الآن

العراق الرابع عالميا والثاني في اوبك بانتاج النفط

اللواء عبد الكاظم ماضي الخزاعي


 ايها المهرجون وانتم ايها المقنعون بقناع اللصوصية والسرقة لقد اعلن ان العراق ثانيا في انتاج النفط بعد السعودية في منظمة اوبك التي هي اولا والعراق الرابع عالميا في انتاج النفط. وقد بلغ حجم الاقتصاد العراقي في عام 2015  ( 223 ) مليار دولار و بلغت ايرادات العراق خلال شهر تموز 2017 اربعة مليارات واربعمائة مليون دولار ورغم ذلك  ارتفع الدين العراقي بسببكم ياصانعي الازمات والحروب والاقتتال في الداخل الى ( 122،9 ) مليار دولار كما اعلن صندوق النقد الدولي وتوقع ان يصل ذروته في عام 2020 الى ( 138،4 ) مليار دولار وبدأ العراق يدخل منطقة الخطر لتجاوز ديونه 60% من الناتج المحلي الاجمالي وهذا كله بسبب تكلفة الحروب الداخلية في البلد وانخفاض اسعار النفط وانتم تعلمون جيدا  اننا بهذا الانتاج من النفط نزود البشرية بوقود الطاقة لكي ينتجوا كل شيء وتبقى امتنا تائهة بافكاركم لكي ينفق كل واردات المال العام على فض الازمات التي تصنعونها ومقاتلة  عصابات الجريمة اللعينة داعش التي جلبتموها من خارج ارض العراق والتي خربت البنية التحتية لبلادنا وسرقت خيراتنا وتطاول نفوسكم المريضة على سرقة ماتبقى منه. ولتوغلكم بالاساءة للعراق ولشعب العراق انكم  نشرتم عمليات الاغتيال والخطف والتسليب وقطع طرق اتصال العراق بالعالم الخارجي سوريا والاردن وتحول الكثير من ابناء هذا الشعب الى متسولين يملؤون الشوارع للحصول على لقمة العيش .و انكم ماتزالون مستمرين في نشر تهريجكم على الرغم من معرفة الناس بحقيقتكم وان التهديد المستمر لمجموعة اصحاب الاستفتاء لقطع جزء من ارض العراق وهم يعرفون ذلك انه من غير الممكن لان الارض صلبة وقوية جدا جذورها ممتدة لنصف الكرة الارضية . ايها المهرجون وانتم يامجموعة الاستفتاء هل سمعتم باخبار قتال جند القائد حيدر العبادي الشجعان وبحرب خاطفة  لتريكم خبرات القتال لديهم تمكنوا من استرداد وتحرير ارض تلعفر كاملة بسبعة ايام فقط وارض القضاء جميعها باحدى عشر يوما ليتكامل تحرير محافظة نينوى كليا لتنظم الى ارض العراق و بضربات متلاحقة دمروا اوهام من يريد اضعاف العراق وتقسيمه وبهذا غسلوا عاركم بدمائهم الطاهرة . ان معركة تحرير تلعفر هي من اشد المعارك الحضرية ضراوة التي مرت في تاريخ العالم بعد الحرب العالمية الثانية لتراكم الخبرات القتالية للقوات العراقية وتطبيق مفهوم الحرب الخاطفة دليل تلك الخبرات . انه العراق الجديد لان ابناءه جميعهم ارتدوا رداء حبهم وعشقهم لارض بلادهم العراق ولا مجال لكم فيه فتوقفوا كليا عما انتم فيه وعودوا للصف الوطني لانه خطر عليكم ودعوا العراق ينعم بثروته لتخلو ارضه من المتسولين والماضي لايعيد نفسه وقد قال لكم جميعا رئيس الوزراء في مؤتمراته الصحفية ماعليكم ان تقوما به حفاظا على وجودكم ولكن يبدو ان غشاوة عدم الرغبة بان تفهموا قد غطت وجوهكم القبيحة اتركوا ابناء هذه الامة  وشأنها لان الوطن العراقي كفيل بهم ليرعاه وشعبه الله ويرعى من يقوده .

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*