الآن

القرضاوي يحلم

* عبد الامير الماجدي
   يصف نفسه ويشبهها بالثور فيضرب مثلا بليغا لقصة الثيران  ذات الالوان الثلاثة بنهايتها المعروفة حينما فرقها اسد وبطش بجميعها ليقولها الثور الاسود اخر الماكولين (أُكلت يوم أكل الثور الأبيض) وهو ارنب او قنفذ لعين القرضاوي الداعشي يصرخ ويتباكى على اصحابه الدواعش وهم يركلون على مؤخراتهم من قبل ابطال القوات الامنية والحشد الشعبي  ويختبئون في جحور الارض عسى ان يسلموا من رصاصات الايمان التي تطهر اجسادهم وتنتصر للنساء والاطفال والقرضاوي اغلق فتحات جسمه كي لايخرج منها شيء او ريح يفسد صيحته ويجعله حديثا فكاهيا  صاح بما لديه من قوة انقذوا اهل السنة في الموصل ودعا لعدم التخلي والتخاذل عن نصرة الموصل كما حدث مع حلب وقال: «من خذل حلب بالأمس.. وتخلى عن الموصل اليوم وتمنى من أنقرة أن يختم حياته في مسيرة التحشيد الطائفي بأن يتحول الى انتحاري يفجر جثته على قوات الجيش العراقي من أجل انقاذ أخوته في الموصل ؟وندعوه ان ياتي الى الموصل لو كان شجاعا لكنه اجبن من ان يفكر حتى في الوصول لحدود الموصل واعتقده حينما اراد تلبية الدعوة لمؤتمر تركيا الطائفي سألهم كم تبعد الموصل عن الحدود التركية  ليجمع المسافة مع بعد اسطنبول عن الحدود ويطمئن قلبه الى انه بعيد كثيرا عن صواريخ ابطالنا ورصاصاتهم لكن الخوف بقي يسيطر عليه وحين اعترضت طائرته اضطرابات جوية كان نائما على الكرسي وفجأة انتبه مرعوبا يقال ان راسه ضرب دواليب الحقائب وتفتحت ابوابها لكنه بدا خجلا واعتذر من الجميع فقال لهم عندي حالة منذ ان كنت صغيرا اهاب الاماكن الضيقة القرضاوي كان راى نفسه ممسوكا من لحيته التي تشبه بقايا الشاي المطبوخ المترامي على اطراف بالوعة المجاري ويد بحجم العراق تنتف له هذه الشعيرات القذرة كي تخلع من تحتها الاف الشياطين المختبئين، لقد تعودنا على هذه التفاهات في كل معركة تتحرر بها أرض عراقية من ربيبة المال الخليجي ومن صرفوا عليه اموالهم ابنهم بالتبني العقائدي (داعش ) الذي صوروه أنه لا يهزم بطل كابطال الخرافات ليبدأ مشايخ الوهابية بالصعود على منابر الفتنة وحث الاغبياء والسذج  ولعن العراق واهله والشيعة واصلها ولا يدرون ان سنة العراق واهل العراق بشكل عام عرفوا حجم اللعبة وحجم خستهم وطائفيتهم وهم يقارنون بين داعش الذي نحر ابناءهم وسبى شرف نسائهم وبين القوات الامنية والحشد الشعبي الذي يشاركهم اكله ودوائه وهو يضحي بروحه لاجل خلاصهم وما خفي من جرائم انسانية أعظم وأدهى ستكشفها قصص الموصليين الاسرى قريباً عن حكم سنتين ونصف في ظل الظلام.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn