الآن

انصفوا اللاعب رقم (12) رجاءً

هشام كاطع الدلفي 

طالما انتظرت جماهيرنا كلاسيكو العراق بين قطبي الكرة نوارس الزوراء  وصقور القوة الجوية لانه الحدث الاهم في الموسم الكروي من حيث الحضور الجماهيري ومتعة الدوري . اذ من المفرح ان تجد جمهورا بهذا العدد الكبير جدا على ارض ملعب الشعب بكافة مقاعده وزواياه وهذا ليس بغريب على الرياضة العراقية لان جماهيرنا متيمة بلعبة كرة القدم .  ولهذا يعد مثل هكذا حدث من اولويات اتحاد كرة القدم واللجان المسؤولة من قبل القائمين على المسابقة ولاسيما تنظيم المباراة وهذه الاشياء جميعها يجب ان تكون مجهزة مسبقا مثل دخول الجمهور ومعرفة استيعاب الملعب ولكن حدث العكس بحيث ان الجمهور كان حاضرا قبل المباراة باربع ساعات ولكن الغريب ان الملعب كان ممتلئا والجمهور لا يتوقف  والدخول مستمر ما ادى الى صعوبة دخول الاعلاميين وهذا ما شاهده كل من دخل للملعب ، رحم الله (كولبنكيان) الذي تبرع ببناء ملعب الشعب الدولي لكي يفرح شبابنا بمشاهدة مباريات انديته ومنتخباته ، لكن هناك  اسئلة كثيرة ينبغي الوقوف عندها فهل  يعقل اننا بهذه الصورة نرفع الحظر عن ملاعبنا؟ ام بهكذا فوضى؟ ولاسيما ان هناك قنوات عربية كانت حاضرة لتنقل هذا الحدث ؟ فلو اردنا انجاح مثل هذه المناسبات  كان من الاجدر نقل المباراة الى ملعب يستوعب هذا العدد الجماهيري الكبير وينظم دخولهم وهنالك  بعض من الجمهور قد اشترى بطاقات الدخول من السوق السوداء بمبلغ (25) الف دينار وتفاجأ بعدم وجود مقعد له فهل من باع التذاكر طبع اكثر من سعة الملعب   بحيث رأينا دخول الجمهور الى ارض الملعب ما يعادل الجمهور الذي كان يقدر ب(60)الف ونحن نعرف ان الملعب يستوعب (35) الف  مقعد فقد اختلطت الاشياء و صار الاعلامي وباقي الجمهور ورجال امن الملاعب كلهم في مكان واحد وقد حصلت مضايقات من بعض  رجال الامن  للجمهور ولو حدثت مشكلة لا قدر الله لحدثت مجزرة بورسعيد الثانية بسبب دخول الالاف من الجمهور داخل الملعب بشكل عشوائي . نحن نتساءل هل ان جمهورا بهذا الكم الكبير لا يستحق ان يجهز له ملعب يليق به ،هذه الاشياء كانت تتداول من قبل جميع الحاضرين وتوجه اسهم الاتهام للمسؤولين من اتحاد ووزارة واولمبية وجميع من له علاقة بمسابقة الدوري اذ يجب ان يحترم الجمهور لانه ملح كرة القدم وكفانا مجاملات على حساب رياضتنا التي مرضت ولم تشف الى الان ، نتمنى من المسؤولين النظر وبجدية لايجاد حلول لهذه الاخطاء المتكررة للاحداث الكبيرة واكمال المنشآت الرياضية المتلكئة لكي يكون اللاعب رقم 12 هو من يرفع الحظر عن كرتنا وحماية الجمهور واللاعبين وكل من يتحمل عناء انقطاع الشوارع للاستمتاع بمشاهدة كرة القدم .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*