
برداً وسلاماً
فليل النوى 
يسكب الدمع في مهجتي
وأنا اشتهي 
كأس نسيانِ
والذكريات تمشط دروب القلب
بحثا ً عن وهمٍ  تقتات به
بعد أن جردني غيابك
من كل آمالي
ما تركتَ سوى بقايا  صبرٍ
لا يسّدُ رمق حرماني
أحقاً ستنسى لهفتي
وأريج صوتي
ألحان وجداني
كل يوم … لست فيه
لم يكن إلا خواء
ويقيناً بات صمتي
ابتهالات رجاء
وفِي روحي … يبقى نداء.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn