الآن

انتهى الدوري .. ماذا بعد ؟

عبدالامير الماجدي

واخيرا انتهى الدوري الكروي وتمخض عن تتويج الجوية على حساب الحدود وهنيئا للفرق التي اجهدت نفسها وقدمت ماقدمته من مستويات جيدة ولكن لنعود قليلا الى الوراء ونعيد شريط الاحداث ونبحث عن اسباب تأخر ختام الدوري الكروي وماهي الاسباب التي جعلته يتمدد في حين ان الدوريات العالمية ودول الجوار تعد العدة لانطلاق دورياتها الجديدة  واعتقد ان الاتحاد هو سيد الاسباب التي تجعل الدوري يتأخر وتأتي الاندية بعده والبحث عن الملاعب يأتي ثالثا لنأتي للاتحاد هل سيبحث عن اليه جديدة تمكنه ان يعطي زمنا بانطلاقة وختام الدوري ويلتزم به واعتقد ان الاتحاد لا يعمل بالأساس وفق عمل تنظيمي مبرمج بل يعمل وفق ردود فعل آنية ولو اردنا أن يكون لنا دوريا منظما فيجب على الاتحاد  ان يحدد موعده مع بداية الموسم فضلا على عدد الفرق مع حساب المشاركات الخارجية والاستحقاقات للمنتخبات الوطنية  والطريق الوحيد للحصول على دوري مقبول هو وضع التوقيتات الصحيحة التي تنسجم مع الوضع العلمي الدقيق والمدروس وان تكون هذه التوقيتات هي بمثابة الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها». فلا نعتقد بوجود حل لهذا التأخر طالما كانت البداية متاخرة فضلا على التاجيلات الكثيرة التي انتابت سير الدوري وان ما  علينا هو وضع ضوابط خاصة فيما يخص لاعبي الاندية المرتبطين مع المنتخبات الوطنية وان تعلن منذ بدء الموسم امام كل الفرق لكننا للاسف نفتقد للعملية التنظيمية ونختلف عن باقي الدول التي تضع جدولة منظمة ومتوافقة مع استحقاقات منتخباتها بحيث لا يمكن لها ان تؤثر في سير مباريات الدوري». كما ان  عدم وجود الملاعب النظامية وعدم تنظيم بطولة الدوري بوقتها المناسب وانطلاقها بوقت متاخر تلقي بظلالها على اللاعبين وعلى الاندية التي تتحمل اعباء مالية جراء صرف الرواتب واجور النقل والتنقل بين المحافظات ونامل  تكون «عملية تاهيل الدوري من 16 فريقا وهو عدد مناسب بالنسبة لوضعنا في العراق. ولو عدنا قليلا الى عهد  الثمانينات كنا نعرف ان موعد الدوري في الشهر العاشر وهو وقت مناسب وبالتالي عندما كان الدوري يجري في وقته المحدد وعدد الاندية لا يتجاوز 16 فريقا او أقل انعكس ذلك على المنتخبات الوطنية التي كانت قوية بفعل انجاب الدوري لاعبين المميزين». واخيرا نضم صوتنا الى صوت السيد وزير الشباب ونتمنى أن يتجه اتحاد كرة القدم الى تنظيم دوري بتوقيتات زمنية دقيقة وان لا تتجاوز مدته سبعة أشهر.
 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*