الآن
بحضور (البينة الجديدة) .. قاعة الجواهري تستضيف المخرج فارس طعمة التميمي .. د.جبار جودي : ضيفكم من عائلة فنية وينابيع صافية لجبل شامخ

بحضور (البينة الجديدة) .. قاعة الجواهري تستضيف المخرج فارس طعمة التميمي .. د.جبار جودي : ضيفكم من عائلة فنية وينابيع صافية لجبل شامخ

جلسة اسبوعية من جلسات اتحاد الادباء والكتاب في العراق بقاعة الجواهري والتي اقامها الملتقى الإذاعي والتلفزيوني أمس الاول الثلاثاء في تمام الساعة الرابعة عصرا وكنا فيها على موعد مع الفنان المخرج فارس طعمة التميمي مدير قسم السينما في دائرة السينما والمسرح الذي تحدث بقلب مفتوح عن حكاياته مع الفن من الطفولة وحتى يومنا هذا مع انتقالات حوارية ومناقشات ودية بجو مفعم بالحب والتفاني للفن والسينما وهمومها وسط حضور نخبة من الفنانين والادباء والاعلاميين والجمهور وهم يستمتعون بهذه الجلسة التي أدارها المخرج الدكتور جبار جودي .

كلمات الترحيب .
بدأت الجلسة بكلمات الترحيب التي قدمها مدير الجلسة د.جبار جودي الذي استطرد بالحديث عن السيرة الذاتية للضيف المحتفى به وعن حكاياته وذكرياته ومعلوماته الدقيقة عنه وحينها قال  ضيفكم من عائلة فنية وينابيع صافية  لجبل شامخ إسمه طعمة عبد المجيد التميمي( رحمه الله ) نجم السينما والمسرح والتلفزيون في العقدين السبعيني والثمانيني واكتفي بما قلته بحق زميلي الاخ والفنان والانسان والمبدع المحتفى به فليتفضل الضيف الفنان المخرج فارس طعمة التميمي يحدثكم ويجيب عن استفساراتكم واسئلتكم من على منصة الجواهري .فأهلا وسهلا به  .
فارس طعمة التميمي والجمهور.
رحب الضيف بكل السادة الحضور واصفا اياهم بأنهم متعة الجلسة ورونقها والقها ولولاهم لا يحلو الحديث وشعوري بالاعتزاز وانا وسط هؤلاء الوجوه الرائعة وفي هذه القاعة التي تحمل اسم الجواهري الكبير. واسترسل للحديث عن ايام الطفولة واجاب بقلب مفتوح لكل ما طرحت عليه  من اسئلة من قبل مدير الجلسة ..ومنها .. الطفولة وعيناه ترى مشاهد  من تصوير فيلم (المنعطف) للمخرج جعفر علي وكيف كان يرافق والده (طعمة التميمي ) رحمه الله الذي كان يشارك في هذا الفيلم لاول مرة سينمائيا وتجربة الاخراج التي عمل فيها مع مخرجين كبار وعن دخوله لمعهد الفنون الجميلة 1979وتخرجه عام 1984 ومشاركته في اول فيلم سينمائي (حب ودراجة) بدور الاكسسوار وتحدث عن  اطروحته بالتخرج باخراج  فيلم (النافذة) بطولة الفنان غسان محمد وباشراف الاستاذ عبد الوهاب الدايني وحينها كان  الراحل الاستاذ كامل العزاوي مدير القسم السينمائي آنذاك  وعندما  اكمل دراسته بكلية الفنون الجميلة عام 1989 بقسم الاخراج عمل مساعدا لكبار المخرجين الذين تعلم على ايديهم اصول وفن الاخراج السينمائي ولفترة امتدت لمدة سبعة عشر عاما لحين مجيء الفرصة وهو بمحطة انتظار جاء فيها (قطار الكلمات) عام 1996 المعد للأطفال ونجح في اخراجه ولستين حلقة ثم قام باخراج مسلسل (السياب ) عام 1998 الذي لم ير النور ..نتيجة الخلافات والملابسات التي حدثت خلال الانتاج .
ثم تحدث عن المحطة الاهم  مسلسل (مناوي باشا) في عام (1999) وتناول جانبا عن  مسلسل (الانصاف) في عام  (2002)حتى جاء الجزء الثاني (مناوي باشا ) بأواخر عام 2002  ومن بعدها تنقلاته بين بغداد وسوريا ومسلسل (مرافئ الحنين )  لصالح قناة السومرية وعن عمله باخراج مسلسل (سنوات تحت الرماد) لقناة العراقية  قال بالنص لم اكن راضيا وحاولت الخروج من المأزق ولم اتمكن لوجود خلل في النص و(قصة حي بغدادي) للكاتب حامد المالكي وحول عمله مسلسل (البنفسج الأحمر) قال انها تجربة تكاد تكون الافضل بعد مناوي باشا.
وكانت لمداخلات الاساتذة المختصين بعالم السينما والعاملين بمجال الاعلام والصحافة قد أعطت للجلسة نكهة خاصة حيث تخللتها اسئلة وبيانات جديدة حول العمل السينمائي وكيف النهوض بها لاسيما هو حاليا مدير السينما العراقية .
..المتحدثون في الجلسة .
الاستاذ ضياء البياتي كان اول المتحدثين وهو يصف مكانة التميمي وعمله الدؤوب  في اهم الاعمال الدرامية وهو من المعجبين به وبابداعاته الفنية .
وكان للدكتور سالم الشدهان الذي كان صديقا لصيقا له في المرحلة الدراسية وبعض الاعمال التي كان فيها قريبا منه.. وعن تلك الذكريات ومشاكسات فارس ايام الدراسة .
وكان للمخرج فلاح العزاوي الذي وصف شخصية الضيف بأنه انسان  يرتقي بخلقه الدمث ومستواه الثقافي وتمنى له النجاح في ادارة قسم السينما وان يعمل لنا تحفة سينمائية في هذه الظروف وذلك باخراج فيلم سينمائي جديد ونوه العزاوي عن نجاح مهرجان اسبوع الفيلم الايراني معززا كلامه ان التميمي شخصية جادة في العمل وكلنا نتوقع له نجاحا آخر للفن وللسينما من خلال الاعداد لعيد السينما العراقية في الخامس عشر من هذا الشهر.
وكان للصحفي جمال الشرقي الارشيف والموثق للذاكرة العراقية كلام جميل بحق كل الفنانين العراقيين ومنهم المحتفى به,
وجاء دور الدكتور ميمون الخالدي الذي وصف فارس طعمة التميمي بأجمل الاوصاف وهو يطرح تساؤلاته اين نحن الان من الدراما والسينما هل توقف كل شيء ..علينا البحث والاجابة  ان من أخرج مناوي باشا والبنفسج الاحمر لابد ان تكون هنالك اعمال أخرى لتستمر المسيرة الفنية في العراق لابد ان نجد مخرجا حقيقيا لانقاذ السينما من وضعها الحالي وعلينا ان نعمل على هذا  الموضوع ومدير قسم السينما يعرف ذلك جيدا .
وعليه ان يتجاوز كل الصعوبات من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه لعودة السينما الى ما كانت عليه.
اخر المتحدثين كان الصحفي غالي العطواني الذي كانت مداخلته رائعة جدا وهو يقول نحن بحاجة للسينما والتلفزيون والمسرح علينا ان نتذكر ما كان يقدم لنا واستذكر مسلسل مناوي باشا يقول ما ان يستمع الناس للمقدمة الموسيقية حتى ينشغل الجميع بمشاهدة هذا العمل التاريخي الجميل ,وكانت هنالك اسئلة الجمهور ومنها للباحث احمد حسن ابو حبيب وسؤاله هل المخرج ينجح في زج نفسه ممثلا بفيلم من اخراجه ..فكانت الاجابة من الفنان فارس طعمة التميمي واضحة وهو يرد ..انا ضد ظهورالمخرج ممثلا في العمل لاسباب كثيرة  .. وفي سؤال من السيد ماجد مهدي والذي خص به لماذا منع عرض مسلسل السياب ..فاجاب التميمي انه خلاف بين المنتج وعائلة الشاعر.وعن سؤال السينمائي ليث المغزجي لماذا لا تعمل فيلما سينمائيا..فرد الضيف لا يمكن حتى لو طلب مني لاني مدير قسم ولست من الباحثين عن استغلال المنصب لأمنح الزملاء الاخرين لها.
وفي ختام الجلسة جاءت فقرة التكريم  ليقدم الامين العام لاتحاد الادباء الشاعر ابراهيم الخياط (درع الجواهري ) للمحتفى به وسط حفاوة بالغة وتصفيق الحضور .. فيما قلد الاستاذ ضياء البياتي الضيف قلادة الملتقى وختامها قام الضيف بتقليد مدير الجلسة د. جبار جودي قلادة الشرف لمبدعي الملتقى الاذاعي والتلفزيوني .
 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn