الآن
الشيخ فؤاد شهيد سعيد الرماحي لـ «البينة الجديدة»: واجباتي متعددة ومهمتي اصبحت وطنية اكثر مما هي عشائرية

الشيخ فؤاد شهيد سعيد الرماحي لـ «البينة الجديدة»: واجباتي متعددة ومهمتي اصبحت وطنية اكثر مما هي عشائرية

البينة الجديدة /  ليلى مراد 
كنا على موعد مع الشيخ فؤاد شهيد سعيد الرماحي شيخ عشيرة الرماح في داره الواقعة بمدينة الحرية وكان باستقبالنا شيوخ ووجهاء العشيرة وضيوفهم وكان الغرض من الزيارة هي الوقوف على حقيقة السمعة الطيبة التي يتمتع بها هذا الشيخ وابناء عمومته الاجلاء ومواقفهم الشجاعة لنبذ  الارهاب الذي اضر بالعراقيين وللشيخ مواقف نبذ الطائفية باشكالها وانتقادالسلوك العشائري المتفشي في المدن العراقية من خلال الفصل العشائري غير المعقول وبقاء  الاساليب الخاطئة والبالية التي لاتزال سائرة لدى البعض ونصائحه المتكررة في احترام القانون العراقي  رافعا شعار القانون  فوق الجميع وليس كتابة عبارة على واجهات المحلات والدور هذا ..مطلوب عشائريا..وكان لنا هذا الحوار معه.

*نرحب بك شيخ نود ان نتعرف على بطاقتك الشخصية؟
-فؤاد شهيد سعيد الرماحي تولد  1963 بعد احداث سقوط النظام البائد في التاسع من نيسان  2003 وما جرت من مصائب ومشاكل  تعاقبت على العراق بصورة عامة وبغداد خاصة استلمت الشيخة بعد اختياري من قبل ابناء عشيرتي المتواجدين في بغداد لاكون شيخا لعشيرتهم والحمد لله وفقنا بعملنا .
*ماهي الواجبات التي قمت بها وكيف وجدت المهمة ؟
-واجباتي تعددت ومهمتي اصبحت وطنية اكثر مما هي عشائرية لان عشيرة الرماح  معروفة بانتمائها الوطني ومعارضتها للنظام السابق وقدمت (64 ) شهيدا اعدمتهم السلطة لانتمائهم للقوى الوطنية المعارضة للسلطة الحاكمة ومن هذا المنطلق  سرت على طريق من ضحى للوطن من اجل الحرية فوجدت نفسي منفتحا على كافة الجوانب الاجتماعية  واشاركهم في جميع مناسباتهم التي تقام على مدار العام .
ولابد لي ان اذكر أننا سهرنا وحاربنا الارهاب بكل اشكاله ونبذنا الطائفية من جذورها .
*كيف حاربتم الطائفية ؟
-لنا علاقات شتى مع معظم العشائر العربية الاصيلة من الغربية والجنوبية والوسطى ولاخلاف معهم ونحن روح وجسد واحد يجمعنا العراق واذا اردت اعطيك الدليل على صدق كلامي فأنا لدي ثمان بنات اربعة منهن تزوجن من اخوتي ابناء السنة الدليمي والجبوري والمكرجي والمشهداني ولاتزال علاقتنا يسودها الحب والاحترام نتشارك ونتقاسم الهموم .
* ماهي ردود افعالكم حول ما يجري من نزاعات عشائرية هنا وهناك ؟
-المشاكل العشائرية موجودة من قديم الزمان ولكن مع شديد الاسف في زمن التحضر والتقدم والتكنلوجيا تتقاتل البعض من العشائر في ما بينها لاتفه الاسباب ويصل الامر الى مأساة لا يمكن السكوت عنها ضحايا تتساقط قتلى وجرحى من الطرفين  والرعب يسيطر على الاهالي الابرياء من الشيوخ والنساء والاطفال وهذا دليل قاطع على الاستهتار بالقيم الانسانية والاخلاقية اولا وعدم احترام الدولة والقانون ثانيا ونقول السبب هو ان السلاح غير المرخص بيد المدنيين غير جائز نهائيا ويراد تشديد العقوبة للمخالفين من حملة  الاسلحة غير المرخصة .
* كيف تصف مشاكل الناس وماتتخذه العشائر لحلها؟
-للحد من اثارة المشاكل وحلها سلميا على شيوخ العشائر العقلاء ان يكونوا امام مسؤولية انسانية وفي ذات الوقت هي خدمة للناس فهنالك من يبحث عن الاثارة وصناعة المشاكل فلابد للشيخ ان يردعه لانه مسيء يحاول من اساءته للآخر لغرض ايقاع الخصم في الخطأ لغرض اخضاعه للفصل العشائري كسبا للمال وهذه دناءة خسيسة ليس من السهل السكوت عنها.. وبالنسبة لنا نحن الرماحيين حصلت لنا المشاكل العشائرية التي تحصل يوميا في مجتمعاتنا فقد اصدرت قرار وبالاتفاق مع مستشارين من عمومتي ..ان حوادث الدهس القضاء والقدر نستخلصها بكتاب من التحقيق الاولي وقضاة المحاكم لغرض اعفاء الداهس لاحد ابناء العشيرة من اي ملاحقة شخصية او مادية لان القدر هو من شاء ذلك وحصلت لنا الكثير والحمد لله خرجنا بوجه ناصع ابيض امام الاهالي والعشائر.
وفي احد الحوادث كان شخص (رماحي ) يرقد في المستشفى من جراء حادث دهس وعند مقابلتنا له سألناه هل لك مع المسبب مساءلة او دعوة قضائية فاجاب لنا : لا أعرفهم ولا يعرفونني وحالتي طبيعية جدا»..وهل تريد منهم شيء كتسديد ما خسرت قال لا اطلب شيئا.  وندائي لكل من يتعرض لهذه الحالة انظروا للناس بعين انسانية ولا تنجرفوا للمتاهات والاطماع الباطلة .
* ما تعليقك حول الخروقات التي تفتعلها بعض العشائر؟
-التقليعات الواردة من بعض العشائر العراقية او التصرفات الفردية من ابنائها كتابة عبارة مطلوب عشائريا على واجهات المحلات وابواب الدور وتلك لا يمكن السكوت عنها لانها تفسح المجال امام الكثير من العابثين والمتمردين في انتهاج هذا الاسلوب القبلي المقيت وهنالك تصرفات البعض منهم في فرض فصل عشائري غير معقول فوق المعقول لذا نهيب بالشرفاء وشيوخنا الاجلاء من اتخاذ الاجراءات الحاسمة ومقاطعة مثل هكذا تصرفات تنم عن التخلف والجهل .
*وما الذي قدمتموه للعراق في محاربة الارهاب وعصابات داعش؟
-كانت لنا مشاركات كثيرة على مستوى المشاركة الفعلية في قتال داعش . واستشهد عدد من شبابنا نتيجة الاعمال الارهابية ومنهم من استشهد في معارك التحرير . وبالنسبة لنا اخذنا جانب التبرعات المادية والعينية لعوائل الحشد الشعبي وسرايا السلام وزيارة بيوتهم في جميع المناسبات الخاصة في هذا الموضوع ونحن سيوف بتارة بوجه اعداء العراق . 
*كلمة اخيرة ..
– نتمنى للعراق النصر الدائم ولشعبه الامان والاستقرار والازدهار.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn