الآن
المدرب المساعد لكرة زاخو.. أحمد والي: سنقدم صورة لائقة في المرحلة الثانية بعد تشخيصنا الأخطاء

المدرب المساعد لكرة زاخو.. أحمد والي: سنقدم صورة لائقة في المرحلة الثانية بعد تشخيصنا الأخطاء

مدرب شاب، بدأ بشق طريقه بنجاح، لا يحتاج الى الكثير من كلمات التعريف، يكفي انه لعب الى جانب عمالقة في المنتخب الوطني ببداية الالفية، كما انه خاض اكثر من تجربة احترافية في ملاعب سوريا ولبنان، لقب بالكثير من الالقاب، ولكن مهما كانت الصفة او التسمية فإنه اجبر الكثيرين على احترام شخصه لاعباً ومدرباً.. انه المدرب المساعد لفريق زاخو الكابتن، أحمد والي، الذي يخوض تجربته التدريبية الاولى كمساعد للمدربين الذين اشرفوا على كرة زاخو هذا الموسم.. التقينا الكابتن ليحدثنا وبكل صراحة عن هذه التجربة التي يراها الكثيرون بالخطوة الصحيحة، فضلاً عن بعض الامور التي يمر بها ابناء الخابور هذه الايام.
* تجربتك الاولى في عالم التدريب بالعمل مساعداً للكابتن عصام حمد ومن ثم للمدربين الرومان الذين اشرفوا على كرة زاخو، كيف تنظر لها؟
– أعدها تجربة ناجحة على جميع الاصعدة، لاسيما ان تبدأ مشوارك التدريبي بعد الاعتزال بقيادة ناد يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة مثل نادي زاخو، فضلاً عن وجود ادارة مميزة يترأسها عبد الوهاب البارزاني هذا الانسان الرائع والذي يحمل الكثير من الافكار التي تخدم كرة زاخو، ومع ذلك أعتقد أن الطريق طويل قبل أن اتحدث عن التجربة لان كل يوم يمضي أرى نفسي بأنني أتعلم شيئا جديدا.
* الجماهير الزاخولية قلقة على مستقبل فريقها هذا الموسم، لاسيما بعد البداية السيئة، فهل يمتلك نادي زاخو مقومات العودة لتصحيح مساره والابتعاد عن مراكز الهبوط؟
– بالتأكيد من حق الجماهير ان يساورها القلق لان النتائج الحالية تسبب القلق للجميع بالرغم من الأداء الجيد الذي يقدمه الفريق في جميع المباريات، لكن بالمقابل لدينا الثقة بعودة الفريق الى سكة الانتصارات وكسر النحس الذي لازم الفريق خلال الأدوار السابقة، لاسيما وان هنالك خطة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة ومهمة خلال مرحلة الانتقالات الشتوية الحالية.
* ضغوط الجماهير في زاخو كبيرة على الملاكات التدريبية والادارة طيلة المواسم الماضية، فهل تعتقد ان الضغط الجماهيري قد يكون سلبيا في بعض الاحيان؟
– جماهير زاخو معروفة بحبها الكبير وعشقها الكبير لهذا النادي، وبالتأكيد أن يولد الضغط على الفريق، لكن نتمنى ان تعود الأمور إلى طبيعتها في اسرع وقت، واسعاد هذا الجمهور الكبير عبر تحقيق النتائج الجيد.
* المتابع لكرة زاخو هذا الموسم يرصد بوضوح سوء التنظيم الدفاعي للفريق بصورة عامة، وبما انك كنت مدافعا دوليا سابقا، فبماذا ترد؟
– نعم، تم تشخيص الخلل وتحدثنا مع الادارة بهذا الشأن، وإن شاء الله سوف يتم دعم الفريق بعدد من اللاعبين الجيدين بمركز الدفاع خلال هذه المدة، وأنا متأكد ان الفريق سيظهر بحلة جديدة خلال مباريات المرحلة الثانية.
* سمعنا هذا الموسم معاقبة ادارة زاخو لأكثر من لاعب، ولكن بعد مدة ترفع العقوبة عن اللاعب المعاقب، فما الغاية من ذلك؟
– من حق الادارة معاقبة اللاعب في حال اساءته او عدم انضباطه، وهذا الشي جيد لان الادارة قد اوفت بوعودها اتجاه جميع اللاعبين، ووفرت الجزء الاكبر من مقدم عقودهم، وبالنسبة لي أرى ان رفع العقوبة عن أي لاعب تعود للادارة نفسها إذا اقتنعت بأن اللاعب عاد إلى وضعه الطبيعي ويقدم مستويات جيدة خلال المباريات لانه بالتأكيد سيكون دافعا للجميع.
* لنتكلم عن دوري الموسم الحالي، كيف رأيته، وهل ان التأجيلات المتكررة أطفأت شعلة الدوري؟
– بصراحة الجميع يتمنى أن تستمر المسابقة من دون تأجيلات لانها تقتل جمالية الدوري، والمنافسة الشرسة التي بدأت تتصاعد دورا بعد دور خير دليل، لاسيما وان الفرق بدأت ترتقي بأدائها، ولكن مهما كانت وجهات نظرنا ففي النهاية يبقى القرار الاول والاخير بيد اتحاد الكرة الذي يجب عليه ان ينظر للامور بميزان العدالة، وان يعلم بما يقرره.
* مَن هم اللاعبون الذين لفتوا انتباهك هذا الموسم؟
– هنالك الكثير من اللاعبين الذين برزوا بشكل ملفت للنظر هذا الموسم، منهم مهاجم الجوية حمادي احمد ولاعب الزوراء حسين علي، ولاعب الطلبة ياسر عبد المحسن ومهاجم كربلاء جبار كريم، فضلاً عن لاعبي زاخو ابراهيم بايش وهونر محمد. 
* كيف ترى حظوظ منتخبنا الوطني ببلوغ نهائيات كأس العالم 2018 بعد نتائجه في المرحلة الاولى من التصفيات؟
– لنتحدث بصراحة فحظوظ منتخبنا الوطني في بلوغ نهائيات كأس العالم صعبة جداً، وقد تصل الى الاستحالة وفقاً لنتائجه الاخيرة في التصفيات، لكننا نتمنى ان يوفق الجميع في المرحلة الثانية على الاقل من اجل اعادة الصورة الحقيقية للكرة العراقية. 
* الاسطر الاخيرة لك، فماذا تدون فيها؟
– أتقدم بالشكر الجزيل لإدارة نادي زاخو لمنحها الفرصة لي بالعمل ضمن الكادر التدريبي، وإن شاء الله سنعمل على تحقيق النتائج الجيدة والمضي لتحقيق الانتصارات من اجل تحقيق شيء يسعد الجمهور الزاخولي.
 



This post has been seen 27 times.