الآن
امين عام قوات ابو الفضل العباس (ع) الشيخ أوس الخفاجي في حوار خاص لـ«البينة الجديدة»:

امين عام قوات ابو الفضل العباس (ع) الشيخ أوس الخفاجي في حوار خاص لـ«البينة الجديدة»:

استطاع العراق بمفرده وبسواعد رجاله وبمساعدة بسيطة أن يقضي على عصابات «داعش»

حاوره / عباس سليم الخفاجي /// تصوير يونس عباس سليم 
شخصية يشار لها بالبنان .. أدب وعلم وثقافة .. وفوق هذا وذاك شجاعة لم تُعهد إلا بالأبطال .. عُرف من خلال مواقفه الشجاعة وتحديه لقوى الإرهاب .. لا يغمض له جفن ولا ينام على ضيم .. وهو الأخ والأب والابن لكل محتاج .. أبوابه مُشرعة أمام الجميع إلا أعداء العراق.من خلال لقاء سماحته بمكتبه في بغداد، حاولنا جاهدين الابتعاد عن المشهد السياسي إلا إننا وجدنا أنفسنا في قلب السياسة من خلال مرورنا واستعراضنا لِما يمُر به العراق وشعبه من عقبات ومِحن، وبعد الترحيب بجريدة البينة الجديدة من قبل سماحة الشيخ أوس الخفاجي أمين عام  قوات أبو الفضل العباس عليه السلام … دار بيننا ذلك الحوار ..

سألناه أولاً عن رأيه بما يدور في الشارع العراقي حول الانتخابات وما يشوبها من ضبابية في ظل ابتعاد من أوصلهم الشعب إلى مجالسهم البرلمانية. 
– حيث قال .. مسألة الانتخابات كما هي في دول العالم الثالث، لم نصل بها إلى المرحلة التي يكون فيها العراق صاحب قرار سياسي مستقل عن المحيطين الإقليمي والعالمي، وفي كل خطوة يخطوها بلد شرق أوسطي مثل العراق هنالك ضغوطات ومصالح وهنالك انطباعات تُملى نتيجة تبادل المصالح سواء إقليمية أو شبه إقليمية أو حتى دولية، ووضع العراق وضع دولي وليس بمعزل عن محيطه الإقليمي والدولي. 
* كيف تجدون العراق في محيطه الدولي وهو يتصدر الدول في محاربة الإرهاب ؟.
– العراق أصبح رغما عنهُ بالفترة الأخيرة محط أنظار العالم، بعد أن حارب الإرهاب بائتلاف دولي لم ينعقد بعد الحرب العالمية الثانية إطلاقاً وبما يقارب من 80 عاما وأكثر، ومثل هذا الائتلاف الدولي لمحاربة الإرهاب الداعشي، استطاع العراق بمفرده وبسواعد رجاله وبمساعدة بسيطة أن يقضي على تلك العصابات، لذلك العراق وبكل فخر تصدر الدول المحاربة للإرهاب. أذن قراره السياسي ليس بقرار مستقل وإنما العراق هو ذو سيادة وهو يمتلك قراره ولكن!، يمتلك قراره بمراعاة المحيط الإقليمي والدولي.
 *عود على بدء .. ما هو منظورك نحو الانتخابات ؟.
– الانتخابات مطلب جماهيري..الانتخابات مطلب مرجعي قبل ذلك الانتخابات مطلب حزبي وحكومي ولا يخفى على احد إن الانتخابات مطلب إقليمي ودولي، وكل هذه الجهات أجمعت أن تقام الانتخابات في وقتها، ورغبة المرجعية وكل الأطراف التي ذكرناها أن تكون الانتخابات في وقتها من أجل إزاحة بعض الوجوه أو أكثرها فساداً إن صح التعبير والتي لم تأت للعراق إلا بكل خسران.
* المُجرب لا يُجرب !! هل تعتقد سيُعاود المواطن التجربة ؟.
– قالت المرجعية ذلك قبل ثلاث سنوات تقريبا (إن المُجرب لا يُجرب) لكن للأسف الجماهير أيضا جربت المُجرب واكتشفت أنها قد وقعت في الخطأ ثلاث مرات وليس مرتين، وبكل صراحة المواطن هو من اختار الفاسدين. نعم وأنا مع خطاب المرجعية وقلناها بعد المرجعية أن المُجرب لا يُجرب وأن المُؤمن لا يقع في الخطأ مرتين، نصيحتي إلى شعبنا أنكم وقعتُم في الخطأ مرتين لذلك يجب أن لا يُعاد الخطأ مرة أخرى؛ علينا أن ننتخب من أعاد لنا الكرامة من أعاد لنا العزة؛ من أعاد لنا الأرض؛ وإن من أعاد لنا الأرض سيحافظ عليها وعلى ثرواتها.
* ما رسالتك إلى المواطن بهذا الاتجاه؟.
– خطابي إلى جماهيرنا وشعبنا العراقي الصابر المجاهد المُمتحن، أن الأزمة الأخيرة أفرزت لنا وجوه، من هو مع الحق ومن هو ضِده، ومن سمح لداعش بالدخول وأيدها ومن حاربها ومن مارس الدور الثاني لداعش، وأعني بهم دواعش الفساد، ومن الذي ساعد داعش بسرقة أموال الدولة حتى ضعف الجيش العراقي وضعفت ميزانيته وقل تسليحه بسبب الفساد، هذه الوجوه والجهات أصبحت معروفة! فهل تعاودون انتخابها ؟!.
 * وهل ستشاركون في الانتخابات القادمة ؟.
– سنشارك في الانتخابات كمنتخبين لا كمرشحين.
 *ومن ستدعمون؟.
 – نحن ندعم جميع الجهات الوطنية وندعم الجهات المجاهدة، بالتالي لن نتنازل عن حقنا.
* أسعدنا وجودنا معكم سماحة الشيخ أوس الخفاجي المحترم .. فماذا تقول لجريدة البينة الجديدة؟.
– أتمنى لهذه الجريدة الرائدة أن تكون على مستوى العراق والعالم بأجمعه للمطالبة بحقوق هذا الوطن الذي نفديه بأرواحنا، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ العراق شعباً وأرضاً وسماء وماء.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn