الآن
الفنانة هالة صدقي  لم  أفكر يوماً  بإجراء عملية تجميل لكنني لست ضدها و إذا شعرت بأنني أحتاج إليها سأجريها

الفنانة هالة صدقي لم أفكر يوماً بإجراء عملية تجميل لكنني لست ضدها و إذا شعرت بأنني أحتاج إليها سأجريها

القاهرة / مؤمن سعد 

لا تعرف المجاملة، وتتعامل مع أقرب الناس اليها بكل صراحة ووضوح، هذا ما جعلها توجه النصيحة لنيللي كريم بالابتعاد عن تقديم الأعمال «الكئيبة»… هالة صدقي تحدثت معنا عن مجاملتها لإلهام شاهين، ونوع علاقتها بليلى علوي ويسرا ورجاء الجداوي وسماح أنور، ورأيها في انتقاد البعض لها ومدى تدخل زوجها في اختياراتها الفنية، والصفات المتقاربة بينها وبين ولديها  . 

* مشاركتك في فيلم «يوم للستات» هل أتت مجاملة منكِ لمنتجته الفنانة إلهام شاهين ؟ 
– لا أخفي أن موافقتي على العمل بمجرد أن عُرض عليَّ كانت بسبب حرصي الشديد على الوقوف الى جانب أقرب صديقاتي وأَحبّهن الى قلبي إلهام شاهين، وربما البعض يعدّها مجاملة مني لها، لكنني فعلت ذلك بكل محبة وأخوّة، وواثقة بأنها لو كانت مكاني لفعلت ذلك وأكثر، كما أجد أن حماستها لإنتاج هذا الفيلم مغامرة كبيرة منها، لأنها أقدمت على ذلك في وقت هرب فيه منتجو السينما من مثل هذه النوعية من الأفلام الجادة، فأصرت على خوض تلك التجربة بغية إنقاذ صناعة السينما، ولحلمها بأن تظل السينما المصرية حاضرة في الأعمال الفنية القوية، ولم تبحث إلهام شاهين أبداً عن المال أو المكسب المادي من خلال هذا الفيلم، وكان من واجبنا كفنانين أن نقف بجانبها ونساعدها وندعمها ليبصر هذا العمل النور.
* ما حقيقة اعتراضك في البداية على إنتاج إلهام لهذا العمل؟ 
– عندما أخذت رأيي في الفكرة نصحتها بعدم خوض التجربة، وعارضتها على اندفاعها الزائد لأنني كنت خائفة عليها جداً، وقلت لها «الإنتاج ليس مهمتنا، وحتى لو كنت تريدين الدخول فيه فهذا ليس الوقت المناسب»، لكنها أصرت، وكانت هذه من المرات القليلة التي لا تلتفت فيها إلهام إلى نصائحي، وبعد تنفيذ المشروع شعرت بأنني أخطأت في معارضتي لها، وقلت لها إنها كانت محقة في وجهة نظرها، وحييتها على شجاعتها وجرأتها الكبيرة.
* هل غضبت بسبب حذف العديد من المشاهد الخاصة بكِ أثناء المونتاج؟ 
– لم أغضب من ذلك أبداً، رغم أن المشاهد التي حُذفت تعدّ مهمة بالنسبة الى الدور الذي أجسده، لكن بعد الانتهاء من تصويره ووصوله الى مرحلة المونتاج، اكتشفت المخرجة كاملة أبو ذكري أن العمل مدته طويلة جداً، وكان لا بد من حذف العديد من المشاهد التي تم تصويرها بالفعل، وهي مسألة تخص المخرجة، وليس من حق أي فنان أن يتدخل فيها، كذلك ليس من حقي أن أغضب من ذلك، وكل ما أتمناه أن يُعرض الفيلم في أقرب وقت وينال إعجاب الجمهور، ويحقق نجاحاً باهراً.
* تردد اعتذارك عن فيلم «الماء والخضرة والوجه الحسن» للمخرج يسري نصر الله، وجسدت دورك الفنانة ليلى علوي، فما صحة ذلك؟ 
