الآن
الوكيل الإداري لوزارة النقل السيد احمد الموسوي في حوار صريح .. استطعنا  بناء اسطولنا البحري وبدأت ناقلاتنا  تجوب البحار من جديد لنقل البضائع المختلفة

الوكيل الإداري لوزارة النقل السيد احمد الموسوي في حوار صريح .. استطعنا بناء اسطولنا البحري وبدأت ناقلاتنا تجوب البحار من جديد لنقل البضائع المختلفة

حاوره/ كريم التميمي    تصوير:كرار الساعدي 
تعتبر وزارة النقل من اهم واقدم الوزارات العراقية اذ تأسست بعض من شركاتها قبل تاسيس الحكومة العراقية مثل شركة الموانيء والسكك الحديد ومرت هذه الوزارة  بعدة مراحل مهمة وتعرضت منشآتها وشركاتها للتخريب والنهب بعد الاحتلال حالها كحال مؤسسات الدولة الاخرى لكنها نهضت  واعيد بناؤها من جديد بطاقاتها الخلاقة وساهمت وتساهم بتدفق الاموال الى الخزينة وتقديم الخدمات المختصة بمجال النقل المختلف من بضائع ومسافرين  وللاطلاع على تفاصيل اكثر التقينا الوكيل الاداري لوزارة النقل الاستاذ احمد الموسوي ليحدثنا عن هذه الوزارة العريقة.
* لنبدأ معكم من بغداد حاضرة الدنيا واهم وسائل نقل المواطن البغدادي الباص ذي الطابقين؟
– الباص الاحمر الذي يعتبر ايقونة بغداد عاد من جديد بجهود عامليها الابطال وبدأت رويدا رويدا للتمايل بين شوارع بغداد الجميلة وتعمل على خطوط كثيرة بالرغم من عدم تشغيل الخطوط كلها بسبب الاجراءات الامنية .
وعند زوال هذا السبب سوف تعود بكل طاقاتها الى شوارع عاصمة العواصم ولدينا ما يقارب 600 باص احمر من طابق وطابقين
* لنذهب الى جنوب العراق الى البصرة الفيحاء كي تحدثنا   عن الشركات العاملة هناك التي تقع ضمن مسؤليات الوزارة؟
-لدينا في كل محافظات البلد فروع و اقسام لشركاتنا العاملة هناك وتعتبر هذه الاقسام وزارة مصغرة.
اما بخصوص البصرة الفيحاء فلدينا شركتان مهمتان جدا  وهما الشركة العامة لموانيء العراق والشركة العامة للنقل البحري وهاتان الشركتان تعتبران حجر الزاوية في محافظة البصرة فالاولى تمتلك الموانيء الكبيرة والمتخصصة بامور النقل المختلفة  فضلا عن ارصفة تحميل النفط الخام ويعمل قسم من هذه الارصفة بالتشغيل المشترك والان بدأ العمل بتأهيل ميناء المعقل من جديد لاعادته للعمل بكل طاقته.
وتمتلك هذه الشركة مسفن  بحري يعد من المراكز المهمة لاعادة تاهيل البواخر الصغيرة والكبيرة التي تتعرض هياكلها للاندثار نتيجة ملوحة البحر وتعد موارد هذه الشركة من اهم موارد الدولة .
اما الشركة العامة للنقل البحري فكما تعرفون ويعرف المواطن العراقي انها تعرضت للدمار نتيجة الحروب الكثيرة التي سببها النظام المباد.وبجهود جبارة من  العاملين فيها من كوادر وطاقات مختلفة من عاملين ومهندسين استطاعت ان تعيد بناء اسطولها البحري وبدأت ناقلاتها تجوب البحار من جديد لنقل البظائع المختلفة
وكذلك استطاعت هذه الشركة ان تشغل التاكسي النهري بعدد من محافظات البلد كبغداد  والبصرة والنجف وتعد هذه المشاريع من المشاريع الرائدة التي تخدم المواطن بصورة مباشرة في النقل والترفيه
وهناك فروع كثيرة تعمل في هذه المحافظة العزيزة مثل الشركة العامة للسكك الحديد والشركة العامة لنقل الوفود والمسافرين والانواء الجوية وشركة النقل البري
*الطائر الاخضر وما يشاع عليه بين فترة واخرى انه لايدخل اجواء اوربا وادراجه من قبل المنظمة الدولية ضمن القائمة السوداء
-الطائر الاخضر او شركة الخطوط الجوية العراقية تعتبر من الشركات الرائدة والعريقة في المنطقة ويكفينا فخرا انها الشركة الوحيدة في العالم التي لم يحدث فيها حادث ويعتبر الطيار العراقي من أكفأ الطيارين  في العالم وهي كما غيرها من الشركات تعرضت لظلم كبير من قبل نظام البعث المجرم وادخلها في دوامة الدمار والحصار ولكن الحمد لله اعيدت خطوطها من جديد ورفدت بطائرات حديثة من ارقى المناشيء العالمية.
اما بخصوص المنظمة الدولية ومنع الطائر الاخضر من دخول الاجواء الاوربية فقد حدثت بعض المخالفات البسيطة وان كان عددها اكثر من 200 مخالفة لكن اغلبها ازيلت وحسب علمي انها تحلق بكافة اجواء بلدان اوربا.
* هل ستقوم الهيئة العامة للطيران المدني بتأهيل مطار الموصل وماذا عن مطار الناصرية وهل في النية بناء مطارات جديدة؟.
– باشرت الملاكات الهندسية بمسح البنى التحية المدمرة لمطار الموصل التي لم يبق منها تنظيم داعش شيئا وسيعاد تأهيله بهمة كوادر المنشأة العامة للطيران المدني بعد انجلاء هذه  الهجمة التكفيرية التي هدمت كل ماهو حضاري وجميل في الموصل الحدباء.
اما بخصوص مطار الناصرية فهي خطوة اولى نحو بناء مطارات لمحافظات العراق التي تحتاج فعلا لها والناصرية تحتاج لهكذا مطار لانها تمتلك ارثا حضاريا كبيرا ومناطق سياحية رائعة متمثلة بأهوارها التي دخلت من وقت قريب ضمن لائحة التراث العالمي.
*خلال تجوالنا بين مرائب بغداد والمحافظات الاخرى وجدنا تباينا كبير بينها.. لماذا؟
– تشرف وتدير هذه المرائب وادارة النقل فيها الشركة العامة لادارة النقل الخاص واقسامها وتغطي كل محافظات العراق ولديها من الكوادر والموظفين الجيدين ولينا مرائب تضاهي ما موجود بدول الاقليم من تصاميم وسعة لاستيعاب المركبات المختلفة
اما بخصوص التباين بين مرآب وآخر فهي ان هناك عملية اعادة ترميم وبناء جديد.
فضلا عن قلة التخصيصات المالية لكن ليس هذا هو السبب اذ يوجد سبب آخر وهو عدم تخصيص الاراضي اللازمة من قبل مجالس المحافظات فتراها متباينة بين منطقة واخرى.
* السكك الحديد العراقية   العريقة كما يطلق عليها نراها لا تعمل وفق ما مخطط لها؟
– لم تتعرض اي مؤسسة من مؤسسات البلد مثل ما تعرضت له السكك هذه الشركة العملاقة والتي تمتد بخطوطها الى كافة مدن وقصبات العراق
فقد تعرضت عرباتها وخطوط سكتها الى قصف الطائرات الامريكة خلال الاحتلال والى التدمير والخراب من قبل بعض من ضعاف النفوس والان اهلت خطوطها في المناطق الجنوبية كافة ومدت الى كربلاء المقدسة لنقل الزائرين.
اما خطوط السكك الشمالية والمناطق الغربية فقد تعرضت لدمار كامل من قبل العصابات التكفيرية وحال زوال المؤثر تشرع ملاكاتنا بتأهيل هذه الخطوط واعادتها للخدمة. 
* هناك شركتان تعملان بصمت ضمن تشكيلات وزارتكم وهي هيئة الانواء الجوية والشركة العامة لتنفيذ مشاريع النقل وحسب علمنا انهما تمتلكان من الطاقات الفنية والهندسية الشيء الكثير؟
– الحقيقة ان هاتين الشركتين تعملان بصمت دون ضجة وهما مبدعتان بمجال عملهما فالشركة العامة لتنفيذ المشاريع لديها مشاريع عملاقة انجزتها لحساب الشركات التابعة للوزارة من ابنية مختلفة لهذه الشركات وهي تمتلك من المهندسين الاكفاء والفنيين المبدعين لتطوير اعمالها المختلفة.
اما بخصوص هيئة الانواء الجوية فلديها اقسام بكافة مدن العراق لقراءة احوال الطقس والمستفيد من هذه القراءات مختلف الوزارات والهيئات الاخرى التي لها تماس بعمل هذه الهيئة.
*كلمة اخيرة .
-نحن في خدمة الصحافة الهادفة التي ترصد كل ما يعمل لنشر الصائب منه وتنقد الخطأ من أجل تصحيحه لا من أجل التسقيط وشكرا للبينة الجديدة مرة اخرى.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn