الآن
الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة  جابر الجابري لـ «البينة الجديدة»: الى الان لم تفتح ملفات الفساد بسبب تهاون واهمال هيئة النزاهة لهذا الموضوع المهم

الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة جابر الجابري لـ «البينة الجديدة»: الى الان لم تفتح ملفات الفساد بسبب تهاون واهمال هيئة النزاهة لهذا الموضوع المهم

حاوره / زهير الفتلاوي 
الانتصار على دولة الخرافة الذي تحقق جاء ثمرة تكاتف كل الجهود وللثقافة والاعلام والفن  دور كبير . ان هذا النصر مبعث فخر واعتزاز ويبقى المجد للشهداء والمواقف البطولية للقوات الامنية والحشد الشعبي الابطال تستحق الاحتفاء واقامة مهرجانات الفرح وتكريم المضحين الذين ساهموا بتحقيق هذا النصر . نحن نقاتل بالكلمة والقلم وقلوبنا كانت حاضرة مع هؤلاء المقاتلين الابطال. نحن في الوزارة لم ندخر جهدا فتحنا ابواب المسارح والقاعات وسخرنا كل الامكانيات للاحتفاء بهذه الانتصارات التاريخية وسحق التنظيم الارهابي ، وقد قدم الشعب العراقي الاصيل للعالم المثل العليا للتضحية والجهاد  والفداء وتحدي الصعاب  في الدفاع عن الوطن وتقبل شتى الكوارث برباطة الجأش,   ولا ننسى الحافز الاول للمرجعية الدينية الرشيدة في النجف الاشرف ومشاركة القائد العام لجنوده في الخنادق المتقدمة، حيث اوقف هذا التكاتف  زحف هذا التنظيم الذي اراد احتلال البلد وتم ابادة  هذا الوحش بالنيابة عن العالم .. (البينة الجديدة) التقت الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة السيد جابر الجابري وكانت الثقافة في المعركة والانتصار محور الحديث في الحوار التالي: 

* أين تكمن المشكلة في الموارد المالية ام الادارية وعدم التنسيق ؟
ــــ لو كنا كمثقفين نملك نصف ما يملكه التنظيم الارهابي لداعش من الايمان بفكره الظلامي لفعلنا المزيد ولكن احياناً نرجسية المثقف تطغى على سلوكه وواجبه الوطني والاخلاقي والادبي تجاه الأحداث التي نمر بها لذلك كما تعرفون ان بقايا البعث هي التي تغلغلت في مفاصل الدولة والمؤسسات والاجهزة وفرضت ثقافة الخوف في اوساط المثقفين ولازالت عقدة الخوف قائمة الى الان ولن تزول بسهولة يجب ان تستأصل لأنهأ أشبه بالغدد السرطانية في الجسد ،  وهناك ثقافة للرهبة امتدت الى 35  سنة والرعب والخوف الذي زرعه النظام البائد في هذا الجيل لا تزال قائمة، ويعرف الجميع بان البعث هو الذي ارتدى ثوب القاعدة ، وانصار الاسلام ، وجيش النصرة ، ان داعش وتنظيمات ارهابية اخرى انجب كل هذه الاقنعة حتى يستعيد دوره الاجرامي والعبث بمشروع الدولة وانا اقول بحزن كبير ان كما هائلاً من الوسط الفني والثقافي بقي مترددا في الابراج العاجية ، ولم ينزل الى ساحات المواجهة كما نزلها المجاهدون بأسلحتهم والاعلاميون بأصواتهم والصحفيون بأقلامهم وعدساتهم .
* لماذا لم يتم الاهتمام بمكافحة الفساد وكشف ملفات هدر المال العام ؟
ــــ  الى الان لم تفتح ملفات الفساد بسبب تهاون واهمال هيئة النزاهة لهذا الموضوع الهام ، وأنا أحمل هيئة النزاهة اولا واخيرا على تهاونها وخصوصا بملف بغداد عاصمة الثقافة العربية ، تلك الموازنة الضخمة التي هدرت في هذا المشروع وبقيت حلما يراود اهل الفن والثقافة عامة وتحول هذا الحلم الى كابوس ، كان هناك مشروع لمجمع كبير يضم عدة مشاريع منها بناية الوزارة وصالات للعروض الفنية وهذا المشروع الكبير الذي رصد له اكثر من (150)  مليون دولار ذهبت مع الريح  ، وانا شخصيا اول من دفع ثمن هذه المواجهة مع عصابات الفساد والتصدي للخلايا النائمة والقائمة ، ممن استباحت المال العام وفوتت الفرصة علينا ، نحن نطالب بفتح لجان تحقيقية ولكن لسبب غير معروف تغلق تلك اللجان بسرعة فائقة، نطالب بفتح ملفات الفساد ولكن دون اي استجابة ، ونحمل مرة اخرى هيئة النزاهة المسؤولية الكبيرة وندعوها من خلال منبر (البينة الجديدة )  ان تتحمل المسؤولية المهنية والاخلاقية والادبية في كشف ومحاسبة كل من وقف  امام ملف بغداد عاصمة الثقافة العربية والنجف عاصمة الثقافة الاسلامية وتستعيد تلك الاموال وتفتح كل الملفات وتحاسب من هدر واختلس وسرق تلك الاموال وكيف واين صرفت  ، حين تصديت لهذه السرقات تم اعفائي من منصبي بدلا من محاسبة المجرمين والفاسدين وانا دفعت الضريبة وصدر قرار الاعفاء بدون اي مبرر من السيد المالكي  ، وحتى القضاء العراقي استهجن هذا القرار وتلك الاجراءات اللاقانونية  واللاأخلاقية، ولكن بنفس الوقت خلصتني هذه الاجراءات من تلك (الورطة ) في الاموال ، وهذه حسنة تذكر للسيد المالكي بإخراجي من الوزارة بفترة اختلاس وسرقة  الاموال  منها  .
*ماهي سلطة رئيس الوزراء السابق المالكي  بإخراج الموظفين من عملهم ؟
ــــ استغرب تلك التصرفات الفردية ، وانا شخصيا لحرصي وغيرتي على المال العام ذهبت الى مقر الشركة المنفذة (لدار الاوبرا)   في  تركيا والتقيت برئيسها التنفيذي وقال لي جاءني اتصال من المالكي في حينها قال فيه (شوف اخوك سعدون الدليمي  واتفاهم معه) حول تنفيذ المشروع ، وانا انقل هذه الواقعة واستغرب من هذا الامر كثيرا ، وقد ذهبت كثير من الاموال في حكومة المالكي الثانية وانا كنت اظهر على شبكات الاعلام بشكل متواصل واتحدث دائما حتى في زمن الاجرام الصدامي كنت اظهر على القنوات الفضائية في زمن اختبأ فيه الجميع ،اما اليوم في زمن الحرية والديمقراطية لا يسمح لي بذلك وقد منعت من جهات متنفذة في السلطة تربطها علاقات شخصية مع السيد المالكي لكني لن اتنازل عن دوري الوطني الذي انهض به منذ سبعة  وثلاثين عاماً .
*ما هو دور البيوت الثقافية لدعم الانشطة الثقافية والفنية ؟
ـــ  الواجب على البيوت الثقافية ان تكون الواحات الخضراء للثقافة  وهي التي تستقطب المثقفين والفنانين والمبدعين وتحتضن الطاقات العراقية كلها لكنها تحولت في زمن مديرها السابق الى (مكبات للنفايات البشرية) من اشباه المثقفين وباب من ابواب السرقة والاختلاس والنفقات الكاذبة ، وتقام فيها المهرجانات الوهمية اما اليوم تواجه الوزارة ازمة مالية توقفت فيها النشاطات  ، اختلف الامر بوجود المدير العام لدائرة العلاقات الثقافية الجديد السيد فلاح العاني ، وهو شخص جاد في العمل ولديه طموح في تقديم الافضل ، ولكن كيف يمكن تلافي الاخطاء والتجاوزات والاختلاسات الماضية الكبيرة جدا في تخريب العمل الثقافي وتحطيم العلاقات الثقافية .
* لماذا توضع العقبات والمعوقات امام الاستثمار في السياحة والاثار والبناء ؟
ــــ  وجود ظاهرة الوباء المستشري في بيروقراطية الدولة وفي الاجهزة والدوائر وانشغال الحكومة بالوضع الامني والاقتصادي زاد من معاناة المواطن ، وبعد تطهير الارض من دولة الخرافة يجب ان يكون اتجاه الدولة لضرب مافيات وحيتان الفساد المتغلغلة في مفاصلها وابعادهم عن استلام اي مسؤولية ، وكل تلك التضحيات التي قدمها الابطال في سوح القتال لا تساوي شيئا اذا لم يتم القضاء على عصابات الفساد في دوائر الدولة التي تعبث بالمال العام وتعرقل اي خدمة للمواطن الكريم وتلك المافيا موجودة في كل الدوائر اذ اصبح الموظف الصغير والبواب هو صاحب السلطة الحقيقية ، وهو يرتبط بحيتان الفساد في شتى المواقع والاماكن التي لم يصلها الاصلاح والتطهير ، وانا قلت على الحشد الشعبي ان يتحول الى  حشد مدني ضد الفساد ، الذي وصفته المرجعية الرشيدة بأنه اخطر من داعش , ارى ان تلك المافيات اصعب من تنظيم داعش الارهابي لانهم يتلونون ويصعب القضاء عليهم لأنهم يرتدون الاقنعة ويخدعون ويضللون  كبار المسؤولين ويستدرجونهم ويغرّرون بهم ، وتلك العملية صعبة  للغاية ولكن ليست مستحيلة ، اشبه بالجهاد الاكبر الذي وصفه الرسول الكريم (ص )  وما ذا نرتجى من المقاولين والمتاجرين بالادوية الفاسدة والاطعمة الفاسدة . 
وابتزاز المواطن ، وبيع المواقع و المناصب والرتب العسكرية ونهب للمال العام في منافذ الجمارك والتهرب من الرسوم والضرائب وغيرها الكثير يجب ان يكون استئصال شامل للأذرع الفاسدة .
* هل تسهم الوزارة بمشروع انعاش الاهوار وعودة السياحة ودعم الاثار؟
ــــ  نعم ان تلك الاعمال من واجب الوزارة ، وقد قمنا بالتعاون مع اليونسكو بواجب وطني كبير واقنعنا بعض الدول بدعم هذا المشروع الحضاري والانساني واقرار الاهوار وادخالها الى لائحة التراث العالمي وهذه فترة  تجريبية وخلالها يتم الاستثمار والبناء وفتح المشاريع الكبيرة والاهتمام بالبنى التحية كإنشاء الفنادق والمرافق العامة وشبكة الطرق وغير ذلك من الكثير , كل تلك العوامل  تحتاجها المنطقة لكي تستقطب السياح اسوة بمواقع العالم التي تشتهر بالسياحة والاثار، وهذا الارث السومري والبابلي والاشوري واثار اور ،  يجب ان يكون اقبال العالم عليه ومشاهدة تلك الحضارات وهذا التاريخ المتعدد لشتى الاديان وهناك تدفق للعالم الاسلامي بعشرات الملايين سنويا ونطمح للمزيد ومعروف للقاصي والداني ان العراق هو قبلة العالم اجمع وهو ملتقى الاديان والحضارات ، ولكن الاهوار مازالت مهملة ولم تنال استحقاقها المطلوب لانها في منطقة مغضوب عليها ، وحتى في الحصة المائية كانوا يستجدون هذا الموضوع دائما من تركيا وايران ، ونحتاج الى تنسيق وتفاهم مع الجيران لضمان وصول المياه الى الاهوار وقد عملنا في الوزارة كثيرا ولكن اليد قصيرة العين بصيرة . 
حيث يقع على جميع مؤسسات الدولة ان تهتم بإنعاش الاهوار وعمل كل الوزارات والهيئات في الداخل والخارج .
*ماهي اهم المهام والاعمال التي قمت بها بعد العودة الى الوزارة؟
ـــ  بصراحة اني خرجت من الوزارة على يد عصابة محترفة عملت على التخلص مني بشتى الطرق  ، ولا استطيع العمل معها مرة ثانية بعد ما وضعت العقبات امامي . همي الاول للنهوض بهذه المسؤولية العمل الهام وانا لست جديدا على عمل الوزارة ولا دخيلا على الثقافة بل مؤسساً لها وقد ترعرعت بهذا الميدان منذ الصغر وأصدرت اول مجلة في المنفى وهي (القصب) استقطبت العديد من الاقلام الوطنية الطموحة بعد خروجي من البلاد الى أطول منفى ، وانا الان اعمل  ليس كوكيل اقدم للثقافة كوني احمل هموما ومهاما وطنية واسعة واسعى لتقديم الافضل للثقافة العراقية وللمشروع الثقافي الذي يليق ببلاد الرافدين ، ولكن (الوزارة حنطتني) ولاتزال العصابة التي اخرجتني في المرة الاولى تشتغل ضدي وتعمل لمنعي من تقديم اي عمل ، تلاحقني حتى في الاحلام والاعلام وتأويل الاحاديث .  وتشويه صورتي الخارجية والعمل على نقل الاخبار الكاذبة وفبركة الكلام من اجل تخريب العلاقة بيني وبين السيد الوزير، وعلى الوسط الثقافي ان يتفهم ذلك وهو منعي من اداء دوري لوجود نفس الخلايا النائمة والعصابات ، وكل من تلوثت يده في مشروع بغداد عاصمة الثقافة ، والنجف عاصمة الثقافة الاسلامية ، وكل المسؤولين عن هذين المشروعين  متهمون وعليهم اثبات براءتهم ، وانا شخصيا طلبت من الجهات العليا في الدولة نقلي من وزارة الثقافة لكنهم يصرون على بقائي في الوزارة لكوني الوكيل الاصيل الوحيد بالوزارة ، قلت لهم مرات عديدة اخرجوني من هذا الجب الذي القيتموني فيه .
*حدثنا عن مشروع البصرة عاصمة الثقافة العربية ؟
ــــ  فشل مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية وافشال مشروع النجف عاصمة الثقافة الاسلامية , فتح ابواب الفشل للبصرة عاصمة الثقافة العربية نحن ننتقل من فشل الى فشل اخر لعدم وجود عملية ثقافية مرادفة للعملية السياسية وحتى مهرجاناتنا التقليدية في البصرة وغيرها أريد لها ان تكون مهرجانات فاشلة تصور ان السيد الوزير يرسل الى مهرجان المربد وكيلا لا علاقة له بالشعر، ويطلب مني انا الشاعر المعروف على الصعيدين العربي والمحلي تمثيل الوزارة في ندوة قرآنية بكربلاء !! بنفس توقيت مهرجان المربد ، ويرسل شخصا اخر يمثل الوزارة الى مهرجان المتنبي الشعري في واسط ، في الوقت الذي تأتيني من السيد محافظ واسط دعوة شخصية لحضور هذا المهرجان وافتتاحه من قبلي ، فإذا كان يتم التعامل معي من قبل  السيد الوزير بهذه الدرجة والطريقة كيف لي ان أؤدي عملي شخصياً استغرب من هذه التصرفات واول يوم دخلت الوزارة قلت له ان هؤلاء المحيطين بك هم نفسهم الخصوم السابقين لي ولن يتحولوا الى اخوة واصدقاء بلمحة بصر لذلك سوف يسيئون للعلاقة فيما بيننا وتحدثت له عن امور كثيرة لنقل الاخبار الكاذبة والاحداث الملفقة وطلبت منه عدم اتخاذ الموقف الاستباقي في تلك الامور قبل مكاشفتي به لأنهم محترفون في تخريب العلاقات والنفاق وتزيف الحقيقة وقد افلحوا بذلك معي ومع شخص السيد الوزير.
*هل هناك تنسيق مع شبكة الاعلام والنهوض بالدراما ودعم الفن ؟
ــــ  يعرف الوسط الفني والاعلام الحي حين دخلت الى دائرة السينما والمسرح وجدت الدائرة اشبه (بالكراجات) دائرة مهملة متروكة على الرغم من ان منتسبيها يفوق عددهم ( 1100) منتسب تسرح في قاعاتها الفئران والعناكب ذهبنا الى هذه الدائرة وأعدنا لها التنظيم والاصلاح والعمل ، وقد نجحنا بذلك وانا اول وكيل لوزارة استحصلت من وزارة المالية على فائض الراتب وسخرته لدائرة تمويل ذاتي ، وقد جلبت فلم من اهم المنجزات العالمية وهو فلم (محمد رسول الله) وانعشت هذه الدائرة بعائداته المالية وتقديم شتى الخدمات حيث تم تصليح اجهزة التكيف وفتح مسرح الرافدين وعملت على تحرير مجمع المنصور لنقل الدائرة اليـــه    ليكون منتجعاً ثقافياً ومعلماً فنياً في بغداد ، ولكن هاجمتنا الكلاب السائبة والفنانون الفاشلون وللأسف تم عرقلة كل هذا النجاح الذي تحقق ووقف ضده الساقطون والفاسدون  وعرقلوا كل شيء وسخروا الاعلام المغرض من اجل تحقيق مكاسب شخصية ، وحين عدت من مهامي في الجامعة العربية في القاهرة ، اقمت مؤتمرا صحفيا وجمعت فيه عددا كبير من وسائل الاعلام وبينت كل الحقائق وكشفت لوسائل الاعلام والرأي العام الحقيقة المرة لكن اعلام الوزارة وضع مانشيت ( الجابري يدافع عن نفسه ) ، وكان الأولى باعلام الوزارة أن يحتفل بتكريمي لحصولي على منصب رئيس لجنة  الملكية الفكرية وبالانتخابات في الجامعة العربية ، وبعد الحصول على هذا الانجاز اشتعلت الهجمة ضدي وهي عملية توقيت للنيل مني ، وحتى وسائل الاعلام قالت لأول مرة مسؤول في الدولة العراقية يواجه تزييف الحقيقة ويتغلب عليها بشكل مباشر امام وسائل الاعلام ايرادات الفلم هي مقسمه 50%  للشركة المنتجة ، و 25 % لشركة التوزيع ، و25   % للمسرح الوطني ، فعلنا الكثير من خلالها وقمنا بتشغيل المسرحين وهناك فساد كبير بأنشاء مسرح الرافدين  من قبل الوزير السابق وشلته وعمل المسرحان بشكل جيد بعد ان كانا مهملين ، وقمت بحل مجلس الادارة لكونه لم يكن فاعلا ولا مؤهلا وغير لائق وهم يرومون الاستحواذ على فلم ( محمد رسول الله ) وعائداته المالية ولكنهم لا يملكون اجهزة العرض والاموال للتسويق ولا مبالغ تأمينات الشركة قمت بحل مجلس الادارة لوجود التزوير والتهريب وعدم التصويت عليه في هيئة الرأي وهو غير شرعي ولا قانوني وفيه مشاكل كثيرة وانا ابلغت الوزير من اول مباشرتي  لكن السيد الوزير لم يأخذ بكلامي واستند على الاشاعات والاخبار الكاذبة وتشويه الحقائق ، كما بادر ابن احد وكلاء الوزارة وهو يعمل معد برامج في  (قناة الحرة عراق) على اثارة هذه القضية وهو أول من اطلق النار علي.
*هل هناك مشروع للاهتمام بالنصب والتماثيل والساحات العامة في بغداد؟
* تلك المسؤولية تتعلق بأمانة بغداد ، ودائرة الفنون التشكيلية (وكل يدَّعي وصلاً بليلى وليلى لا تقر لهم بذاكا)!  وانا شخصيا رئيس لجنة الشركات المتلكئة والتقيت كل الشركات التي لديها مشاريع مع الوزارة وحدها وقلت لهم اعلمونا من هي الجهة التي تعرقل عملكم وتبتزكم ، والسبب ليس تلكؤ الشركة وانما حيتان الفساد العاملة معها حضر اثنان من مدراء الشركات واقروا بوجود اشخاص يساومون على دفع الرشوة ولكن لا وجود للاجراءات القانونية الرادعة لهم ، وكل المهام التي تقع علينا قمنا بها لكن ليس علينا ان نكون موفقين فيما نقوم به.
*بعد رحلتك مع الجواهري من الاعجاب الى العجب هل لديك ما تخفيه عن هذه الرحلة أو هل هناك تتمة لذلك ؟
ـــ نعم قد تكون في القادم من الايام والجواهري كالبحر كل ماهدأت فيه موجة جاءت امواج اخرى اكبر منها .
*ماذا عن جديدك الشعري ؟
ــــ  وقائلة أعندك من جديد 
 فقلت لها القديم هو الجديد 
*هل من كلمة اخيرة ؟
ـــــ  بعد الشكر والثناء على عمل منتسبي الجريدة يتقدمهم رئيس التحرير اتمنى ان تشن جريدة البينة الجديدة حملة كبيرة على ظاهرة الفساد وسراق المال العام  وكشف الفاسدين وفضحهم ، والمطلوب من الاخوة المجاهدين الذين طهروا الأرض والعرض ان يتحولوا الى ثوار ضد الفساد ونهب المال العام ويحاسبوا دواعش الفساد وهذه الرسالة التي اسعى لإيصالها الى ابطال الحشد الشعبي وأهنئهم بالنصر وشكرا جزيلا لجريدة البينة الجديدة على اجراء هذا الحوار.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*