– لا أريد الكشف عن الدور الذي عُرض عليَّ واعتذرت عنه، لكنني رفضت المشاركة في العمل لشعوري بأن فكرته لا تتماشى مع الزمن الذي نعيش فيه، فربما لو أنه قُدّم في فترة الستينات أو السبعينات لكان الأمر مختلفاً تماماً، كما أن إيقاع الفيلم لا يتماشى مع واقعنا الحالي، ولا يمس الجمهور في حياته الاجتماعية، وذلك يؤثر في مدى اهتمام الجمهور وتفاعله معه، وهناك العديد من المشاريع السينمائية التي تُعرض عليَّ لكنني أعتذر عنها، ومن الأسباب الرئيسة لابتعادي عن السينما طوال الفترة الماضية، تدقيقي الشديد في اختياراتي، لأن السينما تحديداً توضع في تاريخي الفني، ومن الأفضل أن أغيب عنها بدلاً من تقديمي أعمالاً لا تحترم عقلية المشاهد.
*هل هناك مسلسل لرمضان المقبل؟ 
– عرض عليَّ ثلاثة مسلسلات، لكنني حتى الآن لست مقتنعة بها تماماً، وأطمح بأن تأتيني عروض أفضل، فاختياري المقبل صعب للغاية؛ بعد النجاح الكبير الذي حققته من خلال دوري في مسلسل «ونوس» الذي عرض في رمضان الماضي.
* ما سبب توجيهك النصيحة لنيللي كريم بالابتعاد عن الأعمال الكئيبة على حد وصفك؟ 
– صداقة قوية تربطني بنيللي كريم، وهي تدرك جيداً مدى حبي لها، وتعلم أيضاً أنني أكره المجاملة، ونجاح أي ممثل أو ممثلة يعدّ نجاحاً للدراما المصرية بشكل عام، ولذلك أفرح لكل زملائي حتى لو لم تكن بيننا معرفة قوية، ونيللي ممثلة رائعة وتمتلك العديد من الإمكانيات التمثيلية التي تؤهلها لتقديم كل الأدوار الفنية، وهذا ما دفعني إلى نُصحها، ولشعوري أيضاً بأنها تحصر نفسها في منطقة محددة؛ وهي الأدوار المركبة الصعبة، أو كما يطلق عليها الجمهور «الأعمال الكئيبة»، فقدمت في العامين الماضيين عملين من هذا النوع، وهما مسلسلا «تحت السيطرة» و«سقوط حر»، ومن قبلهما قدمت عملين قريبين من تلك المنطقة، هما «سجن النسا» و«ذات»، وأصبح واجباً عليها التغيير الآن، حتى لا يشعر الجمهور بالملل أو التشابه في الحالة الشعورية التي تقدمها على الشاشة.
* أيضاً من أصدقائك المقربين الفنانة ليلى علوي … فكيف تصفينها ؟ 
– ليلى إنسانة من الصعب أن تتكرر، فهي جميلة من الداخل والخارج، ومختلفة عن الآخرين، ومتفائلة جداً وتحب الحياة، حتى في أوقات غضبها أو حزنها، وصداقتنا مستمرة منذ سنوات طويلة، ربما لأننا نتشابه في بعض الصفات، وأهمها الصراحة والوضوح، كما أنها تحترم معنى الصداقة وتعمل ما في وسعها للإبقاء عليها، وأؤكد أنها كانت سبباً في سعادتي وفرحي في العديد من المواقف، ولي معها ذكريات الجميلة.
*هل لكِ صداقات أخرى في الوسط الفني؟ 
– معظم الفنانين أحبابي وأصدقائي، سواء من أبناء جيلي أم من النجوم الشباب، لكن اللواتي على تواصل دائم معهن و نتقابل بصفة مستمرة : يسرا وسماح أنور ورجاء الجداوي وصابرين، وأتمنى أن تستمر علاقتنا حتى آخر العمر.
*هل تأخذين رأي ولديك التوأم مريم ويوسف في أعمالك الفنية؟ 
– ما زالا في سن صغيرة، ولم يتجاوز عمرهما السبع سنوات، وهما لا يحرصان على مشاهدة المسلسلات التلفزيونية، لكن يوسف يعشق مشاهدة الأفلام الأجنبية ولا يميل إلى الأعمال العربية. 
* هل يتدخل زوجك سامح سامي في اختياراتك الفنية؟ 
– لا يتدخل أبداً في عملي، وهو بعيد تماماً عن الفن ولا يفهم فيه، ولذلك لا يحاول التدخل في اختياراتي، وحتى رأيه في العمل بعدما يعرض على الشاشة يشبه رأي المشاهد العادي، لكنه يقدّر قيمة عملي و يشجعني و يقف الى جانبي عندما أكون مشغولة بتقديم عمل جديد.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn